حوار عمر عوض الله مساعد وزير الخارجية للامم المتحدة ومنظماتها المتخصصة حول تصريحات رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى حول ما يجري في قطاع غزة هو جريمة حرب متكاملة الاركان:
س: قراءتكم للوضع الراهن في القطاع؟
- القطاع ما زالت حرب الإبادة مستمرة في قطاع غزة، في ظل هذا الصمت الدولي في ظل الحصانة التي تمنح لإسرائيل من الولايات المتحدة الأمريكية أمام مجلس الأمن، وهذا ما حصل عندما تم الاتفاق مع كل دول مجلس الأمن عدا الولايات المتحدة الأمريكية التي رفضت القرار الذي يتحدث عن وقف إطلاق النار وضرورة وقف إطلاق النار غير المشروط.
- حقيقة هناك إجماع دولي من أجل وقف إطلاق النار، لأن هذه هي المشكلة الأكبر التي أه من خلالها تقوم إسرائيل بتنفيذ حرب إبادتها ضد الشعب الفلسطيني، ومنع دخول وإيصال المساعدات إلى الأرض الفلسطينية المحتلة بشكل عام، وخاصة إلى أبناء شعبنا في شمال قطاع غزة، هناك مجزرة إبادة قائمة من الإبادة الكبيرة التي ترتكبها إسرائيل منذ أكثر من أربعمائة وخمسة وعشرين يوما إلى الأن، الان وهذا مستمر في واقع الأمر هذا إجرام ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
- المؤتمر الذي الذي شارك به دولة رئيس الوزراء يوم أمس يعتبر واحدا من المنصات التي تقوم من خلال القيادة الفلسطينية من أجل طرح الموضوع الفلسطيني على كل الجهات الدولية المؤتمر الدولي وأهمية الاستجابة للمعاناة التي يعانيها الشعب الفلسطيني هو من أجل إعادة وضع هذه القضية على الطاولة، ومن أجل إيقاظ المجتمع الدولي أنه لا يكفي فقط أن تكون كريما بالمساعدات، ولكن يجب أن تكون جادا في وضع عقوبات على إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال في جرائمها التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
س: عندما أيضا نتحدث عن الحصار والتجويع في شمال القطاع بشكل خاص، ما أخر التحركات الدولية الأممية بشأن هذا الملف؟
- الحراك حقيقة ما زال مستمرا بشكل كبير من أجل إنهاء كل هذه المعاناة ما نشهده اليوم في قطاع غزة هو شيء يدمي القلوب حقيقة ولا يكفي أن نقول أننا نريد أن نتوقف عند إدخال المساعدات فقط لأن القضية سياسية، كذلك يجب إنهاء هذا الإجرام الذي يرتكب ضد الشعب الفلسطيني، ويجب دوما ربط قطاع غزة بالضفة الغربية في أي حلول أو في أي نقاش، لأن قطاع غزة ليس منعزلا وله فضاء طبيعي هو الدولة الفلسطينية، وهو جزء لا يتجزأ من هذه الدولة الفلسطينية.
- إسرائيل تحاول أن تقطع أوصال القطاع، تحاول أن تقلص الجغرافيا، تحاول أن تقلص ديموغرافيا كذلك، وهذا كله مرفوض إن كان عربيا أو دوليا وطبعا هذا الموقف الذي ترتكز عليه القيادة الفلسطينية في مواجهة كل ما ترتكبه إسرائيل في قطاع غزة.