حوار عمران الخطيب عضو اللجنة السياسية في المجلس الوطني حول الرئيس يصدر مرسوماً بتولي رئيس المجلس الوطني مهامه في حال شغور المنصب:
س: ما هذا الإعلان الدستوري وما يحتويه؟
- هذا الإعلان كان واضح بانه من يتولى في حال غياب الرئيس هو رئيس المجلس الوطني الفلسطيني كان في الاصل عند رحيل الشهيد ياسر عرفات ان يتولى ذلك هو رئيس المجلس التشريعي للسلطة الوطنية الفلسطينية كون هذا المنصب من رئيسا للسلطة فبالتالي في حال انه تم انهاء دور المجلس التشريعي الفلسطيني قبل اكثر من اربع سنوات، فبالتالي المجلس الموجود الان هو المجلس الوطني الفلسطيني، والمجلس الوطني الفلسطيني هو اعلى سلطة تشريعية برلمانية للشعب الفلسطيني، حيث ان المجلس الوطني يمثل الشعب الفلسطيني بالداخل والخارج، وهو المجلس التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية.
س: لماذا الان بالتحديد اصدر الرئيس هذا الاعلان ؟
- اول شئ مفترض ان يكون هناك حتى لا يصبح هناك شيء شكل من الفراغ القانوني والدستوري لذلك الرئيس اخذ هذا القرار بان يكون اعلن عن الاعلان الدستوري في هذا الشأن وبالتالي مهم جدا الاعلان عن ذلك حتى لا سمح الله في حال غياب الرئيس بان لا تصبح هناك فوضى ونصبح انه لا يوجد من يتولى الموقع وان يصبح هناك شيئا من الفراغ الدستوري، وبالتالي الرئيس لجأ الى هذا القرار وهو قرارا سليما وحكيما وفي الوقت المناسب.
س: تابعت ما نشر أيضا ونشرته وسائل إعلام إسرائيلية حول ضغوطات مورست على الرئيس لإصدار هذا المرسوم أو اتخاذ هذا القرار. كيف ترد على هذا الحديث؟
- طبعا الاعلام الاسرائيلي ليس لديه الا هو ان تحدث في هذه الجوانب ومزاعم كثيرة يتحدث دائما عنها الاعلام الاسرائيلي، هذا ما يزعمه الاعلام الاسرائيلي غير صحيح وغير دقيق، وبالتالي هذا قرار وشأن داخلي فلسطيني لا يتعلق بموضوع الاسرائيلي وما الى ذلك، هذا قرار لكن فلسطيني.
س: هل كان هناك أي طلب من دول العربية أو أي دول أخرى للذهاب بهذا المسار؟
- أبدا لم يكن هناك أي تدخل في هذا الموضوع. وهذا موقف نابع فلسطيني وحرص من الرئيس الفلسطيني أطال الله في عمره بأن لا يحدث أي فراغ دستوري في هذا الشأن، وهو جاء في الوقت المناسب، وكان من الضروري أن يكون مثل هذا الإعلان الدستوري حتى لا نقع في حالة من الفوضى.
س: بعض القانونيين عقبوا على هذا الإعلان بأنه قانونيا يزيد الأمور تعقيدا كون الرئيس ليس من صلاحياته إجراء تعديلات على القانون الأساسي الفلسطيني؟
- كل شي تتخذه القيادة الفلسطينية أو الرئيس الفلسطيني يكون هناك من يؤيد هذه الخطوة ومن يعارضها وبالتالي هذا هو الجانب الأصح، يجب ألا يكون هناك فراغ في الحالة الفلسطينية، هناك العديد من الأقاويل كانت تتحدث من سيتولى الأمور؟ كيف ستكون الأمور في حال غياب السيد الرئيس .
س: هل سيتم تفعيل المجلس التشريعي مثلا؟
- مضى على الوقت القانوني للمجلس التشريعي المفروض يكون في انتخابات واحنا وصلنا انه الرئيس اصدر مرسوم للانتخابات الرئاسية وحصل ما حصل، وبالتالي الجانب الإسرائيلي منع إجراء الانتخابات في مدينة القدس والاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية لم تستطع أن تنجح في الضغط على الجانب الإسرائيلي بأن تتم عملية الانتخابات، سواء الانتخابات التشريعية أو الرئاسية في القدس كما جرت في الانتخابات التشريعية السابقة، وبالتالي هذا سبب كان لتأجيل الانتخابات.
- نحن في الحوارات الفلسطينية المختلفة التي عقدت في القاهرة وفي الجزائر وفي موسكو واخرها كان في الصين، كان الكل الفلسطيني يبحث عن اعادة ترتيب البيت الوطني الفلسطيني، البيت الداخلي الفلسطيني من اجل عقد مجلس وطني فلسطيني ومن اجل الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وكان هذا يعني ان هذه النقاط نقاط حيوية ناقشها مختلف القوى والفصائل الفلسطينية الاسلامية وغير ذلك بهذا الشأن.
س: الحديث فيما يتعلق بانه ستكون المهام مؤقتة لحين اجراء الانتخابات، لكن قد لا تجري الانتخابات وهي معطلة منذ سنوات طويلة. ما هو المخرج في هذه الحالة؟
- في الاعلان الدستوري الذي اصدره الرئيس بالامس كان واضحا انه خلال تسعين يوم اجراء الانتخابات التشريعية، وبالتالي في حال تم تعطيل ذلك يتم دعوة المجلس المركزي الفلسطيني للتجديد لرئيس المجلس الوطني الفلسطيني مرة ثانية وبالتالي يتم اجراء الانتخابات.
- كان مهم ان يصدر مثل هذا القرار من الرئيس وهو أعلى سلطة تشريعية وأعلى سلطة للشعب الفلسطيني الرئيس الفلسطيني وبالتالي يجب ان يكون هناك مخرج حتى لا يقع الفلسطينيين في حالة من الفوضى.