دلال سلامة:مشاريع ممنهجة تأتي في هذا السياق لتصفية القضية الفلسطينية

حوار دلال سلامة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حول بمواصلة دولة الاحتلال لجرائمها الممنهجة في قطاع غزة:

س: من القادر الان على وقف هذا الواقع المميت مع الصمت الدولي والتواطؤ الأمريكي؟

  • بالتأكيد بانه هذه الحكومة الفاشية، حكومة نتنياهو بأطرافها جميعا، اليمينية والمتطرفة والدينية المتطرفة، كانت منذ البداية قد أعلنت عن نفسها حكومة الحسم الإسرائيلي، وتقصد بذلك حكومة الحسم بتصفية القضية الفلسطينية، وذلك كانت قد أعلنته أن ذلك انطلاقا من نفيها وأعربت عنه وكافة التصريحات التي تحدثوا بها حتى قبل هذا العدوان الشامل في الأراضي الفلسطينية قد أعلنت عن نفيها للفلسطيني وحقوقه الوطنية بأرضه ومستقبله، وبالتالي كل مشاريعها العدوانية هي مشاريع ممنهجة تأتي في هذا السياق لتصفية القضية الفلسطينية وجرائم الإبادة والمجازر التي تتم في قطاع غزة جرائم التهويد والتهجير التي تتم في القدس وفي الأغوار وكافة الأراضي الفلسطينية جرائم النيل من الهوية الوطنية الفلسطينية وإلغائها أرضا وشعبا.
  • إمعان هذا الاحتلال في جرائمه في ما يخص قطاع غزة واستهدافه التجويع وقطع المياه عن الناس والطاقة، وأيضا ما دعا إليه أعضاء الكنيست أول أمس بتحريضهم المباشر على قطع المياه والغذاء والطاقة، يأتي كله في إطار عملية التطهير العرقي والإبادة استمرارا إلى ما يجري من عمليات هدم في القدس، وأيضا طرد وإخلاء تجمعات بدوية وطردها وتهجيرها من الأغوار وكل الأراضي الفلسطينية، فبالتالي هي تأتي في سياق حكومة فاشية، وضعت لنفسها مخططا يقوم على انها حكومة الحسم، ارض اسرائيل من البحر الى النهر امتدادا الى ما وراء ذلك.
  • استمرار فعلنا مع المجتمع الدولي هو على قدر كبير من الأهمية، ليس فقط ليس فقط في اطار المساءلة وهو مسار مهم جدا كان قد افتتح مسار المساءلة لهذا الاحتلال بإصدار مذكرات الاعتقال لقادة هذا الاحتلال وهناك مسار اخر الان ابتدأته البرازيل بمحاسبة مزدوجي الجنسية من جنود دولة الاحتلال الذين يشاركوا في هذه العمليات ولكن ما نقوله الان اننا أمام مرحلة يجب أن ننتقل إليها ألا وهي عضوية دولة الاحتلال دولة قادتها ونوابها يمارس التطهير العرقي والإبادة وكل هذه الجرائم بالتأكيد يجب محاسبتهم ليس بالمنطق الفردي فقط وإنما بالمنطق الجماعي لهذا الكيان الفاشي.
  • كل هذه الجرائم بالتأكيد يجب أن توضع على طاولة البحث من قبل العالم والعالم مدان بصمته وعجزه عن وقف هذه الجرائم رغم وهنا أريد أن أؤكد رغم قدرته على وقف وردع هذا الاحتلال ولديه وسائل كثيرة، هو يتحدث بلغتين لغة أنه يتعاطف لغة سياسية ودبلوماسية بأنه مع حق الشعب الفلسطيني في أراضي ال67 يصوت لصالح قرارات، ولكنه لا يردع الاحتلال عن القيام بجرائمه، ولذلك أعتقد أننا أمام محطة يجب أن ننتقل بها لمناقشة عضوية دولة الاحتلال بكاملها وليس بالمنطق الفردي فقط.

س: مع استمرار حرب الإبادة ودعوات التحريض من قبل ثمانية أعضاء من الكنيست الإسرائيلي الذين طالبوا بإبادة شمال غزة، كيف يمكن التعقيب على هذه الدعوات وماذا تمثل؟

  • دولة إجرام دولة عصابات وإجرام تريد ان تحقق وجودها على حساب دماء أبناء شعبنا وأطفالنا ونسائنا وشيوخنا وكبارنا هذه دولة إجرام ولكن الذي لا يعرفه هذا الاحتلال بأن الشعب الفلسطيني استثنائي بكل ما تعني هذه الكلمة في استثنائيته تنبع من حجم ما يتعرض له من عدوان وجرائم ممنهجة واستثنائي في تمسكه بقضيته وثباته على أرضه وتمسكه بهويته الوطني هذه الهوية التي مهما حدث لن ينال منها هذا الاحتلال، ولذلك ما يسمى أعضاء الكنيست بالتأكيد يجب أن توضع أيضا كل هذه التصريحات من خلال المجلس الوطني الفلسطيني ومن خلال كافة النواب الفلسطينيين يجب أن توضع عبر وبالتعاون مع أصدقائنا البرلمانيين سواء في المستوى العربي أو الإسلامي أو الدول الحرة، يجب أن توضع أمام البرلمان الدولي لكشف وتعرية سياسية هؤلاء،  فاشية هؤلاء أعضاء الكنيست وتوجهاتهم العدوانية والدموية والإجرامية بحق أبناء الشعب الفلسطيني.