حوار صبري صيدم نائب امين سر اللجنه المركزيه لحركه فتح حول سموتريتش قال بان الحرب ستستمر لم يحدد فقط على غزه انما شمالها كلها الضفه وغزة:
س: سموتريتش قال بان الحرب ستستمر لم يحدد فقط على غزه انما شمالها كلها الضفه بحجه الى ان تنتهي حركه حماس لماذا هذا التخصيص بهذا الشكل هل هذا اداة من اجل استمرار الحرب؟
- ليس غريبا على الاطلاق ان يطلق سموتريتش هذه التصريحات وهذه التصريحات التي كان يعتقد البعض بأنها تأتي في إطار الفرقعات الإعلامية إن صح التعبير، إنما هي انعكاس حقيقي لوجهة نظر هذه الحكومة ورؤيتها في التعامل مع الشعب الفلسطيني ، وسموتريتش الذي وجد كما نتنياهو وغيره في السابع من أكتوبر الحجة الأكبر لتنفيذ المخطط اليوم يتذرع بفصيل سياسي فلسطيني باتجاه أن يضغط أكثر في الضفة الغربية وفي مواقع أخرى، لأنه يبحث عن هذه الحجة لاستمرار هذه الحرب المجنونة المسعورة، خاصة وأن المخطط هو التوسع الجغرافي لإسرائيل وصولا إلى تحقيق ما يسمى باسرائيل الكبرى.
- لذلك كنا نقول وما زلنا نقول وسنستمر في القول بأن على الجميع أن يستفيق الآن باعتبار أن هذه المعركة ليست بمثابة معركة وجودية فحسب، وإنما معركة تطال الكل العربي من باب الهجوم والتوسع الجغرافي وتلبية مطامح سموتريتش وغيره من المجانين، وأيضا من باب تحقيق الرؤى الصهيونية التي تراكمت على مدار العقود الماضية، والتي اعتقد البعض بأن التاريخ قد تجاوزها، لكن واضح بأن اللحظة تاريخية كما يقول الحاخام الأكبر ليئور بأن اللحظة تاريخية، وأن الله قد يسر لإسرائيل هذه المحطة التي يستطيع من خلالها تنفيذ ما ينفذه.
س: الآن الحراك الدبلوماسي الدولي يركز أكثر على وقف الحرب على لبنان. هل أصبحنا من الماضي في ضمن هذا الحراك؟
- أبدا على الإطلاق، وعلينا أن لا نستسلم لليأس. علينا أن لا نحبط جراء هذا الحال نعم الحديث يدور عن لبنان وعن وثائق ومسودات وعن لحظات أخيرة تفصلنا عن اتفاق وكثير من الكلام الذي يقال هنا وهناك القضية ليست قضية حرب وإنما هي قضية نهج النهج الآن حسب ما قاله ترامب، على الأقل في حملته الانتخابيه وانا لا اقول بان نثق في ما يقوله ترامب ولكن على الاقل ان النهج كان يستند الى ضروره وقف الحروب واطفائها، وبالتالي عندما نتحدث عن حرب لبنان نتحدث عن حرب فلسطين خاصه وان الجبهتين اشتعلت لذات السبب.
- وبالتالي نتوقع ان يكون هناك على الاقل خطوات عمليه باتجاه ان يكون هناك وضع حد لهذه الحرب المجنونة، ايضا ذات الرموز التي تعمل على إنهاء الحرب من المفترض أنها نفسها التي تعمل على وضع حد للواقع في قطاع غزة واستمرار هذا الحال لن يؤسس على الاطلاق لأي نوع من انواع الهدوء وبصراحة اقول العالم يتحدث عن الكراهية العالم يتحدث عن التحريض العالم يتحدث عن هذا الشرخ ان صح التعبير البشري وهذا سبب استمرار هذا النهج العدواني الذي تعتقد فيه اسرائيل بان الحرب فقط مع الفلسطينيين.
- لا الحرب عالمية ولا الحرب لها انعكاساتها وامتداداتها داخل الشعوب وأنتم ترون تجليات هذا الحال الذي يؤسس لكراهية وسط الأعراق البشرية ويفسح المجال أمام المزيد من الحقد الذي لا نريده كفلسطينيين نحن دعاة إنسانية نحن دعاة الانتصار لحقوق المظلومين ونحن نبحث عن حقنا في اقامه دولتنا المستقله ليس إلا.