أنور حمام: لا أحد يؤيد إسرائيل في هجومها على الأونروا وقتلها لموظفيها ومنعها من عملها

قال وكيل دائره شؤون اللاجئين انور حمام حول لازاريني يجدد تحذيره من انهيار “أونروا” ويدعو لمنع التشريعات ” الإسرائيلية” ضدها، وحول اسرى قطاع غزة:

  • لا أحد يملك بيانات كاملة حقيقية حول الأضرار في قطاع غزة، كل التقديرات هي مجرد تقديرات، الواقع يفوق الخيال الحقيقة. يعني على سبيل المثال أسماء الشهداء الذين تم توثيقهم من قبل وزارة الصحة في قطاع غزة، لا أحد يعلم عددهم، فهنالك آلاف من المفقودين تحت الردم نتيجة القصف، هؤلاء لم يسجلوا لغاية الآن. هناك الالاف الذين قضوا وهم في منازلهم تحت هذا القصف، ايضا في الشوارع وفي مسارات اللجوء، فبالتالي التوثيق لا زال قاصرا عن الاتيان على الاعداد الحقيقيه على سبيل المثال للشهداء، وايضا الاخطر هو كما ذكرت الاسرى، الان لا احد لديه رقم حقيقي حول الاسرى، اسرائيل لا تصدر اي تقارير حول اوضاع الاسرى، لا تسمح لاحد بزياره الاسرى. هناك تشديدات وخنق لكل المؤسسات الدوليه التي تعمل في في موضوع الاسرى، وكان هناك زيارات دوريه. الان لا يوجد اي زيارات، والقصص التي تخرج من السجون، قصص مرعبه وقصص يندى لها الجبين، قصص احيانا لا يمكن تصديق انه في هذا الزمان هناك ممارسات صعبة سرب بعضها ولكن على استحياء ولكن الذي يحدث والقصص التي تحدث قصص خطيرة ومرعبة. البارحة لازاريني على سبيل المثال في كلمته قال ان موظفي الاونروا تعرضوا للقتل وايضا تعرضوا للاعتقال ومحاولة ابتزازهم، ارادوا منهم ان يصدروا اعترافات وتصريحات ضد وكالتهم التي يعملون بها موظفي الاونروا، فبالتالي اوضاع الاسرى في قطاع غزة تحديدا، اوضاع غير مسبوقة، لا احد يعرف هل هو مفقود ام هو شهيد ام هو سجين ،هو في مركز تحقيق او هو في سجن او هو في في مركز اعتقال، هو في مستشفى يتلقى العلاج او هو في معسكر للجيش. لا احد يعلم ،كل هذه المعلومات ضرب من الخيال لا احد يعلمها. القصص الحقيقية سنسمعها بعد ان تضع الحرب اوزارها سيكون هناك قصص كبيرة حول الاسرى والشهداء وحجم التدمير وحجم وحجم الاذلال وحجم القمع وحجم الانتهاك للكرامة الانسانية التي حدثت في قطاع غزة وتحدث يوميا بلا اي وازع لا ديني ولا اخلاقي ولا انساني.
  • مواقف الأمم المتحدة وعلى رأسها الأمين العام غوتيريش قوية جدا فيما يخص قطاع غزة وفيما يخص الاونروا، ي هذه المواقف تحسب له، وايضا انعكس موقف الامين العام انعكس ايضا على موقف المفوض العام للاونروا وباقي الوكالات الاخرى، هناك مواقف من كل وكالات الامم المتحدة، مواقف حقيقية تقول الحقيقة وتقول الحقائق حول ما يحدث في قطاع غزة ولذلك اسرائيل يجب ان ننتبه، هذا الهجوم الكبير على الامم المتحدة ان يقوم مندوب اسرائيل بتمزيق ميثاق الامم المتحدة ويشتم صباح مساء غوتيريش والمفوض العام. هذا دليل انهم مزعوجين جدا من البيانات والتصريحات التي يدلي بها سواء الأمين العام أو المفوض العام للاونروا، فبالتالي يجب ان نضع الامور في نصابها. هل نحن كفلسطينيين راضين تمام الرضى عن كل الخطوات؟ نحن نرى ان الامور تسير بالاتجاه الصحيح فيما يخص بياناتهم وما يدلون به، ولكن لا زال الطريق طويل في عملية متابعة ملف الأونروا ومحاسبة اسرائيل على جرائمها الكبيرة التي تمت بحق شعبنا الفلسطيني وبحق هذه المؤسسة الدولية التي هي الاونروا. القوانين الاسرائيلية غاية في الخطورة وبالتالي تحتاج الى معالجات قانونية وسياسية من نوع مختلف. نحن الآن ننتظر كل ما ستفضي اليه عديد الاجتماعات وتحديدا اجتماع اللجنة الاستشارية بعد ايام، هناك اجتماع في 18-19 الشهر في جنيف، اجتماع للجنة الاستشارية للاونروا في جنيف. اليوم هناك اجتماع للدول المضيفة لتنسيق المواقف من اجل الذهاب الى جنيف بمواقف موحدة ومن ثم نعول على هذا الاجتماع الذي سيعقد. في جنيف لوضع الأمور في نصابها ، نحتاج من كل الدول التي تشكل اللجنة الاستشارية، وهي دول وازنة على المستوى الدولي هي الدول الداعمة للأونروا، أن تقول كلمة حقيقية اتجاه ما يحدث للأونروا وتجاه القوانين الإسرائيلية، هذه القوانين الإسرائيلية ضد الأونروا التي صدرت، والتي تمنع فيها إسرائيل الأونروا من العمل في إسرائيل، وأيضا تلغي اتفاقية الامتيازات لها تداعيات خطيرة جدا وهي تدخل في صدام مباشر مع الأمم المتحدة.
