خليل عساف: نرفض وصف المقاومين في مخيم جنين بـ”الخارجين عن القانون

قال رئيس تجمع الشخصيات المستقلة بالضفة الغربية م. خليل عساف، حول انهاء الحملة الأمنية في جنين، من أجل تهيئة الأجواء لبدء حوار وطني:

  • إن الشعب الفلسطيني لا يتحمل هذا الوجع، داعياً كل مكونات المُجتمع الفلسطيني للتوجه فوراً إلى جنين للمساهمة بحل الأزمة، والحيلولة دون الوصول إلى نتائج كارثية تهدد النسيج المُجتمعي الفلسطيني.
  • نرفض وصف المقاومين في مخيم جنين بـ”الخارجين عن القانون”، “يجب التوقف عن إثارة النعرات والخواطر، والتوقف عن اتهام المقاومين بكرامتهم الوطنية، لأن المساس بالكرامة الوطنية لأي مواطن فلسطيني مسألة حساسة ومقدسة ولا يجب المساسُ بها”.
  • ورغم صعوبة الحالة وتعقيدها وتشابكها إلى حدود بعيدة، على المستويين الداخلي الفلسطيني والخارجي الإقليمي والدولي، أن المجتمع الفلسطيني بكافة مكوناته قادرٌ على حل الأزمة المستمرة منذ نحو أسبوعين، وإنهاء ما يجري في جنين.
  • اوجه نداءً للرئيس محمود عباس “أبو مازن” لإنهاء مظاهر الحملة الأمنية في جنين، لتهئية الأجواء لبدء حوار وطني، والتوصل إلى اتفاق وطني شامل وموحد، مؤكداً أن استمرار التصعيد مقابل التصعيد والرصاص الفلسطيني مقابل الرصاص الفلسطيني، لا يصبُ إلّا بمصلحة الاحتلال الإسرائيلي.
  • أن القيادة الفلسطينية باعتبارها المسؤولة عن الشعب الفلسطيني، تتحمل المسؤولية عن استمرار الأحداث المؤسفة في مدينة جنين ومخيمها، ويضيف: “التصعيد لا يجب أن يُقابل بالتصعيد”.
  • وبعد وقوع المحظور وسقوط 6 ضحايا للأحداث المؤسفة في جنين، ادعو القيادة الفلسطينية للتراجع خطوة إلى الوراء، وإنهاء الحملة الأمنية ورفع الحصار عن المخيم وإعادة الخدمات الأسياسية الحيوية لسُكانه (خدمات الماء والكهرباء)، ويقول إن مسار الحل الأمني الذي تُصر السلطة على السير به لن يعود بنتائج مرجوة، بل بنتائج عكسية وكارثية، فمن سالت دماؤهم فلسطينيون قُتلوا برصاص فلسطيني، والدم الفلسطيني على الفلسطيني حرام.
  • على ضرورة محاسبة مخالفي القانون وفقاً لنصوص القانون، وإنفاذ القانون مع احترام كرامة المُعتقلين، وليس من خلال الحملات الأمنية.
  • وتكمن خطورة استمرار الأحداث المؤسفة في جنين ومخميها بالتزامن مع استمرار حرب الإبادة الجماعية والشاملة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة منذ أكتوبر 2023 من جهة، والنوايا المُعلنة لحكومة اليمين المُتطرف الإسرائيلية بتهجير الفلسطينيين واقتلاعهم وتصفية قضيتهم ووجودهم من جهة ثانية، والمُتغيرات العميقة التي يشهدها الإقليم من جهة ثالثة .
  • “على السلطة أن تدرك بأن لها شُركاء في الوطن، وأن تعمل مع شُركائها من أبناء الوطن من أجل تحرير الوطن وتثبيت المواطن، لا يمكن أن نكون إلّا شُركاء، لا يمكن أن نكون أعداء”.