روحي فتوح:الحكومة اليمينة المتطرفة تريد تهجير اهلنا من قطاع غزة وايضا من الضفة الغربية.

قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح حول الذكرى ال 20 لاستشهاد القائد ياسر عرفات:

  • رحم الله الشهيد الخالد فينا دائما ياسر عرفات. هذا الرجل الذي انطلق مع رفاقه من رابطة طلاب جامعة الملك فؤاد في القاهرة، حتى وصلنا إلى أعلى مستويات التمثيل الفلسطيني في المجتمع الدولي كله، سواء في الأمم المتحدة في الجمعية العامة، وتحولت قضية الفلسطينيين من قضية لاجئين إلى قضية أصحاب حق، وأيضا ثوار. للأسف ما يجري الآن وما قامت به بعض القوى ادت الى تراجع كبير خاصة في الحالة الشعبية الفلسطينية. ياسر عرفات رحمة الله عليه كان صمام الأمان كان أبو الوحدة الوطنية الفلسطينية مؤسس الثورة مع رفاقه الأبطال الشهداء خليل الوزير، صلاح خلف، خالد الحسن، فاروق القدومي، وطول الله بعمر أخي أبو مازن من المؤسسين الأوائل، وأبو يوسف النجار وكمال عدوان، وهؤلاء هم الذين صنعوا لنا الثورة وهم الذين نقلوا القضية الفلسطينية إلى أهم منابر العالم. ونحن نتذكر منذ البدايات ،منذ انطلقت الثورة الفلسطينية في 65، وحتى حينما انطلقت الانطلاقة الثانية في شهر حزيران عام 1967، ودخل ياسر عرفات إلى الأرض المحتلة من أجل فعلا أن نكون نحن مقاتلون في سبيل الحرية، مقاتلون في سبيل الاستقلال. مقاتلون في سبيل أن نصل إلى الدولة الفلسطينية وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني. هذا البرنامج الذي طرحه ياسر عرفات ورفاقه الأبطال ،الحل الوحيد الذي أوجد للقضية الفلسطينية؟ هو من صناعة فلسطينية محضة. بمعنى قرار حركة فتح،إلى ما انطلقت عام 65 أوجدت حل للقضية الفلسطينية في ظل التوازنات الدولية والاستقطابات الدولية الكبيرة. والوحيد الذي كان يمتلك وما زال يمتلك حل القضية الفلسطينية وبرنامج ورؤية هي حركة التحرير الوطني الفلسطيني مع احترامي لكل الفصائل الفلسطينية ليس انحيازا أو تعصبا لحركة فتح. ولكن هذه بصمات ياسر عرفات. هذه بصمات رفاقه الأبطال الشهداء. نحن كان يقول لنا الله يرحمه أبو عمار، كان يقول لنا نصاب كامل في الجنة، أكثر من عشرين شهيد من اللجنة المركزية بالإضافة إلى عشرات الشهداء من المجلس الثوري ومن كوادر وقيادات حركه فتح في سبيل ماذا؟ في سبيل أن نصل إلى الحل الذي يلائم في ظل التوازنات الدولية.
  • نحن منذ البداية طرحنا أن فلسطين كل فلسطين، ولكن في ظل التوازنات الدولية لا، قبلنا بأن يكون لنا دولة فلسطينية في حدود الرابع من حزيران المحتل عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية. هكذا المجتمع الدولي في ظل التوازنات، يستطيع أن يقدم لنا أو بالأحرى نستطيع أن نحصل على ذلك. الآن للأسف هذا الحلم، هذا الحلم بدأ للأسف عليه هجوم كبير ،وخاصة في ظل حكومة نتنياهو والحكومة اليمينية الإسرائيلية المتطرفة التي تريد تهجير الشعب الفلسطيني سواء من قطاع غزة، وهذه المجزرة والمذبحة الكبيرة جدا في غزة ، لم يبق أحد لا شجر ولا حجر ولا بشر، وهناك ما زال ملف التهجير على الطاولة موجود من أجل إجبار شعبنا في قطاع غزة للهجرة، وكذلك في الضفة الغربية ،هذه الاعتداءات اليومية التي تتم من الجانب الإسرائيلي هو فعلا من أجل القضاء على الحلم الفلسطيني ،والبرنامج الوطني الفلسطيني ،الذي انطلق به ياسر عرفات منذ أن انطلقت هذه الثورة الفلسطينية، لذلك هذه الذكرى العزيزة على قلبنا. مر عشرون عاما على استشهاد الخالد فينا ياسر عرفات، وما زال يعيش في قلوبنا، في عقولنا في مخيلاتنا، حتى أطفالنا الفلسطينيين الذي عمرهم الآن خمس سنوات وأقل يعرفون من هو ياسر عرفات أبو القضية الفلسطينية، أبو الثورة مفجر الثورة هو ورفاقه الأبطال. نقول في هذه الذكرى ستبقى خالدة فينا وسنحييها كل عام ،من أجل ماذا؟ من أجل استلهام كل ما قدمه ياسر عرفات من مبادرات وعمل سياسي وعمل فدائي في سبيل تحرير فلسطين ،والوصول إلى تحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية.