حوار رياض منصور مندوب فلسطين الدائم لدى الامم المتحدة حول الحراك السياسي والدبلوماسي في الامم المتحدة، وما يتعلق بانعقاد الدورة الطارئة العاشرة في الجمعية العامة للامم المتحدة:
س: ما يتعلق بانعقاد الدورة الطارئة العاشرة في الجمعية العامة للامم المتحدة، وكذلك فعاليات إحياء يوم التضامن العالمي في مقر الامم المتحدة في نيويورك؟
- اولا في نيويورك، في مقر الامم المتحدة، وبطبيعة الحال الجمعية العامة ومجلس الامن هذا العام تم إحياء الجزء الاول من يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني في يوم ستة وعشرين الشهر، وذلك لأنه تبع ذلك التاريخ أعياد خاصة في الولايات المتحدة عيد الشكر حيث تقفل الأمم المتحدة في 29 الشهر ولذلك ارتأت اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف أن يتم إحياء هذه المناسبة في الجمعية العامة في 26 الشهر، وتم إحياؤها بإلقاء كلمة للأمين العام للأمم المتحدة، تلتها بالنيابة عنه نائبة الأمين العام السيدة أمينة محمد، وكذلك كلمة من رئيس الجمعية العامة، وكلمة من رئيس الأمن، وكلمة السيد الرئيس الذي تلاوتها بالإنابة شخصيا في تلك الجلسة، وكذلك كلمة رئيس الجمعية العامة رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه الغير قابلة للتصرف.
- الان يوم الثلاثاء القادم الذي سيكون 3 ديسمبر سيتم بدء مناقشة بند فلسطين والشرق الاوسط والتصويت على القرارات تحت هذا البند وهو جزء من فعاليات يوم التضامن سيليه في اليوم التالي افتتاح معرضا للصور في المدخل الرئيسي للأمم المتحدة عن الوضع في غزة والمأسي والعدوان والجرائم التي ارتكبتها اسرائيل هناك هذا سيكون تكملة وانهاء لفعاليات يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني في الامم المتحدة في نيويورك.
- ثم ستبدأ الدورة الطارئة العاشرة المستأنفة بعد الفيتو الامريكي حول ضرورة وقف العدوان ضد اهلنا في قطاع غزة وسيستمر ذلك الى أن ينتهي قائمة المتكلمين، وربما في 11 من ديسمبر، سيتم التصويت على القرارات التي ستكون مقدمة في تحت هذه الدورة الطارئة العاشرة المستأنفة، أي متحدون من أجل السلام لتكثيف الجهود الان في اطار الجمعية العامة بعد الفيتو في مجلس الامن بهدف وقف هذا العدوان.
س: هل ستناقش الأبعاد والتداعيات لرفض مجلس الأمن التصويت بقرار من أجل وقف اطلاق النار في غزة مع استمرار المجازر وأيضا التجويع ومنع اسرائيل ادخال المساعدات الانسانية الى محافظة شمال غزة؟
- سيتم مناقشة كل هذه لهذه المسائل، والتطرق إلى الموقف الغير مسؤول الذي استعملت فيه دولة الفيتو ضد مشروع القرار الذي كان مقدم، والذي كانت النقطة الرئيسية الأولى فيه هي وقف إطلاق النار ومن ثم سيعتمد قرار أقوى من قرار مجلس الأمن في تلك الدورة الطارئة العاشرة الذي ستكون بطبيعة الحال النقطة الأولى فيه والرئيسية هي الوقف الشامل والكامل والدائم لوقف إطلاق النار وتوفير المساعدات، وضد التهجير القسري، وكل الأمور التي ستعكس نفسها في مشروع القرار الذي نحن منهمكين في التفاوض مع الأطراف المختلفة حول لغته وفحواه.
- طبعا القرار الذي كذلك سيعتمد تحت بند فلسطين حول ما يسمى العملية السلمية لحل المشكلة الفلسطينية، فيوجد في ذلك القرار تفاصيل حول اليات لعقد المؤتمر الدولي لتنفيذ ما جاء في رأي الإستشاري فتوى محكمة العدل الدولية الفتوى التاريخية من ضمن الاليات المقترحة في القرار في الجمعية العامة الذي استجاب الى دعوة فتوى محكمة العدل في الاليات سيكون أحد هذه الاليات تفاصيل الاليات لعقد المؤتمر الدولي الذي أشار قرار الجمعية العامة في حينه بعد فتوى محكمة العدل الى أن يتم عقد هذا المؤتمر خلال الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة، ما يعني خلال عام منذ تاريخ اعتماده في سبتمبر الى سبتمبر القادم سيتم التطرق الى التاريخ والتفاصيل المتعلقة بعقد هذا المؤتمر الدولي.