منذر الحايك:الظروف لا تزال صعبة والاحتلال لا يزال يمارس كل أساليب حرب الإبادة في قطاع غزة.

قال المتحدث بإسم حركة فتح المتواجد في قطاع غزة منذر الحايك حول حرب الإبادة في قطاع غزة:

  • وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعلون عندما تحدث عن شهادات لضباط إسرائيليين عندما قالوا له نصا أن ما يحدث في شمال قطاع غزة عبارة عن تطهير عرقي وتهجير قسري وعمليات إبادة، وهذه هي حرب الإبادة في مناطق الشمال وفي كل قطاع غزة، هكذا قال موشي يعلون، وهو وزير دفاع إسرائيلي سابق. وعندما طالبوه بالاعتذار قال إنها شهادات وصلت له من ضباط الإسرائيليين المتواجدين والعاملين في مناطق الشمال. وقال نصا أن الاحتلال يريد أن يبقي قطاع غزة نظيفا من السكان. إذن نحن أمام حرب إبادة، شهد شاهد من أهلها. المنظمات الدولية تقول هي لا تستطيع إرسال المساعدات إلى مناطق الشمال وحتى الى مناطق الجنوب. الان مناطق الجنوب بالكامل تعيش حالة من التجويع والتعطيش إلى جانب الظروف الإنسانية والجوية والبيئية. وما يقلق المواطنين الان في مدينة غزة، طائرات الاستطلاع، عشرات الطائرات في سماء مدينة غزة بأصوات مزعجة وهي على إرتفعات منخفضة في قطاع غزة، خاصة في منطقة غزة. وللأسف مرة ثانية عاد الاحتلال لاستخدام الروبوتات لنسف منازل في مناطق بيت لاهيا. منذ ليلة أمس الاحتلال يحاصر مدارس أبو تمام التي تأوي النازحين، وهي أخر المراكز في منطقة بيت لاهيا، وهناك عدد من المواطنين داخل تلك المنطقة وفي مدارس النزوح والاحتلال يحاصرهم منذ ليلة أمس.المنطقة الساخنة الأخرى هي محيط المشفى الأردني منطقة جنوب مدينة غزة، وهي على بعد أربعة كيلو متر من محور نتساريم الاحتلال حيث يتوغل الإحتلال في الليل يقوم بعمليات قصف بالقذائف. إلى جانب عمليات الاعدامات التي حدثت في منطقة الرمال الجنوبي أو تل الهوى ومنطقة جنوب الزيتون، تقريبا هي محاصرة مع توقيت حصار منطقة الشمال. إذا الظروف الأمنية والميدانية والإنسانية كما تحدثت الأمم المتحدة ويتحدث الكثير من الرواة الإسرائيليين، الظروف لا تزال صعبة والاحتلال لا يزال يمارس كل أساليب حرب الإبادة في قطاع غزة.
  • نحن نعيش حالة من التجويع منذ أكثر من عام ونيف هنا في غزة وفي الشمال. والان بدأت تلوح بالأفق حالة من التجويع في مناطق الجنوب. غزة جاءها امس وامس الاول بعض الطرود الغذائية لكن لا يوجد في مناطق الشمال بيت لاهيا ،بيت حانون، مخيم جباليا، لا يوجد اي من المواد الانسانية والاغاثية، وهناك بعض المواطنين الذين يحاولون الخروج من تلك المنطقة الى مدينة غزة ومن ثم العودة لأبنائهم ببعض الطعام في مناطق الجنوب و الطحين. دائما تسمعون منا كيف كنا نتدبر أمرنا من خلال أعلاف الحيوانات أعزكم الله في مناطق الجنوب. الاحتلال استخدم أسلوب التجويع، كما استخدموا هنا في مدينة غزة لكسر المواطنين النازحين، و المواطنين أصحاب الأماكن في مناطق خان يونس، رفح، المناطق الوسطى، الطحين أصبح تقريبا كيس الطحين 1500، بعد أن كان الطحين متوفر بشكل كبير في مناطق الجنوب. لماذا يحدث كل ذلك؟ من أجل كسر إرادة الشعب الفلسطيني، حالة من التجويع في مناطق الجنوب بشكل كبير. المواطنين يتصلوا بشكل يومي من أجل كيلو طحين واحد للأسرة أو للعائلة أو للأطفال، إلى جانب الملابس الشتوية والحرامات الغير متوفرة في مناطق الجنوب. منطقة غزه لا يوجد فيها الا الطحين وبعض المخابز التي تعمل لكن الأصناف الأخرى غير موجودة. الخضروات التي تأتي بالكاد تأتي باسعار خيالية في مناطق الجنوب. اهدتم الاف مؤلفة من المواطنين على ابواب المخابز وهناك منهم من استشهد من خلال التدافع. لذا نحن نعيش حالة من الصعوبة ان نتحدث بها الا انها حرب ابادة. الاحتلال يستخدم كل الاساليب وكل ادوات الحرب بدون استثناء حتى انه استخدم المنخفضات الجوية من اجل كسر ارادة الشعب الفلسطيني.
  • الرعاية الصحية في الشمال.حقيقة هي خطيرة لأن المشافي الثلاثة الموجودة الان الاندونيسي وكمال عدوان والعودة، الاحتلال استهدف المشافي الثلاثة، و اخر استهدافاته هو استهدف مولدات الكهرباء الموجودة في المستشفى الاندونيسي. للأسف حتى الادوية لم تدخل. المنظمات تتحدث عن فشلها مرة ثانية. نكرر هذا المصطلح عن فشلها بادخال المساعدات الانسانية والدوائية الى مناطق الشمال. مشفى المعمداني حدث بلا حجر. الاف في كل صباح يؤمون هذا المستشفى من اجل العلاج ومن اجل البحث عن على الاقل الادوية ولا يوجد للاسف الشديد في مناطق الجنوب. مشفى ناصر ومشفى الكويت في منطقة رفح. يعني للاسف هي اصبحت مشافي ميدانية. المشفى الوحيد تقريبا الموجود هو مشفى شهداء الاقصى في منطقة دير البلح وهي منطقة الوسطى لقطاع غزة، و بالكاد انه يقوم باستقبال العدد الكبير من الجرحى. انا اقول لك بشكل واضح انما يكون عندما يقوم الاحتلال بارتكاب أي مجزرة في مناطق الشمال أو في منطقة غزة. أنت تتحدث عن مئات الجرحى لا تستطيع المشافي استقبال العدد الكبير. فتكون هناك مفاضلة ما بين جريح وجريح. وللأسف النتيجة هو عدد كبير من الشهداء. اذن الاحتلال كذلك هو يستخدم الموضوع الطبي في حربه على قطاع غزة. وبالبداية قال وزير الدفاع الاسرائيلي قبل ان يخرج من الوزارة وقال بشكل واضح وقبل ان يقيله نتنياهو قال بشكل واضح سأقطع الماء والكهرباء والدواء وكل شيء. وسأعاملهم كمعاملة الحيوانات اعزكم الله وهو الان هو ومن جاء من بعده هم يفعلون ما فعله في السابق و يبيدون الشعب الفلسطيني، ومرة ثانية موشيه يعلون قال ان الاحتلال او حكومة الاحتلال تريد ان تبقي قطاع غزة نظيف من السكان.