حوار عضو اللجنه التنفيذيه لمنظمه التحرير الدكتور واصل ابو يوسف حول اعتداءات المستوطنين الإبادة الجماعية المتواصلة في غزة:
س: الجهود السياسية والشعبية الى أين وصلت لوقف هذه الجرائم؟
- واضح تماما كما أشرت أن هناك تصعيد كبير في هذا العدوان والجرائم المتصاعدة ضد الشعب الفلسطيني في إطار حرب الإبادة المستمرة صباح هذا اليوم قصف في قطاع غزة في بيت لاهيا، ارتقاء عدد كبير من الشهداء في ظل صمت المجتمع الدولي وفي ظل شراكة أمريكية وأيضا ما يجري من قبل قطعان عصابات المستوطنين بالاعتداءات على أبناء شعبنا الفلسطيني.
- ربما ان هذا الامر يعتقد ان الوقت سانح من اجل تثبيت وقائع على الارض من اجل كسر اراده شعبنا الفلسطيني في صموده على الارض الفلسطينيه وتشبثه بهذه الارض والدفاع عنها ومقاومته لها كل قطعان عصابات المستوطنين والتي يحاولون فرض وقائع على هذه الارض، لذلك نعتقد ان كل الفعاليات التي تجري في التصدي لهؤلاء المستوطنين وخاصه في البلدات والقرى القريبه للمستوطنات الاستعمارية بالتاكيد ذات اهمية كبيرة، وما هو مطلوب هو مشاركة الجميع في اطارها للدفاع عن الارض وعن المقدرات الفلسطينية.
س: هجوم المستوطنين انتقل الى مرحلة اخرى وهي المرحلة الى الوصول الى قلب القرية وليس الى محيطها، ومحاولة حرق المنازل ما ردكم ؟
- هذا صحيح لذلك حتى الصحافة العبرية نشرت العديد من الصور لتدريبات المستوطنين المستعمرين الذين يقوم بن غفير بتوزيع السلاح عليهم اكثر من مائة خمسين الف قطعه سلاح حسب اعترافاتهم منذ السابع من اكتوبر حتى اليوم ، هذا الأمر ينذر بمخاطر كبيرة على صعيد إفساح المجال لاستمرار هذه الاعتداءات العدوانية والإجرامية والتي تأتي في ظل حماية الاحتلال ،نحن نقول أن كل أبناء شعبنا الفلسطيني في القرى والبلدات المعرضة لهذه الاعتداءات والجرائم المتصاعدة لا بد أن تتضافر كل الجهود من أجل الدفاع عن بلداتنا وقرانا ومقدراتنا اليوم مطلوب تسييد كل الوحدة الوطنية الفلسطينية في هذا الاطار ومواجهة كل ذلك.