جمال عبيد: اسرائيل تريد إنشاء مناطق عازلة، و إعادة بناء المستوطنات ما قبل العام 2005 في قطاع غزة

قال عضو الهيئه القياديه العليا لحركه فتح في قطاع غزه جمال عبيد حول الاوضاع الصعبة في قطاع غزة خاصة في محافظات الشمال حول الذكرى ال 20 لاستشهاد القائد ياسر عرفات:

  • ما يجري من منذ ما يزيد عن 40 يوما الان في محافظه شمال قطاع غزه، هو تكريس لخطط ما كان يعرف بخطط الجنرالات وهو تكريس واقع الهجرة القسرية على سكان محافظات شمال قطاع غزة، ما زال هناك الالاف موجودين في المحافظة، ما زالت آلة البطش والقتل الاسرائيلية مستمرة تمارس القتل من اجل القتل من اجل تحقيق الهدف الاستراتيجي وهو تهجير شعبنا الفلسطيني. تحقيق مبدأ الهجرة القسرية التي بدأت منذ بداية الحرب، كل التصريحات الاسرائيلية والقادة الاسرائيليين كانوا يهددون بذلك ويصرحون بذلك علانية. للأسف أمام صمت وعجز هذه المنظومة الدولية التي وقفت عاجزة وصامتة أمام استمرار هذه المقتلة المفتوحة على شعب فلسطيني منذ ما يزيد عن 402 يوم، الآن هنالك مقتلة مفتوحة هي الأكبر والأعظم والأخطر في تاريخ الأمم. لم تمر هذه الأحداث، ولن تمر هذه الأحداث حتى في الحرب العالمية الأولى ولا الثانية بحجم هذه الفظاعة وبحجم هذه الدماء التي تسيل من كل أبناء الشعب الفلسطيني، وكل التقارير التي تحدثت بالمناسبة عن عدد الشهداء، وعن النسب عن الشهداء، تخيل أن 70% من هؤلاء الشهداء هم من الأطفال والنساء، هذه الأهداف الاسرائيلية .
  • هنالك أهداف لدى حكومة الاحتلال بتنفيذ مخططات استيطانية في قطاع غزة وما يسمى بالمنطقة العازلة، وهناك عمليات مسح لطواقم هندسية احتلالية في محافظة رفح لمباني ومربعات سكنية سيتم هدمها بشكل كامل، فهناك شركات، وهذا ما تم الاعلان عنه ايضا من بعض وسائل الاعلام الاسرائيلية، وايضا الشهود العيان الذين افادوا بأن هنالك شركات خاصة تقوم بعمليات هدم ممنهجة لكل المباني ولكل البيوت في محافظة رفح أيضا، هي تريد إنشاء مناطق عازلة، وتريد إعادة بناء المستوطنات الإسرائيلية ما قبل العام 2005 عندما انسحبت إسرائيل من قطاع غزة بشكل كامل ،وفككت هذه المستوطنات. هي تريد إعادة بناء هذه المستوطنات، هي تريد الاستيلاء على قطاع غزة بالكامل. هي تريد تهجير كل سكان قطاع غزة وليس فقط محافظة رفح ولا أيضا محافظة شمال قطاع غزة، هي تريد ذلك منذ بداية هذه الحرب، وأعلنت عن ذلك وهي لا تخشى لا من الشرعية الدولية، ولا من هذه المنظومة الدولية العاجزة تماما أمام كل هذه السياسات وامام كل هذه الحرب التي لم تبقي ولا تذر في قطاع غزة. الأهم هو نحن كفلسطينيين، كيف يمكننا ان نستفيد وان نستخلص العبر وان نجري مراجعات شامله للوضع الفلسطيني الداخلي، وان نعيد بالفعل معنى الوحدة الوطنية الفلسطينية الحقيقية التي تمكننا من تجاوز هذه الحرب الكارثية التي ألحقت الويلات بالشعب الفلسطيني. ونحن نتحدث بكل صراحة وبكل وضوح عبر هذا المنبر المهم والهام هو صوت فلسطين أننا الآن نحن في نكبة حقيقية .
  • رحم الله الشهيد المؤسس القائد ياسر عرفات في ذكراه العشرون، نحن نفتقده الآن ويفتقده الشعب الفلسطيني، ياسر عرفات هو أبو الوطنية الفلسطينية، وهو صاحب الهوية الوطنية الفلسطينية، هو المؤسس وصاحب الرصاصة الأولى ومؤسس الكيانية الوطنية الفلسطينية، له الرحمة ولكل شهداء الشعب الفلسطيني الرحمةن نحن نقول من على صوت فلسطين في ذكرى الشهيد الخالد ياسر عرفات في الذكرى العشرين،  نقول أننا الآن نحن أمام مرحلة تاريخية حرجة وصعبة ودقيقة جدا من عمر القضية الفلسطينية. وعلى حماس، تحديدا حركة حماس أن تستجيب لكل الجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية، من أجل طي صفحة الانقسام التي ارهقتنا وارهقت الشعب الفلسطيني، وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية الداخلية. ونحن أمام سلسلة حوارات جرت في القاهرة مؤخرا، وستستمر هذه الحوارات من أجل الخروج بشكل واحد وموحد تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، هي بيتنا، وهي كياننا المعنوي، عبر الشرعية الوطنية الفلسطينية التي يمثلها ويقودها ويدفع ثمنها أيضا السيد الرئيس محمود عباس أبو مازن.