عمر عوض:يجب أن يكون هناك مؤتمر دولي رفيع المستوى على مستوى عالي

حوار عمر عوض الله مساعد وزير الخارجية حول الوصول إلى وقف إطلاق النار وفق بيان وزارة الخارجية:

س: الوصول إلى وقف إطلاق النار وفق بيان وزارة الخارجية الأن كيف هي المساعي؟

  • في واقع الأمر للأسف إسرائيل عادة كانت في نهاية كل عام ترتكب مجزرة ضد الشعب الفلسطيني لأنها تعلم بأن العالم سوف يدخل في إجازة تقريبا إجازة الأعياد والميلادية ورأس السنة في نفس الوقت لذلك كانت ترتكب جرائم ضد أبناء الشعب الفلسطيني وتقتل ، ولكن نحن لن نترك طبعا بأي شكل من الأشكال لن نترك مجلس الأمن دون أن نطرق بابه ولن نترك العالم يحاول أن يستمتع بأعياد وبينما شعبنا يعاني من إبادة جماعية هذا غير وارد للمجتمع الدولي بأن يسكن وأن يغفى وأصوات القنابل والقتل والدمار في قطاع غزة، لذلك لا يوجد أعياد، لا يوجد احتفالات، لا يوجد عطلة في مجلس الأمن سوف يكون مفتوح من أجل أن يسمع ما يقوله الفلسطيني بشكل عام الحراك ما زال مستمرا، لم ينتهي العام ما زلنا نعمل في داخل مجلس الأمن، ما زلنا نضغط من خلال الأصدقاء وغيره من الدول.

س: هل من بوادر للوصول إلى أي من القرارات المتعلقة بوقف إطلاق النار قبل نهاية هذا العام؟

  • نحن نعمل باتجاه ذلك الان نريد ان نسمع من العالم ماذا يريد ان يفعل من اجل وقف العدوان قبل العام غدا او بعد غد نحن نتحرك بهذا الشأن مع الأصدقاء والأشقاء في الجزائر كذلك في داخل مجلس الأمن هناك تركيبة جديدة لمجلس الأمن منذ واحد واحد العام القادم سوف تأتي دول جديدة الى مجلس الامن وكذلك سيكون هناك انطلاقة وخاصة أن الأشقاء في الجزائر سوف يترأسوا مجلس الأمن منذ الفاتح من يناير القادم.
  • لذلك الحراك مازال مستمرا من أجل أن ننجز بأسرع وقت ممكن ولكن المعيق الأكبر هي نفس الجهة الدولية التي تضمن لإسرائيل الحصانة من العقاب في داخل مجلس الامن حتى الان لم تنضج لان نصل الى الصيغة اللازمة لاتجاه هذا الامر ولكن نحن لن ننتظر نضوج هذه الجهة لانها لن تنضج سنذهب ونطلب بكل مطالباتنا وهذا ما قلناه في مجلس الامن بانه اذا لم يتحرك مجلس الامن سريعا علينا ان نضع قرار تحت الفصل السابع من اجل وقف هذا العدوان باسرع وقت ممكن.

س: ما يتعلق بقرار سويسرا الدعوة لعقد الدول السامية الموقعة على اتفاقية جنيف في اذار المقبل، كيف يمكن استثماره مع ان هذا القرار تأخر؟

  • في واقع الامر هو قرار جزء من الحراك وتنفيذ الفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية، ما جاء في قرار الجمعية العامة جزء منه عقد مؤتمر دولي للدول الاطراف المتعاقدة السامية على اتفاقيات جنيف في غضون ستة اشهر هم قالوا مارس القادم لانه اخر ستة شهور تنتهي في الثامن عشر من مارس القادم، نحن نريد أن نعقد قبل في واقع الأمر هم قالوا لغاية 18 مارس نحن نحاول أن نعقد هذا المؤتمر بأسرع وقت ممكن باعتباره إحدى الأدوات التي وضعناها في قرارنا في الجمعية العامة من أجل حث سويسرا باعتبارها الدولة الراعية لاتفاقيات جنيف، كي يتم عقد هذا المؤتمر.
  • هذا المؤتمر هام جدا، ونريد لهذا المؤتمر أن يكون على مستوى رفيع جدا، لأننا نقول أن الهجوم على الشعب الفلسطيني والإبادة الجماعية التي تحصل في قطاع غزة ترتكب ضد القانون الدولي كذلك وضد اتفاقيات جنيف، لذلك يجب أن يكون هناك مؤتمر دولي رفيع المستوى على مستوى عالي من أجل إعادة التأكيد على أهمية هذه الاتفاقيات، من أجل أن يقول إسرائيل لا يمكن أن تدمر اتفاقيات جنيف. إسرائيل تقتل وتدمر وتدمر القانون الدولي ومؤسساته، إسرائيل تدمر المستشفيات والمدارس، كل ما منعت عنه اتفاقيات جنيف اسرائيل ترتكبها وكأنه شيء طبيعي
  • المجتمع الدولي يجب ان يأتي ويقول اسرائيل لا تستطيع ايضا اتفاقيات جنيف تنطبق كما قالت الفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية، ويجب ان تضع الدول وهذا المطلوب من مخرجات مؤتمر الدول الأطراف ان يكون هناك واجبات على الدول الاعضاء في قمع اسرائيل وفي معاقبة اسرائيل، وفي ردع اسرائيل من ارتكاب جرائم ضد ابناء الشعب الفلسطيني، وان تكون المساءلة المحور الأكبر لأي اتفاقية دولية.