عمر عوض الله: السيد الرئيس سيقدم كلمة دولة فلسطين ويشكر الاجماع العربي الإسلامي على مركزية القضية الفلسطينية

حوار عمر عوض الله مساعد وزير الخارجية وشؤون المغتربين حول القمة العربية والإسلامية في الرياض:

س: فيما يتعلق بمشاركة الفلسطينيين هذا اليوم في هذه القمة

  • السيد الرئيس طبعا سيقدم كلمة دولة فلسطين والموقف الفلسطيني أولا الذي يشكر هذا الإجماع العربي الإسلامي على مركزية القضية الفلسطينية بشكل عام للمشروع العربي والمجموع الاسلامي وضرورة استكمال التحركات التي قادتها السعودية الآن في ظل الابادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني والإبادة في شمال قطاع غزة، وما تتعرض له منظمة الأونروا من كل هذه الجرائم والآن في ظل انتخاب رئيس أمريكي جديد كل هذا الترتيب العربي الإسلامي من أجل دفع القضية الفلسطينية إلى مكانتها الطبيعية، وفي الإسراع في وقف هذا العدوان على أبناء الشعب الفلسطيني.
  • هذا محور كل النقاش، بما فيه النقاش الذي بدأ يوم أمس مع كبار المسؤولين على مستوى وزراء الخارجية، والتي حضرها وأدارها دولة رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى في السعودية في الرياض والتي انبثق عنها نقاش هام سيصدر عنه طبعا مشروع قرار يتم اعتماده من القادة العرب والإسلاميين اليوم عند نقاشه وعند سماع كل وجهات النظر العربية والإسلامية في كيفية وقف العدوان الإسرائيلي واتخاذ خطوات فاعلة من أجل محاسبة ومعاقبة هذه المنظومة.

س: من خلال دعوة رئيس الوزراء ووزير الخارجية الدكتور محمد مصطفى لدعم جهود ورؤية الرئيس محمود عباس من أجل عقد مؤتمر دولي للسلام خلال عام، كما ورد في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة عقد مؤتمر لإعادة الإعمار حال وقف هذا العدوان وحرب الإبادة على شعبنا كيف يتم العمل من أجل ذلك؟

  • في واقع الأمر دولة رئيس الوزراء وضع الأمور في نصابها وفي تسلسلها الطبيعي من وقف العدوان وإدخال المساعدات وإعادة تمكين حكومة دولة فلسطين من مهامها ومسؤولياتها في قطاع غزة وإعادة قطاع غزة إلى فضاءه الطبيعي وإنعاش هذا القطاع، والبدء بالتفكير في عملية إعادة البناء من أجل إعادة الحياة إلى قطاع غزة، وأن هذا كله بحاجة إلى أفق سياسي واضح وعمل سياسي واضح ينبثق عن رؤية السيد الرئيس في عقد مؤتمر دولي للسلام تم اعتماده في قرار للجمعية العامة.
  • وننظر لأن الأشقاء في السعودية وقيادتهم للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين بإمكانهم أن يلعبوا دورا كبيرا حقيقة في قيادة هذا التحالف ليكون اللبنة الأساسية للمؤتمر الدولي للسلام الذي يجب أن يعقد قبل نهاية العام، أي قبل سبتمبر القادم قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة من خلال مؤتمر دولي في الأمم المتحدة تكون قيادة هذا الجهد كذلك من خلال الأشقاء في السعودية واللجنة العربية الإسلامية وتلك الدول الصديقة والتي ترغب بأن توسع اعترافها بدولة فلسطين باعتبار أن عالمية الاعتراف بدولة فلسطين هو خطوة إيجابية غير قابلة للتراجع عنها الدول تعزز الأمل للشعب الفلسطيني في إنهاء هذا الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي وترسيخ دولته على الأرض هذا هو الفكر الذي انطلق منه خطاب دولة رئيس الوزراء وهو طبعا رؤية السيد الرئيس بشكل عام.

س: ذكرت بأن هناك مشروع قرار سيقدم للمجتمعين هذا اليوم على مستوى القادة وكان بالأمس اجتماع على مستوى وزراء الخارجية، هل يمكن ذكر بعض ملامح مشروع هذا القرار؟

  • بالطبع هو مسودة ما زالت والقرار هو بالأخير للقادة العرب أن يعتمدوا القرار لم يتجاهل أي من أي معاناة الشعب الفلسطيني وكذلك طبعا أشقائنا في لبنان وفي سوريا وفي النظر القضايا الأساسية الأونروا اتخاذ قرارات بشكل واضح تحت الفصل السابع من أجل معاقبة هذه المنظومة وإنهاء ووقف العدوان الإسرائيلي استمرار عمل اللجنة العربية الوزارية الإسلامية من أجل أن تجوب عواصم الدول لوقف هذا العدوان وتعزيز وترسيخ الدولة الفلسطينية من خلال الاعترافات الثنائية.
  • الكثير من الأفكار التي ترد في هذا القرار الذي حمل اكثر من ثلاثين نقطة جميعها تتحدث عن آليات للعمل والعواقب التي يجب أن يتخذها العرب والمسلمون والمجتمع الدولي من حظر ارسال السلاح ومعاقبة المنظومة الاسرائيلية اقتصاديا وسياسيا والمستعمرين المستوطنين الذين يشكلون والحفاظ على القدس كل القضايا الأساسية ولكن مع خطوات عملية كذلك تتاح للامناء العامين لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لكي أن يحملوا هذا القرار بمحمل التنفيذ إن كان في مجلس الأمن أو في الجمعية العامة أو في غيرها من المنصات والمنابر الأممية.