دلال سلامة : ما زال المجتمع الدولي الإرادة الدولية الحاكمة غير قادرة على إجبار هذا الاحتلال على تنفيذ القرارات الدولية

قالت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح دلال سلامة حول ابرز مخرجات إجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح أمس:

  • يأتي هذا الاجتماع في ظل ما يتم التعرض له في على صعيد القضية الفلسطينية وحرب الإبادة في قطاع غزة، وتعميق الاستيطان والاقتحامات والجرائم بحق أهلنا سواء كان في الضفة أو في غزة أو في القدس، وبالتالي كانت الملفات العديدة في هذا السياق التي ما له بالوضع السياسي والأوضاع الميدانية والاقتحامات، حيث يسعى هذا الاحتلال للتصعيد وتعميق عملياته واجتياحاته وتدميره، والمطلوب في اتجاه الوضع السياسي بالحفاظ على اتجاه الفعل السياسي والثوابت الوطنية إقليميا ودوليا بالمتابعة مع الإقليم مع الدول العربية ومحيطنا ومع المجتمع الدولي جميعه. كيف يتم الحفاظ على اتجاه فعلنا وأولويات مطالباتنا المتمثلة بوقف العدوان والإبادة والتجويع والاقتحامات والاستيطان، وأن الحل يجب أن يكون في هذا الاتجاه إلا في إطار حل سياسي شامل يبدأ بوقف هذه الإبادة التي تتم والعدوان الذي يتم بحق أبناء شعبنا، لأن كل ما يتم حتى الأن على الصعيد الدولي في المنطقة و سعينا للحفاظ على هذا التواصل وحفاظا على اتجاه فعلنا السياسي لتجاوز محاولات الالتفاف على حقيقة أن الحل يكمن بإنهاء الاحتلال بدءا بوقف الحرب والعدوان على غزة، وأن السلطة واحدة للضفة وغزة، وولاية السلطة هي ولاية تشمل الضفة وغزة، فبالتالي اتجاه الفعل السياسي في هذا الجانب ونقاط البدء في ذلك، وأين نذهب هو المهم لأن كل ما يجري كما قلت مرة أخرى، هناك محاولات الالتفاف على حقيقة ما هو الحل المطلوب وما هو الاتجاه الذي يجب أن نذهب إليه وبالتالي هذا الاهتمام يأتي في سياق متابعتنا للدور الأمريكي الشريك للاحتلال وتحميله مسؤولية استمرار العدوان على أبناء شعبنا، وبأن كل هذه الحلول التي تعتقد أمريكا وإسرائيل ودولة الاحتلال أنها ستحقق شيئا لم تحقق، لا أمن ولا استقرار بدون حل سياسي في هذا الاتجاه. هذا بالإضافة لموضوع الأسرى والجرائم التي يندى لها الجبين يتعرض لها أبناؤنا الأسرى واستنفار العالم جميعا للدفاع ومعرفة هذه الحقيقة والدفاع عن أبنائنا الأسرى، وبالتأكيد كل ما يتم في هذا الاتجاه ومتابعته، تأتي بشكل أساسي من وجهة نظرنا أيضا بالعمل الجاد لاستعادة وحدتنا الوطنية، وبالتالي كانت الوقفة أمام ما جرى من إعلان بكين وضرورات الاستمرار في هذا الاتجاه ،العمل لاستعادة وحدتنا الوطنية ضمن محددات مفاهيمية لاتفاقنان كيف يمكن أن تكون وحدتنا شرط للانتصار واعتراض كل المشاريع التصفوية في هذاالاتجاه؟ ، والأهم في سياق ما يجري مؤخرا من اتصالات للأسف بخصوص معبر رفح ومحاولة الالتفاف أيضا، ونقول دائما الالتفاف لأننا نعلم حقيقة ما يتم محاولة التفاف على رؤيتنا السياسية، محاولة للالتفاف على وحدة الأرض والجغرافيا. محاولة التفاف على وحدة الحالة السياسية ووحدتنا الوطنية. محاولة تعميق الاحتلال وإبقائه في قطاع غزة واستيطانه في الضفة وتهويده القدس. فبالتالي كل هذه المشاريع تحتاج لمزيد من تكريس وحدتنا الوطنية والعمل المشترك في هذاالجانب، ناهيك عن يعني يعني المهام والمسؤوليات الحركية تجاه أطر الحركية ودورها النضالي ودورها الوحدوي في تجميع كل الطاقات الفتحاوية باتجاه الفعل الوطني والنضالي.

 

  • الاحتلال معززا بالموقف الأمريكي الداعم والمساند له والشريك له في عدوانه على شعبنا يبقى مستمرا ، وبالتالي مازالت الحالة الدولية والمجتمع الدولي الذي يتخذ قرارات إيجابية لصالح إقراره بأنه وقرار محكمة العدل الدولية الذي أتى على أن ووجود الاحتلال هذا احتلال، وأن هذا الاحتلال يجب أن ينتهي ويجب أن يخرج، والاستيطان لا شرعية له، لا شرعية لوجود الاحتلال، لا شرعية للاستيطان، لا شرعية لكل هذه الإجراءات، إلا أنه ما زال المجتمع الدولي الإرادة الدولية الحاكمة غير قادرة على إجبار هذا الاحتلال على تنفيذ ، لا قرارات المنظومة الدولية الأممية ، ولا قرار محكمة العدل الدولية، وبالتالي يعني في سياق المتابعة السياسية هو مهم جدا وسياق وضع دول العالم أمام مسؤولياتها، لأنه لا يمكن أن يتحقق أي قدر مما يرغب له من استقرار نسبي أو غيره في المنطقة دون إنهاء هذا الاحتلال، والعالم يركض من أجل مصلحة هذا الاحتلال لاحتواء التصعيد هنا أو هناك أو ردة فعل هنا أو هناك، ولكنه لا يعمل على إزالة المسبب الرئيسي وهو استمرار العدوان على قطاع غزة واستمرار الاستيطان واستمرار الجرائم لا يعمل على وقف هذه الحقيقة أولا، ولذلك نقول بأن استمرار فعلنا السياسي بهذا الاتجاه لو لم يكن هناك فعل ومتابعة حقيقية في هذا الاتجاه لكانت مشاريع الالتفاف على حقيقة الأمور، ولكانت محاولة اختراع اليات أخرى من وجود نافذة على الأرض. لذلك الفعل السياسي بقيادة الأخ الرئيس وقيادة الحركة بقيادة منظمة التحرير، يتم في هذا الاتجاه لضمان الموقف الإقليمي والموقف الدولي في هذا السياق باتجاه أن نقطة الحل هي وقف اطلاق النار ووقف العدوان وانهاء الاحتلال في هذا الاتجاه.