حوار واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني :
س: رسالتكم بداية في اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني والذي يصادف غدا؟
بالطبع هذا يوم هام يؤكد بما لا يدع مجالا للشك على أن القضية الفلسطينية ستبقى على سلم جدول أعمال على المستوى العالمي كذلك يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني ستعم العديد من الفعاليات في كل أنحاء العالم من أجل التأكيد على وقوف أحرار العالم والمتضامنين مع حقوق شعبنا الفلسطيني من أجل إنهاء الإحتلال والإستعمار ووصوله إلى حقه بدولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين.
منذ أن قامت الأمم المتحدة بتخصيص هذا اليوم في عام سبعة وسبعين وفي كل عام تعم الفعاليات لذلك نحن هنا في دولة فلسطين تم التحضير لأن يكون بأن تكون هذه الفعاليات يوم الأحد القادم الأول 1-12 في كل محافظات الوطن، فتكون الفعالية المركزية في محافظة نابلس، وستكون تباعا في كل محافظات الوطن على الساعة الثانية عشرة منتصف النهار وأيضا سيكون هناك العديد من الفعاليات في مخيمات اللجوء والشتات في مخيمات لبنان وسوريا والعديد من المواقع الأخرى في معظم عواصم العالم هذا الأمر أنا أعتقد أنه يعطي زخما للقضية الفلسطينية، ويؤكد بما لا يدع مجالا للشك على أن القضية الفلسطينية ستكون هي أم القضايا لا بد من إيجاد حل حقيقي وجدي على قاعدة حقوق الشعب الفلسطيني.
س: ما هو المطلوب من المجتمع الدولي بعد أربعة عشر شهرا من حرب الإبادة المستمرة؟
- لذلك تأتي هذه الذكرى في هذا العام في ظل حرب إبادة مستمرة ضد الشعب الفلسطيني، كما أشرت في أربعة عشر شهرا من التدمير والقتل وكل ما له علاقة بمحاولة خلق بيئة طاردة لشعبنا الفلسطيني، يعتقد الاحتلال أنه يمكن أن يهجر شعبنا الفلسطيني، وتحديدا ما يجري في شمال قطاع غزة من أجل تهجيره إلى الجنوب، تمهيدا لإمكانية تهجيره إلى خارج قطاع غزة، وأيضا في الضفة الفلسطينية والقدس حرب شاملة ضد الشعب الفلسطيني في هذا العام وفي هذه الذكرى لذلك أنا أعتقد أن ما يقوم به الاحتلال من جرائم متصاعدة، ما يقوم به الاحتلال من محاولة لتصفية القضية الفلسطينية، وضرب التمثيل الفلسطيني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية والتهجير الذي يعتقد أنه الوقت سانح لتحقيق ذلك.
- أعتقد أنه بات واضح تماما أنه مطلوب من كل الأطراف والمجتمع الدولي هو التأكيد على أن دون أن يكون هناك عقوبات على الاحتلال، ودون أن يكون هناك محاكمة على الاحتلال، ربما بارقة الأمل هناك مسألتين رئيسيتين في هذا العام، وهو فتوى محكمة العدل الدولية حول عدم شرعية وقانونية الاحتلال والاستعمار في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذهابنا إلى الجمعية العامة والتصويت بالإجماع في الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى هذا القرار، ومطالبة الاحتلال بإنهائها خلال 12 عاما والبارقة الأخرى، وهو قرار المحكمة الجنائية الدولية عندما أصدرت مذكرات توقيف رئيس حكومة الاحتلال ووزير حربه السابق، وأنا أعتقد هذا الأمر يأخذ الاتجاه الصحيح.
- المطلوب اليوم أكثر من أي وقت مضى هو تضافر كل الجهود من أجل وقف هذه الحرب العدوانية والإجرامية، إنقاذ وحماية شعبنا الفلسطيني والضغط على الاحتلال لإدخال كل مقومات الحياة الإنسانية، وتحديدا قطاع غزة الذي استشهد العديد من الأطفال والنساء والشيوخ والمدنيين أمام هذا الذي يجري من تجويع وتعطيش، وأنا أعتقد أنه اليوم أكثر من أي وقت مضى أيضا بات مطلوب أنه لا يمكن تهجير الشعب الفلسطيني شعب فلسطين متشبث بأرضه وصامد على أرضه، وقدم تضحيات جسام ومقاومة باسلة في سبيل التمسك بحقوقه وثوابته، وفي إطار تمثيله في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، قائدة نضاله وكفاحه من أجل الحرية والاستقلال.