حوار ذياب اللوح سفير فلسطين لدى القاهرة حول مشاركة الرئيس محمود عباس اجتماع وزراء خارجية منظمة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي:
- هذه القمة تقريبا تمثل ربع سكان العالم ولديها إمكانيات ولديها قدرات خاصة أنها تستهدف تنمية العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين هذه الدول، وتحسين موقف الدول النامية في الاقتصاد العالمي، وتنويع وخلق فرص جديدة في العلاقات التجارية، وتوفير أفضل الفرص المعيشية للسكان والمواطنين ومجالات التعاون تشمل الكثير من المجالات الحياتية والمعيشية والخدماتية والمصرفية والتنموية والريفية، والعلوم والتكنولوجيا والصحة والزراعة والطاقة والبيئة. ونحن أحوج ما نكون في فلسطين في هذا الوقت بالذات إلى الشراكة مع هذه الدول من أجل الاستفادة من خبراتها ومن إمكانياتها.
- هذه القمة لأول مرة تخصص جلسة خاصة لفلسطين لبحث وتدارس وتدارس أخر التطورات في فلسطين وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حرب إبادة وعدوان إسرائيلي مستمر وسوف يكون هناك كلمة هامة للسيد الرئيس في الجلسة العامة الافتتاحية، وكلمة خاصة في الجلسة المخصصة لفلسطين ولبنان أيضا الذي تعرض إلى نكبة جراء ما تعرض له من عدوان إسرائيلي.
- نحن نعلق أمالا كبيرة على هذه القمة، خاصة أننا تربطنا في فلسطين علاقات وطيدة وتعاون مشترك مع هذه الدول وأهمية هذه القمة أن مصر تستضيفها وأن مصر تترأسها بعد جمهورية بنغلادش الشقيقة، وهذا أيضا يكسبها أهمية إضافية أن مصر الشقيقة الكبرى التي تقوم بدور محوري في القضية الفلسطينية وفي المنطقة وفي العالم، تقف إلى جانبنا وتدعم حقوقنا وخاصة حقنا في تقرير مصيرنا وإقامة دولتنا الفلسطينية، ومصر تبذل كل الجهود وتتعاون مع كل الشركاء من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
- وهذه النقطة وهذا الهدف على رأس أولويات جدول الأعمال في كل اللقاءات، سواء السيد الرئيس أبو مازن أو السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أو القيادات المجتمعة في هذه القمة، ستكون فلسطين حاضرة على طاولة هذه القمة وأروقة هذه القمة، وستكون أيضا حاضرة في اللقاءات الثنائية التي سيعقدها السيد الرئيس مع القادة والزعماء الأخرين المشاركين في القمة.