عمر عوض الله: القضية الفلسطينية هي الداعي لهذه القمة الاستثنائية القمة العربية والإسلامية في مدينة الرياض

حوار عمر عوض الله مساعد وزير الخارجية والمغتربين حول الجرائم المروعة تصعيد بالقتل والقصف والتجويع والتعطيش:

س: ما الموجود على جدول اعمال قمة المتابعة العربية الإسلامية التي تنعقد على المستوى الوزاري في الرياض ؟

  • ان القضية الفلسطينية هي الداعي لهذه القمة الاستثنائية القمة العربية والإسلامية في مدينة الرياض في السعودية واليوم تعقد على المستوى الوزاري وغدا على مستوى القمة حيث يشارك الدكتور محمد مصطفى رئيس الوزراء اليوم ممثلا لدولة فلسطين في الشق رفيع المستوى، وغدا سيادة الرئيس سيكون على رأس الوفد الفلسطيني إلى القمة العربية الإسلامية.
  • طبعا الأشقاء العرب والدول الإسلامية كان لهم دور أساسي في التحرك نحو عواصم الدول نحو مجلس الأمن، وكانوا في الحقيقة في الطليعة مع القيادة الفلسطينية من أجل وضع الأولويات الفلسطينية من أجل وقف هذا العدوان ضد أبناء الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل هذه الإبادة المتكررة والمتشكلة وخاصة في ما نشهده اليوم في شمال قطاع غزة من مجزرة داخل المجزرة الكبيرة والإبادة داخل الإبادة الأكبر في قطاع غزة.
  • النقاش اليوم سيكون محوره حقيقة القضية الفلسطينية كما كانت دوما باعتبارها القضية المركزية للعرب، والآن قضية الإبادة الجماعية، وطبعا القضايا الأخرى مثل العدوان على الأشقاء في لبنان وفي سوريا وتحويل هذا الصراع الى صراع ممتد في كل الشرق الاوسط، سيكون هناك نقاش هام بين وزراء الخارجيه العرب والمسلمين من اجل ان يصدروا بيانا او مخرجا من القمة وقرارات من القمة العربية الإسلامية بحيث تكون متابعة للقمة التي عقدت قبل عام تقريبا في نفس المكان وبنفس الحضور.

س: مشاركة السيد الرئيس محمود عباس في انطلاق أعمال القمة على مستوى الرؤساء غدا أهمية عقد هذه القمة من أجل اتخاذ موقف حازم تجاه جرائم حرب الإبادة وانتهاكات الاحتلال المتواصلة؟

  • مجلس الأمن للأسف أفشل على مدار العام الماضي رغم القرارات التي تم إصدارها من مجلس الأمن الآن الحديث عن خطوات عملية فاعلة لأنه لا يمكن القبول مجلس الأمن بأن يبقى مشلولا تماما مجلس الأمن في مواجهة ما تقوم به إسرائيل من جرائم ضد أبناء الشعب الفلسطيني، لذلك سيكون هناك مطالبات بتفعيل بنود فاعلة بما فيها الفصل السابع في مجلس الأمن من أجل أن يتم وقف هذا العدوان بشكل سريع ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وأن تلتزم إسرائيل في وقف عدوانها ومجازرها وإبادتها الجماعية، إلى جانب مجموعة من الخطوات التي ستصدر عن هذه القمة.
  • لا يمكن الجلوس والنظر إلى إسرائيل وهي تقتل بالآلاف وهي تقصف وتجوع حتى الموت في شمال قطاع غزة، وبنفس الوقت طبعا في الضفة الغربية بما فيها القدس الوضع ليس أفضل بما تقوم به إسرائيل من حملات حملاتها وإرهاب مستوطنيها واستيطانها الذي يهدد ليس فقط حل الدولتين ولكن كل الأمن والسلم الفلسطيني والإقليمي في واقع الأمر الاجتماع جاء بطلب وبتحرك من الأشقاء في السعودية لأنهم شعروا بأنه لا يمكن أن يستمر هذا الوضع على ما هو الحال عليه.
  • لذلك الذهاب نحو خطوات عملية أمام المجتمع الدولي بتحرك مشترك من الفريق الوزاري وفريق الاتصال الإسلامي والعربي من أجل أن يتم كذلك إعادة إحياء قضية الاعتراف العالمي بدولة فلسطين، وترسيخ الدولة الفلسطينية على الأرض، وتمكين الحكومة الفلسطينية من القيام بمهامها في قطاع غزة عندما يحصل على وقف العدوان الإسرائيلي ووقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن من أجل إعادة الحياة وإنعاش غزة بأسرع وقت ممكن.

س: أيضا اهم ما سيكون في كلمة فلسطين التي ستقدم أمام القمة؟

  • كلمة فلسطين طبعا سوف يقدم دولة رئيس الوزراء الموقف الفلسطيني وشرح الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة ونترك ذلك طبعا لكلمة دولة رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى وفي نفس الوقت كلمة فلسطين التي سوف تمثل الكل الفلسطيني في القمة كلمة السيد الرئيس التي سوف تكون واضحة بمطالب محددة وكذلك مخرجات محددة من الأشقاء العرب والدول الإسلامية، جميع النقاش يدور حول الخطوات الفاعلة والعملية التي بإمكاننا من خلالها ارضاخ هذه المنظومة وجعلها تلتزم بما عليها من واجبات وأولها وقف العدوان على أبناء الشعب الفلسطيني أينما كانوا.

س: ما ركم حول تقارير أممية تحدثت أن المرحلة التي وصلت إليها المجاعة في قطاع غزة وصلت الى المرحلة الخامسة وهي مرحلة خطيرة جدا في محافظة شمال غزة رغم النداءات وايضا التحذيرات وفي ظل استمرار المجازر؟

  • هذا هو سبب هذه القمة السبب الآخر هو الاجتماعات التي تعقد في نيويورك على مستوى عال الآن، وهناك مشروع قرار يتم النقاش والنقاش به داخل مجلس الأمن حول إلزام اسرائيل بتنفيذ قرارات مجلس الأمن السابقة وكذلك وقف العدوان ووقف المجاعة التي ترتكبها اسرائيل التحرك الآن من اجل ما تقوم به إسرائيل بشكل كبير ضد أبناء شعبنا لأنه لا يمكن الصمت على هذه الجريمة، إسرائيل إما ام تريد بابناء شعبنا في شمال قطاع غزه اما ان يموتوا قصفا او ان يموتوا جوعا لانهم يريدونه فارغا من ابناء شعبه كما يريدون كل فلسطين التاريخيه فارغه من اصحابها الاصليين من الشعب الفلسطيني.