منذر الحايك:من أهداف الحرب هي السيطرة الأمنية على قطاع غزة حتى لا يتكرر السابع من أكتوبر.

قال المتحدث بإسم حركة فتح منذر الحايك حول حرب الابادة على قطاع غزة:

  • الاحتلال يستخدم كل اساليب القتل، هو بالامس استهدف منزل في حي الزيتون وسط مدينة غزة فكانت الحصيلة خمسة شهداء. وكذلك استهدف الصحافة، رسل الحقيقة، وكذلك خمسة شهداء، كانت النتيجة امام مشفى العودة في مخيم النصيرات ولا تزال منطقة الشمال بالكامل هي محاصرة. قبل قليل كنت تتحدث عن اصابة طبيب داخل مشفى كمال عدوان، اساسا المشفى محاصرة بالكامل منذ الخامس من أكتوبر من هذا العام والروبوتات تتجول على أبواب المشفى من الشمال والجنوب ومن الشرق إلى الغرب، وكذلك هي تطلق النار على كل من هو متحرك أي مواطن أو طبيب أو مريض أو جريح يظهر من نوافذ مشفى كمال عدوان الاحتلال. يطلق النار فيصيبه إما يرتقي شهيدا أو يجرح من عمليات كوادكوبتر كما قلت لك سابقا انها طائرة صغيرة تحمل كاميرة تصوير وبعض الطلقات النارية. إذا هي الظروف كلها صعبة. هذا أولا. ثانيا مدينة غزة حتى اللحظة وأنا معك على الهواء كان هناك عدة انفجارات وسط مدينة غزة. في الحقيقة لا نعلم أين بالضبط. لكن أكثر الاستهدافات هي في منطقة جنوب مدينة غزة، منطقة تل الهوى ومنطقة الصبرة ومنطقة الزيتون. تلك المناطق أساسا هي مناطق أعمال عدائية منذ تقريبا الاجتياح ووضع خط نتساريم أو محور نتساريم، لأن هذه المناطق الجنوبية كلها محاذية لمنطقة نتساريم. في المحصلة النهائية الظروف الأمنية كلها صعبة في قطاع غزة وفي أي مكان تتحدث ستجد هناك جريمة واستهداف. استهداف للخيام واستهداف للمنازل واستهداف للمدارس لكل أماكن النزوح. وللاسف الشديد نحن نعيش الان طقس شديد البرودة والأطفال حقيقة تجمدت أجسادهم داخل الخيام. للأسف لا يوجد ملابس كافية تحميهم من البرودة ونحن نعيش في ظروف معيشية أصبحت غاية في الصعوبة علما وأنا دائما أتحدث بالحقيقة. مدينة غزة يدخلها الأن المساعدات الإنسانية والغذائية وخاصة الفواكه. بدأت تدخل إلى مدينة غزة وقمنا بتوزيع عبر الجمعيات الخيرية وبمساعدتهم إلى العديد من المواطنين، لكن منطقة الشمال سلمى لم يدخلها أي شيء حتى اللحظة.
  • مدير مشفى كمال عدوان تحدث عن حالة التجويع لأنه لم يدخل إلى مشفى كمال عدوان أيا من وجبات الطعام لا للمرضى ولا للجرحى ولا للطواقم الطبية. وهناك الكثير من اتصالات للاستغاثة. يعادة الكثير يرسل لنا رسائل وعبر الهاتف أحيانا يتم الاتصال، حتى يوم أمس. تحدث معي أحد المتواجدين في منطقة بيت لاهيا وهي منطقة بالمناسبة أصبحت مدمرة وهي بعض العوائل المتواجدة. كان يتحدث أنه لا يوجد أي شيء من الطعام سوى رغيف الخبز لأنه أنا قلت سابقا، لقد تعلم الجميع. واستدرك أن موضوع الدقيق يجب أن يتم تخزينه بشكل كبير لأنه عشنا مرحلة التجويع هنا في مدينة غزة، وأن المخزون بدأ ينفد في منطقة الشمال. نحن نتمنى أن تنتهي معركة الشمال، وأن ينسحب الاحتلال من الشمال، وأن يعود أهل الشمال من هنا من غزة إلى الشمال، علما أنه تم تدمير المخيم بالكامل وبيت لاهيا بالكامل وحتى منطقة بيت حانون، حتى الأمم المتحدة تحدثت لم يدخل أيا من المساعدات الإنسانية إلى منطقة الشمال سوى مرتين، وفي المرتين.أنا أقول لك بشكل واضح هم تم إدخالهم إلى مدرستين مدرسة مهدية الشوا وقد تم إحراق المدرستين ومن ثم إحراق المساعدات الإنسانية للأسف كل شيء أصبح، نحن نعيش فقط على الصبر وعلى الماء لا غير ذلك كما عشنا هنا في غزة الأن الشمال يعيش ظروف معيشية قاهرة وصعبة.
  • من أهداف الحرب هي السيطرة الأمنية على قطاع غزة حتى لا يتكرر السابع من أكتوبر. هناك في منطقة شمال قطاع غزة، خاصة منطقة السودانية، والواحة هناك مجمع كبير ومنتجع كبير أصبح للجنود الإسرائيليين يقوموا بتحلية مياه البحر حتى يتم الاستحمام، إلى جانب يعني الساونا، وكثير من الأمور أنا قرأتها بالأمس عبر الإعلام الإسرائيلي، هذا المجمع من أجل ترفيه الجنود الإسرائيليين، تصوري الترفيه للجنود الإسرائيليين الذين يقومون بهدم المنازل وقتل الأطفال وترك الجثث في الشوارع، الأمر الأخر هو يريد أن يسيطر بالتأكيد لأن منطقة الشمال هي محاذية لغلاف غزة وهي منطقة أمنية أصبحت في نظر الحكومة الإسرائيلية كذلك هو محور نتساريم، هو كذلك هو منطقة أمنية أصبحت يفصل الجنوب عن الشمال وكذلك هي دخلت في وسط جنوب مدينة غزة، محور نتساريم أصبح ممتد تقريبا أربعة كيلو متر باتجاه غرب مدينة غزة، وأربعة كيلومتر باتجاه منطقة مخيم النصيرات، وما بينهما هناك منطقتين الزهراء والمغلقة لم يتبقى منهم شيء. لا يوجد لا مواطنين ولا منازل. حتى منطقة جحر الديك كذلك هي منطقة أصبحت محور أمني وحزام أمني لمنطقة الشجاعية، وكذلك المقابل للمنطقة الوسطى إلى جانب الفصل الكامل منطقة المنطقة الحدودية مع جمهورية مصر العربية. نفس القضية ونفس المشهد. إذن أهداف الاحتلال يعني تنظيف كما قال وزير الدفاع الأسبق يعلون. تنظيف القطاع من السكان أو حتى كما قال سموتريتش وبن غفير. يجب تقليل عدد السكان إلى النصف. إذن التنظيف ومن ثم السيطرة الأمنية. وأنا سابقا كنت أتحدث عن السيطرة الأمنية والإدارية وهناك لليوم التالي للحرب، بالتأكيد سيكون في عقل الحكومة الإسرائيلية هو الإدارة الإدارية لقطاع غزة عبر الإدارة المدنية، وهذا ما يخيفنا لأنه كلما طال أمد الحرب يا إسرائيل تتمكن بشكل قوي في قطاع غزة.