حوار قدورة فارس رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين حول انتشار الأمراض وبشكل كبير داخل الأسرى:
س: كيف يتم متابعة هذا الملف وسط التحذيرات من كافة العاملين سواء في هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير والمؤسسات التي تعنى بالأسرى نتيجة انتشار الأمراض وبشكل كبير داخل الأسرى؟
- هذا التخوف إنما يستند إلى جملة قائمة طويلة من المعطيات وليس ذلك في إطار أية مبالغات، وبالتالي نحن نعمل جاهدين من أجل استجماع حالة من الضغط على إسرائيل لتكف يدها ، كل عوامل الضغط المتاحة حتى تلك المرتبطة بالقانون الإسرائيلي الذي لا نثق بأنهم بصدد تطبيقه وتنفيذه من حيث أية فائدة يمكن أن تعود بالنفع على الأسير ولكن ترك هذه الأبواب واجب.
- إضافة إلى أننا نرغب ونعمل على أن يكون هناك تطور في الموقف الدولي بحيث يتحول من مجرد بيانات وتعبير عن انتقاد يتم على استحياء لسلوك وسياسات وجرائم إسرائيل إلى إجراءات فعلية عملية تصبح ضغطا على إسرائيل هذا هو الاتجاه الذي نعمل عليه، ولا يبدو أن هناك أية خيارات أخرى يمكن أن نعمل عليها.
س: هل من خلال المستشارين القانونيين والمحامين ربما يتم العمل حتى على اختراق القانون الإسرائيلي نفسه من خلال استخدامه في الدفاع عن الأسرى؟
- هو بالإمكان فيما يتعلق بالقانون الإسرائيلي لو أرادوا الالتزام، لكنهم من الناحية العملية في إطار قرار الحرب وبالمناسبة كل الإجراءات المتخذة بحق الأسرى هي جزء من قرار الحرب عمليا عطلوا نصوص قوانين وعطلوا قرارات سابقة للمحكمة العليا، اتخذتها ، المحكمة العليا الإسرائيلية اتخذت قرار حتى قبل الحرب فيما يتعلق بالازدحام والاكتظاظ كانت مصنفة السجون أنها مكتظة، فما بالنا اليوم وقد ارتفع العدد بنسبة تزيد عن المئة في المئة وفي نفس الحيز بالتالي لو هم أرادوا أن يلتزموا بقرارات محاكمهم، أعتقد أن جزءا من المشكلات الناجمة عن الحرب وسياسات بن غفير وحكومة اليمين الفاشي المتطرف يمكن تجاوزها.