بسام الصالح: يجب أن نتمسك بهذه الثوابت الفلسطينية الأساسية وبمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد لشعبنا

حوار بسام الصالح أمين سر حركة فتح في إيطاليا حول ضرورة أن يكون هنالك قانون وأن يستظل الكل تحت راية القانون:

س: كيف يمكن أن نتحدث عن هذا الأمر في ظل المعطيات الكثيرة التي نراها ونسمعها ونشاهدها وكان أخرها استشهاد الشهيد مساعد أول فاروق رحيل؟

  • كيف ننظر لها؟ هل هناك مجموعة في العالم أو أي تجمع في العالم لا يحكمه قانون؟ هناك قوانين يضعها الدين وهناك قوانين تضعها الدول وتضعها المجتمعات المدنية من أجل الحفاظ على العلاقات القائمة ما بين الناس، بعض لا يوجد دولة، لا يوجد شيء في العالم يمشي بدون قانون اعطيني أي دولة في العالم بيكون فيها مجموعة من المسلحين يحتلوا أو بيأخذوا جزء من الوطن أو من الدولة، ويستعملوا السلاح ويضر المواطنين، ويضر القضية ويضر سمعة الدولة والقانون ما يحاكمهم؟ لا يوجد دولة في العالم هيك هذا حكم عصابات.
  • ما ينطبق على أي مواطن فلسطيني ينطبق على أي إنسان موجود على الأرض الفلسطينية يقع تحت السلطة الوطنية الفلسطينية هذا القانون الذي وضعه المجلس الوطني ليس نحن من وضعناه وضع القانون ووضع مؤسسات له هذه المؤسسات يجب ان نحافظ عليها بكل ما نملك من قوة لان الهدف هو احتلال الضفة الغربية بالكامل وضمها الى اسرائيل.
  • أنا لا أستوعب كيف هناك تنظيمات مرتبطة بجهات أجنبية وقرارها قرار غير وطني تحاول أن تخلق من حالة عصابية من حالة تعصب تنظيمي من حالة تمرد داخلي أن تخلق منها حالة وطنية وهل هذه المجموعة قادرة على أن تدافع عن مخيم عن شبر في المخيم من أي هجوم اسرائيلي هل هذه الرصاصات أو هذه الأسلحة التي كانت موجودة في جنين في أيدي هذه المجموعة كانت قادرة على إيقاف الجيش الإسرائيلي؟ أنا أتوقع أنها غير قادرة وليست قادرة، وإنما تتصرف من ضمن منهج معين يهدف إلى ضرب السلطة الوطنية، وبمعنى ضرب الكينونة الفلسطينية، ضرب المؤسسة الفلسطينية السياسية التي أثبتت للعالم باعتراف مائة وثمانية وأربعين دولة أننا نحن دولة قائمة حتى لو كنا تحت الاحتلال، وبالتالي لدينا قوانين يجب أن تحكم الجميع.
  • تجربة غزة يجب أن تكون ماثلة أمامنا لا يمكن لفصيل واحد بأيده وبقراره أن يجر الشعب الفلسطيني إلى ما جرنا إليه هذا شيء يجب أن يكون واضحا عند كل أبناء شعبنا نحن لا نقبل أبدا بانهيار السلطة، وهذا هو مشروع إسرائيلي، وكل من يتعامل معه يتعامل مع العدو ومع الاحتلال الإسرائيلي نحن مع فرض القانون وبكل الوسائل الممكنة مع الحوار أيضا لأنه يجب أن يكون هناك حوار فلسطيني، وضد أن يكون هناك أي سيل للدماء الفلسطينية، وأن يطلق فلسطيني رصاصه على فلسطيني أخر.

 

س: ما هي الرسالة اليوم ، وخصوصا في هذا اليوم الذي سيشيع فيه جثمان الشهيد مساعد أول فاروق رحيل؟

  • رسالتنا إلى أبناء فتح أولا، وإلى أبناء الأجهزة الأمنية، وإلى كل إنسان وطني يفهم معنى الوطنية بالمفهوم الفلسطيني المستقل أن يقف اليوم وقفة رجل واحد تحت قيادة واحدة وتحت علم واحد من أجل الحفاظ على أبناء شعبنا في أرضهم، ودون السماح لإسرائيل بالتوغل مرة ثانية، وبخلق حرب إبادة جديدة لشعبنا في هذه المرحلة علينا الصمود والصمود على أرضنا هذا هو اليوم المطلب الرئيسي لكل كل إنسان فلسطيني يحس ويشعر ويفهم المؤامرة المحاكة ضد شعبنا من أجل إنهاء القضية الفلسطينية وتصفيتها، ولذلك يجب أن نتمسك بهذه الثوابت الفلسطينية الأساسية وبمنظمة التحرير كممثل شرعي وحيد لشعبنا في كافة أماكن تواجده من لا يعترف بهذه القضية ليس منا وليس لنا معه أي علاقة .