قالت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح دلال سلامة حول اليوم العالمي التضامن مع الشعب الفلسطينين، وحول بيان الصليب الأحمر بالأمس :”أن الوضع الإنساني في غزة غير مقبول!”:
- يصادف غدا إن شاء الله يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، وهذا اليوم الذي كان في سياقه الأساسي هو من الأمم المتحدة عام 77 حينما تم تخصيص هذا اليوم لتعبير كافة ممثلي دول العالم في هذه المنظومة الدولية عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ومطالبتهم بحق تقرير المصير،وحق العودة للشعب الفلسطيني وتنفيذ كافة قرارات الشرعية الدولية في هذا السياق والمرتبطة بحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية، وبالتالي يعني هذا اليوم يكتسب في هذه الفترة وفي ظل ما نتعرض له من إبادة جماعية، 419 يوم من الإبادة التي تتم والمقتل التي تتم أمام أعين العالم جميعا في قطاع غزة. الإبادة وعمليات التهجير والتجويع وكل ما عبر عنه لسنا نحن فقط في هذا الاتجاه، وإنما كل المنظمات الدولية التي تحدثت بأن ما يجري لم يفوق الخيال في هذا الاتجاه، وبالتالي الرسالة الأساسية في هذا اليوم يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني لكل فعالياتنا ومن كل فعالياتنا ومؤسساتنا وقوانا هي للعالم بأن هذا اليوم عنوانه وقف الإبادة، المطالبة والعمل. العنوان الرئيسي هو المطالبة لوقف هذا العدوان ووقف الإبادة التي تتم بحق أبناء شعبنا الفلسطيني والمستمرة، وتتكثف في كل الزوايا تأخذ أشكالا غير مسبوقة في هذا الاتجاه من النزوح المتكرر، من التجويع، من الحرمان، من الأدوية، من العلاج.
- وحول بيان الصليب الأحمر بالأمس الذي قال فيه أن الوضع الإنساني في غزة غير مقبول!!، في الوقت الذي نرى بأنه هذا التعبير المرفوض من قبلنا من الصليب الأحمر، والذي ييرى به أنه أوضاع غير مقبولة، في الوقت الذي نرى أن هذه بعض المؤسسات تذهب بهذا الاتجاه، إلا أننا نرى مؤسسات أخرى مثل الأونروا ومثل أوتشا ومثل منظمات متعددة تقول بأن ما يجري كارثة، ما يجري لم يسبق له مثيل. في الوقت الذي فيه مؤسسات مثل الصليب الأحمر تقول قولا هو مرفوض من قبلنا، إلا أن هناك مؤسسات أخرى تقول قولا يكاد يلامس الحقيقة في هذا الموضوع. ولكن دعينا نضع الأمر في سياق أخر بأنه هو مرتبط بحجم الضغوطات التي تمارس من قبل ا البعض في المنظومة الدولية مثل الولايات المتحدة، والضغوطات والترهيب والتنمر الذي تمارسه دولة الاحتلال بحق العديد من المؤسسات الدولية ومحاولة حرف مسارها، ودعينا نأخذ على سبيل المثال ما يجري في موضوع الجنائية الدولية الأن، يعني كان هناك القرار المحكمة باعتقال نتنياهو وغالانت على جرائمهم. ولكن ما يجري الان ان هناك محاولة من قبل نتنياهو ان يقدم مبررات كاذبة لضرب مصداقية هذه المحكمة وإشغالها بقضايا مختلفة ويطالب بتجميد هذا القرار. اذا علينا ان ننظر بانه في الوقت الذي نحاول ان نسلط الضوء على حقيقة ما يجري ونعمل مع العالم وكل المتضامنين بالعالم والمؤمنين بالحق والعدالة، من اجل الحقوق الفلسطينية، الا انه هناك في الطرف الاخر هناك فعل يقابلنا من قبل هذا الاحتلال .
- ديناميكية العمل داخل المؤسسات الدولية هي غير ثابتة في بعض الاتجاهات، هناك متغيرات تتم في ديناميكية العمل، نعم هناك منطلقات لها، الأمم المتحدة انطلقت من أجل العدل والسلم ورفع الظلم والعدل والسلم الدوليين، إلا أنه لغاية الان هي لا تفعل شيئا ولم تستطع ان تعمل على انفاذ قراراتها على أرض الواقع فيما يخص إنهاء الاحتلال القائم، وتوفير العدل في للشعب الفلسطيني، وتحقيق الاستقرار من خلال توفير العدالة للشعب الفلسطيني وبناء مستقبل السلام، فبالتالي إن هناك ديناميكية متغيرة تتم داخل هذه المؤسسات وممولي هذه المؤسسات، وهناك تأثيرات تتم وضغوطات تتم في هذا الاتجاه، ولكن هذا يعني بأنه نحن أيضا كفلسطينيين وأيضا في ظل يوم التضامن الدولي مع المتضامنين الكثر حول العالم، الفعل يجب أن يكون مستمرا بتوجيه الرسائل الواضحة للصليب الأحمر بأن هذا أمر غير مقبول منكم أنتم، ما قلتموه هو ليس فقط غير مقبول، هو مرفوض في هذا السياق.