أحمد صبح:ذكرى أبو عمار فرصة للتاكد بأننا متمسكون بما تمسك به أبو عمار وهي الثوابت الوطنية الفلسطينية

حوار أحمد صبح مدير عام مؤسسة ياسر عرفات حول عشرون عاما مضت على استشهاد القائد الرمز ياسر عرفات:

س: ما رسالتكم في هذه المناسبة التي تتزامن مع تواصل حرب الإبادة الجماعية بحق شعبنا؟

  • إحياء ذكرى أبو عمار هي فرصة للمراجعة ولأخذ الدروس والعبر والتأكد بأننا متمسكون دائما بما تمسك به أبو عمار ألا وهي الثوابت الوطنية الفلسطينية الترحم مهم وضروري ولكن بنفس الأهمية هو أن نجعل من ذكرى أبو عمار فرصة نستلهم منها أجوبة على التحديات الوجودية التي تواجهنا اليوم، ان ابو عمار قدم حياته واستشهاده من اجل فلسطين ومن اجل الثبات والصمود والوحده الوطنيه والبقاء مقاوما للاحتلال بكل الوسائل المشروعه.
  • بهذه المعاني تاتي الذكرى العشرين لابو عمار في خضم هذه الحرب الاباده الجماعيه والتجويع والقتل والحصار واستهداف الشعب الفلسطيني في كل اماكن تواجده، ولذلك جاء في البدايه من قبل مؤسسه ياسر عرفات الشعار السياسي الذي سيتصدر احياء الذكرى فاخترنا شعارا ردا على هذا العدوان باننا وطن واحد شعب واحد مصير واحد غزة ضفة ثمانية وأربعين الشتات الأسرى حصار القدس كله إن أرادوا أن يفتتوا الجبهات لمحاولاتهم البائسة لتصفية الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية فردنا بإحياء الذكرى بأننا موحدون وأننا على أرضنا ولنا نفس المصير ونحن شعب واحد، وبكل تأكيد هذا الشعب له حقوقه الوطنية الثابتة تمسك بها أبو عمار ونتمسك بها دائما وهي مناسبة لتجديد العهد وتجديد القسم الذي طالما ردده أبو عمار في حياته.

س: كيف تنظر لخطورة فعليا تنفيذ ما تعرف بخطة الجنرالات التي اعلن عنها الاحتلال مؤخرا؟

  • حكومة الاحتلال الحالية ومنذ قبل سبعة اكتوبر الفين وثلاثة وعشرين وتحديدا في شهر واحد ألفين وثلاثة وعشرين، عندما تم تنصيب هذه الحكومة برئاسة نتنياهو، أعلنت بشكل وقح وواضح وصريح للعالم كله أنها بصدد ما أسمته الحسم العسكري أي تصفية القضية الفلسطينية وقبل سبعة أكتوبر لاحظنا توزيع الأسلحة على المستوطنين، ولاحظنا محاولة حرق حوارة، ولاحظنا محاولة خلق بؤر استيطانية جديدة في بيتا، وفي أماكن أخرى لاحظنا التهجير القسري في مسافر يطا لاحظنا اجتياحات شاسعة مع تدمير كامل لجنين ومخيماتها وطولكرم ومخيماتها، وبالتالي هناك خطط إسرائيلية لهذه الحكومة تخرج من الأرشيف تباعا حسب ردود الفعل الإقليمية والدولية، وبالتالي ما يجري في غزة منذ سبعة أكتوبر وما يجري في شمال غزه منذ سبعه وثلاثين يوما ياتي في هذا السياق.
  • لا شك بان المجتمع الدولي قد فشل فشلا ذريعا حتى هذه اللحظه بان يفرض على حكومه الاحتلال وقف شلال الدم ووقف هذه الاجراءات للاسف الشديد ليس لان القانون الدولي فشل وليس لان الامم المتحدة فشلت لان الولايات المتحدة الامريكية وادارتها وادارة الرئيس بايدن على وجه الخصوص عجزت عن الايفاء بالتزاماتها مع الشارع الامريكي في الحمله الانتخابيه لبايدن قبل اربع سنوات التزاماتها كقوه عظمى عضو دائم العضويه في مجلس الامن التزاماتها التي قيلت لنا حول حل الدولتين.