صالح رأفت:العمل متواصل من قبل القيادة الفلسطينية مع كل دول العالم التي تستنكر حرب الإبادة على شعبنا

حوار صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول يوم التضامن العالمي مع أبناء شعبنا تتواصل حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على القطاع:

س: ماذا تمثل هذه الوقائع والتي استمرت لعام وشهرين حتى الأن مع العجز المطلق لوقف شلال الدم حتى هذه اللحظة؟

  • شيء محزن جدا مواصلة العدو الإسرائيلي حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة وهو يدمر أحياء كاملة سكنية ليس فقط في قطاع غزة فقط في كل أنحاء قطاع غزة سواء بشمال قطاع غزة سواء بمدينة غزة سواء في المنطقة الوسطى سواء بخان يونس برفح يدمر أحياء سكنية كاملة وحتى اللي بيطلب منهم انهم ينزحوا يطاردهم بالطرقات ويقتل العديد من النازحين في الطرقات هي حرب إبادة لقتل أكبر عدد ممكن من أبناء وبنات الشعب الفلسطيني. وللأسف الشديد كل ذلك يتم بأسلحة وبدعم من الولايات المتحدة الأمريكية.
  • هذه الحرب المتواصلة في قطاع غزة وعندما أرادت الولايات المتحدة الأمريكية وقف العدوان على لبنان، ألزمت نتنياهو بالتوصل للاتفاق الذي تم الإعلان عنه ما بين لبنان وإسرائيل، نحن نقول بأن شعبنا سيواصل التصدي لكل أشكال العدوان، سواء في قطاع غزة أو في القدس الشرقية المحتلة أو في عموم محافظات الضفة الغربية نشهد الاعتداءات من جيش الاحتلال الإسرائيلي وعصابات الاستيطان، والهدف الأساسي كما أعلن سموتريتش وبن غفير، هو إما إبادة الشعب الفلسطيني أو تهجيره إلى خارج فلسطين، فهم يريدون عودة الاستيطان في قطاع غزة، وأيضا توسيع المستعمرات الاستيطانية في كل أنحاء الضفة الغربية وفي المقدمة بالقدس الشرقية المحتلة ولذلك نشهد ما يجري من تدمير مؤسسات تدمير منازل في القدس الشرقية يوميا، لأنهم يريدون تهجير أبناء شعبنا من القدس الشرقية واستيطان كل القدس الشرقية.

س: كيف يمكن تشكيل جبهة دولية للضغط فعليا على دولة الاحتلال لوقف مجازر وأيضا استباحة كل شيء؟

  • العمل متواصل من قبل القيادة الفلسطينية مع كل دول العالم التي تستنكر هذه الحرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على شعبنا سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية، وتواصل العمل بكل المؤسسات الدولية في الجمعية العامة للأمم المتحدة في المؤسسات الأخرى، بما فيها مؤسسات الأمم المتحدة في جنيف، وأيضا في مجلس الأمن الدولي أخر تصويت في مجلس الأمن الدولي كان أربعة عشر مع وقف الحرب وفيتو من الولايات المتحدة الأمريكية، ولذلك نحن نواصل عمل مع كل الدول في العالم من أجل فرض عقوبات على دولة الاحتلال الإسرائيلي، بما فيه تجميد عضويتها في الأمم المتحدة، لأنها لم تنفذ أي قرار من قرارات الأمم المتحدة سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن الدولي وكان شرط قبول إسرائيل في الأمم المتحدة هو أن توافق على قراري الجمعية مائة وواحد وثمانين ومائة وأربعة وتسعين لم تنفذ شيء من هذين القرارين، ولم تنفذ من القرارات اللاحقة للجمعية العامة ومجلس الأمن.
  • نواصل العمل مع كل الأحزاب الصديقة في العالم لمواصلة حملة التضامن مع شعبنا في العالم ولذلك شهدنا يوم أمس واليوم ستستمر المظاهرات في كل أنحاء العالم استنكارا لحرب الإبادة، وتأييدا للشعب الفلسطيني في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني وطبعا كما هو معروف اليوم أيضا في كل أنحاء فلسطين، سيكون هناك فعاليات جماهيرية في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني واستنكارا لكل هذه الحرب الإبادة التي تشنها إسرائيل بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية.