قال محافظ محافظة نابلس غسان دغلس حول إخطار الاحتلال وقف البناء في عشرة منازل في الضاحية العليا بمدينة نابلس:
- الحصار كل يوم يشتد على محافظة نابلس وإجراءات الاحتلال تزداد بشكل يومي. قيام الاحتلال بإخطار 10 منازل بالهدم في منطقة الضاحية، الضاحية هي داخل نابلس وهي بعد حاجز حوارة داخل مدينة نابلس، بحجة أن هذه المباني أقيمت على منطقة أثرية، المباني أقيم جزء منها في 2005-2007-2013، هي مباني ليس جديد ولكن هم يخترعوا اختراعات فقط لإيذاء العائلات الفلسطينية والمواطن الفلسطيني. انتهاكات الاحتلال والحصار المفروض على أبناء شعبنا الفلسطيني تزداد، وهذه الإجراءات هي جزء من إجراءات عقابية، و عقاب جماعي. وما حدث بالأمس من هدم 26 مسكن في منطقة خربة الطويل جنوب عقربة هذه المنطقة تعرضت قبل أشهر لإطلاق رصاص من مستوطنين وسقط ثلاثة شهداء، ولم يرحل ولم ترحل العائلات الفلسطينية، فعندما لم ترحل العائلات الفلسطينية قاموا بإجراءات على الأرض بعمليات الهدم، وتم بالأمس هدم أعمدة كهرباء بطول 2كم، خربة طويلة وكأنها يعني دمار شامل بالأمس. نحن قمنا بإرسال الخيم بالتعاون مع هيئة الجدار والاستيطان والإغاثة الدولية أن نكون مع أبناء شعب فلسطين واليوم سنكمل إيواء العائلات الفلسطينية. حصار نابلس يزداد وإجراءات الاحتلال والمستوطنين تزداد على الأرض كل يوم.
- هناك قهر. كل يوم يزداد على أبناء الشعب الفلسطيني.، لا يوجد أمامنا كشعب فلسطيني إلا مزيد من الإصرار وتعزيز الصمود. نحن قمنا باجتماعات مع أهلنا بكل بيت فوريك ومنطقة بيت دجن والمنطقة الجنوبية. نحن أيضا نقوم بتعمير وإعادة المنازل مثلما كانت في منطقة حوارة التي تم إحراقها. هناك إجراءات على الأرض، يقومون بالهدم سنقوم بالبناء إن شاء الله.
- محافظة نابلس تتصدر احصائيات اعتداءات المستوطنين سنويا، حتى موسم قطف الزيتون هنالك 260 اعتداء للمستوطنين في الضفة في موسم قطف الزيتون، نابلس كان فيها 160اعتداء،اي أكثر من 50% من اعتداءات المستوطنين هي على محافظة نابلس. اي حسب الإحصائيات نابلس تتصدر أكثر اعتداءات خاصة في عام 2024، وسواء كان عمليات قتل مباشر للمستوطنين أو عمليات قتل أشجار بالألاف وحرق بالألاف في محافظة نابلس.