محمد اللحام:جماهير شعبنا بمختلف محافظات الوطن وجهت صفعة لحملات التضليل والتحريض ضد المؤسسة الأمنية

حوار عضو المجلس الثوري لحركة فتح محمد اللحام حول الحشودات التي خرجت بالأمس في مدينة جينين، ودعما لفرض سيادة القانون، وأيضا دعما لما تقوم به قوى الأمن في المحافظة:

  • بالتأكيد هذا مؤشر على حالة الشغف بالصمود على أرض والرسالة الأخرى بأن حركة فتح هي ديمومة هذه الثورة، وبالتالي التمسك بهذه الحركة بكل ما تحمل من معاني ومن قيم نبيلة لها علاقة بالثورة الفلسطينية، ولها علاقة بالرؤية الاستراتيجية للخلاص من الاحتلال، والانعتاق من الاحتلال بكل الأدوات المتاحة التي تضمن الحالة الثورية وتضمن حالة الاستدامة على هذه الأرض والتشبث بهذه الأرض يجب التفكير هنا لكل التجارب الثورية إن كانت للأخرين أو للثورة الفلسطينية، وبالتأكيد كل التجارب خاضعة للتقييم.
  • حالة التكلس التي يمارسها البعض والإصرار والإمعان على السير في تجارب لم يكن فيها اي نوع من النجاعة، بالعكس عادت بالويلات على شعبنا دون خلق أي تبرير للاحتلال الاسرائيلي الذي يتحمل المسؤولية الأولى والثانية حتى المليون عن كل ما يحصل للشعب الفلسطيني من ضرر ومن ابادة جماعية ومن استيطان دون الارتكان او التكلس لواقع الاحتلال الذي يحاول ان يفرضه على شعبنا من خلال منسوب القوة والبارود، يجب خلق ادوات واستحداث ادوات كفاحية لمواجهة هذا الاحتلال هذه هي استراتيجية حركة فتح هذا هو سر الديمومة لحركة فتح في ابتداع كل الوسائل لمواجهة الاحتلال.
  • وبالتالي حركة فتح هي حركة الجماهير وهذه الجماهير التي خرجت في جنين وفي هذا الظرف الحساس والدقيق، رغم كل الضخ الإعلامي الذي تمارسه ماكينات التضليل والضلال للحالة الفلسطينية، الا ان الجماهير ولا مرة ساذجة لتتعاطى مع كل هذه الماكينات الإعلامية المضللة بالعكس هذه رسالة وصفعة لكل من يحاول تضليل الجماهير الفلسطينية على الأرض وليس في العالم الافتراضي ولا على السوشيال ميديا.
  • هذا العالم الحقيقي اللي الناس بتشوفه على الأرض بهذه الجماهير العظيمة الغفيرة من كل الأطياف، من كل النسيج الاجتماعي الفلسطيني تلتف حول برنامج حركة فتح وهو برنامج السيد الرئيس ابو مازن بالتأكيد، وسبق ذلك التفاف عظيم وضخم هنالك في محافظة الخليل وفي مدينة الخليل، وأيضا اليوم في مدينة بيت لحم وكل المحافظات الفلسطينية، وهنالك في قطاع غزة نشاهد باستمرار حالة من المناشدة، حالة من الاستفراغ اتجاه برنامج الرئيس ابو مازن الذي يشكل برنامج حركة فتح للتعامل مع كل المخاضات السياسية بما يضمن استدامة شعبنا وصموده وتعزيز وجوده على هذه الأرض.
  • بكل تأكيد كل عملية الضخ للتشويه والمس بالمؤسسة الأمنية وبالنظام السياسي باءت بالفشل لا يمكن لها أن تحلق هي أمر لا شك أنه خطير وجلل نحن نتحدث عن مخيم جنين نتحدث عن مكان عظيم نتحدث عن متراس نضالي نتحدث عن حالة أسطورية عمدت بدماء طاهرة لهذا المخيم الذي كان وسيبقى وإلى أن يزول هذا الاحتلال شعلة في النضال، لن تستطيع أي مجموعة مهما كانت ان تشوه هذا التاريخ هذا التاريخ بكل الأكسجين الطيب الذي ضخ في المكان في المدينة وفي المخيم وفي القرية في كل محافظة جنين ومحافظات الوطن هو عنوانه الشهداء العظام ولن يكون يوما الاوباش او المارقين هم عنوان تحت اي اعتبار مهما ادعوا بكل الطرق بكل السبل مهما وجدوا من اسناد لامبراطوريات اعلامية ضخمة لن يتم التحايل على الشعب الفلسطيني.
  • وكل من هو على يقين بحيثيات الوقائع يدرك تماما بان الخيارات السياسية المطروحة من قبل حركة فتح هي الخيارات التي تتلاءم مع طبيعة المجتمع الفلسطيني وهي الأقدر على مواجهة ومجابهة هذا الاحتلال في كل المحافل والمحافل الميدانية وكذلك المحافل السياسية والدبلوماسية في كل مكان اما المؤامرات ذات العلاقة بعمق خارجي من خلال حالة وظيفية توظفها دول اقليمية على حساب الدم الفلسطيني وعلى حساب القضية الفلسطينية، لا يمكن ان تنجح.