  • مجلس الأمن ناقش تداعيات إصدار هذه القوانين وأصدر بيانا بالإجماع وعادة في مجلس الأمن لا يحدث اي اجماع في القضايا الخلافيه على المستوى الدولي، حدث اجماع بأن كل المجتمع الدولي ضد ان تقوم اسرائيل بسحب عمليه عدم منح الاونروا امتيازات وحصانات كمؤسسة دولية، ومنعها من العمل باعتبارها منقذة للارواح الان وتحديدا في قطاع غزه. كل المجتمع الدولي بما فيه الولايات المتحده وافقوا على بيان مجلس الامن الذي يدعو اسرائيل الى احترام المؤسسات الدوليه وتحديدا الاونروا، بصفتها مؤسسه لديها تفويض من الجمعية العامة وفقا للقرار 242، وبالتالي هناك مواقف تراكمية لا نستطيع ان نقول اننا حصلنا على موقف دولي واحد بالضربة القاضية وأنهينا القوانين الاسرائيلية، لكن هناك الآن عديد المواجهات السياسية تحدث في عديد المستويات مطلوب وكل العالم الان يعزل اسرائيل نتيجه موقف. لا احد يؤيد اسرائيل في هجومها على الاونروا وقتلها لموظفي الاونروا ومنعها للاونروا من عملها، فبالتالي مطلوب مراكمة هذه الانجازات واحده واحده في اجتماعات اللجنه الاستشاريه، في اجتماعات مجلس الامن، في اجتماعات مجلس حقوق الانسان ،في اجتماعات الجمعية العامة. هناك عديد المستويات التي يجري العمل عليها في اتحاد البرلمانات البرلمانيين الدوليين. المطلوب العمل على جميع المستويات من اجل افشال اسرائيل ومنعها من ان تدخل هذه القوانين حيز التنفيذ بعد ثلاثة شهور. وبالتالي هناك ضغط دولي حقيقي وهناك مواقف صدرت عن كل الدول ضد هذه القوانين، لان هذه القوانين بصراحة هي لاول مرة يتم اصدار قانون محلي يسقط الصفة الدولية عن مؤسسة من مؤسسات الامم المتحدة.فبالتالي هذا خطير وهذا انتهاك لميثاق الأمم المتحدة. ميثاق الأمم المتحدة فيه عديد الفقرات. المادة مثلا 104 أو 105. التي تدعو الدول، أن يحترموا المؤسسات الدولية على سبيل المثال، كل المواد تقريبا في الميثاق. إسرائيل دخلت في ميثاق الأمم المتحدة، دخلت في في صدام معها ودخلت، أيضا في صدام مع قرارات مجلس الأمن وقرارات الجمعية العامة ومحكمة العدل الدولية، فبالتالي مطلوب جهد فلسطيني وعربي ودولي يرتقي لمستوى جسامة هذه التحديات التي تفرضها القوانين الإسرائيلية اتجاه الأونروا. خطاب لازاريني بالمناسبة البارحة كان أيضا شامل ومهم وقوي. وقال حقائق غير مسبوقة. وايضا اشار بلا لبس في المؤتمر الصحفي ان اسرائيل تستهدف بالأساس وضعية اللاجئ وحق العودة وهذا هو جوهر كل الهجوم الاسرائيلي. ان يقول المفوض العام هذه الحقيقة، وان اسرائيل تريد ان تستبق وان تلغي القواعد التي أنشئت لعملية السلام والتي على أساسها يتم المفاوضات. والقواعد التي ارساها العالم من اجل حل المشاكل الدولية وأن يكون هناك انشاء لقواعد جديدة، اسرائيل تريد ان تنشئ قواعد جديدة لحل القضايا عبر العنف وعبر القتل وعبر الحسم العسكري وليس عبر القانون الدولي وعبر المفاوضات، فبالتالي هذا كلام مهم وخطير ويجب ان يبنى عليه.