حوار واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول استمرار الحرب على قطاع غزة :
س: ما يتعلق ربما بطبيعة الحراك الذي يكون الأن تجاه الإسراع في وقف كل ما يتعرض له أبناء شعبنا على صعيد حرب الإبادة والاستيطان والأسرى؟
- هذا هو الهدف المركزي عندما تحدثنا بشكل واضح تماما عن الاتصالات التي تجريها القيادة الفلسطينية من أجل وقف فوري لحرب الإبادة، حرب العدوان التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني سواء في قطاع غزة أو ما يجري في شمال قطاع غزة لليوم الخامس والسبعين على التوالي من تدمير وأيضا تهجير وقتل النساء والأطفال ومشاكل العالم أجمع، إضافة إلى ما يجري في الضفة الفلسطينية والقدس واعتداءات المستوطنين وسياسات القتل التي يقوم بها الاحتلال، كما جرى في مخيم عسكر في نابلس.
- أنا أعتقد أن نتحدث اليوم عن أربعمائة وثمانية وثلاثين يوما من هذه الحرب، الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وفي كل لحظة هناك سيل من الدم الفلسطيني، الأمر الذي يستوجب أن يكون هناك جدية فيما يتعلق بفرض وقف هذه الحرب، وخاصة أننا ندرك تماما أن هذه الحرب لم تكن لتستمر لولا الدعم والشراكة الأمريكية، ولولا عجز المجتمع الدولي عن الضغط على الاحتلال لوقف هذه الحرب، وهذا الأمر المطلوب من أجل إيجاد ضغط جدي وحقيقي لوقف حرب الإبادة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني.
س: محليا كيف هي الاتصالات؟ تكثيف الجهود من أجل الوصول لوقف لكافة مخططات الاحتلال خاصة على صعيد الاستيطان؟
- أنا أعتقد أن الاحتلال ربما أحد أهدافه الاستراتيجية التي كان يعتقد أنها يمكن أن تحقق هدفا مركزيا له، وهو تهجير أبناء شعبنا الفلسطيني، سواء قطاع غزة إلى الخارج أو الضفة الفلسطينية والقدس إلى الخارج ربما أن الصمود الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية التي شكلت في مواجهة قطعان المستوطنين والتشبث بالأرض الفلسطينية والدفاع عنها، والتأكيد على أن شعبنا الفلسطيني لن يألو جهدا في سبيل الاستمرار والتمسك بالحقوق وثوابته المتمثلة في حق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس.
س: الحراك الشعبي الحاصل حاليا. الى اي مدى يمكن ان يكون في مستوى الحدث؟
الأمر يتطلب ان يكون هناك ايضا كثافة في الحضور بشكل واسع من اجل التأكيد على ان شعبنا الفلسطيني الموحد جميعا لمواجهة الاحتلال بالدفاع عن أرضه وحقوقه وممتلكاته ومقدراته، وأيضا عن في إطار التمثيل في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني وأداتها السلطة الوطنية الفلسطينية أن الهدف الرئيسي والمركزي هو محاولة تصفية القضية الفلسطينية، وضرب التمثيل الفلسطيني من أجل عودة الاحتلال ليشطب على صدر الشعب الفلسطيني، دون أن يكون هناك تمثيل للشعب الفلسطيني، وهذا هدف أيضا للاحتلال يعتقد أنه يمكن أن يحققه.