حوار عمر عوض الله مساعد وزير الخارجيه وشؤون المغتربين للامم المتحده ومنظماتها المتخصصه حول بتسعة وعشرين شهيد فجر هذا اليوم في قطاع غزه فقط واغلبهم في الشمال:
س: ما الذي يعكسه الان في ما يقوم به الاحتلال تجاه ابناء شعبنا؟
- هناك جريمه مستمره ضد ابناء شعبنا مستمره في الارض الفلسطينيه المحتله جريمه إبادة في قطاع غزة وكذلك استمرار للتطهير العرقي والذي الآن يدار ليس فقط من خلال الجيش الاحتلال الاسرائيلي ولكن من ادواته المختلفة بما فيها المستوطنين المستعمرين الذين خرجوا عن عقال هذه الحكومة التي كانت تعتقد أنها تستطيع أن تدير أمورهم ليصبحوا ميليشيات مسلحة تعمل وتقوم بأعمال عدائية ضد أبناء الشعب الفلسطيني لتنفيذ المشروع الصهيوني التاريخي في إبادة أو تهجير الشعب الفلسطيني.
- هذا في ظل غياب لأي فعل دولي الآن نحن ما نحاول أن نقوم به هو إعادة هذا الفعل الدولي من خلال مجلس الأمن أولا وتفعيل أدوات لم تفعل مسبقا بما فيها الفصل السابع للامم المتحده لمجلس الامن لانه لا يمكن الان ان تمر هذه الجرائم دون ان يتم معاقبه هذه المنظومه هناك اهميه ان هذه المنظومه كما تحدث السيد الرئيس في كلمته دوله خارجه عن القانون الدولي دوله مارقه يجب محاسبتها ومعاقبتها وطردها من هذه المنظومه التي لا تليق بان يكون فيها مجرمي حرب ودول ترتكب جرائم الاباده الجماعيه.
- هناك مشروع قرار تقدمت فيه غويانا ونعمل مع غويانا ومع الدول الاعضاء في مجلس الامن من اجل ان يتم اعتماد قرار لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني ووقف اطلاق النار في اسرع وقت ممكن اسرائيل تتمادى في الضفه الغربيه لانه هذا نظام واحد نظام مجرم نظام يريد ان ينجز باسرع وقت ممكن والهجوم على الاونروا حقيقه هو جزء مما تدعي اسرائيل انها تريد ان تنجز ضد حقوق الشعب الفلسطيني بما فيها ضد اصدقائه وضد الدول التي تتحالف معه كما شهدنا ترحيل مكتب النرويج وغيرها من الحركات التي قامت بها اسرائيل في مخالفه للقانون الدولي والاعراف الدوليه.
س: بالامس تابعنا خطاب السيد الرئيس محمود عباس من القاهرة والذي قال من خلاله ان هناك لا بد من محاسبة دولة الاحتلال هذا التحرك على صعيد الأمم المتحدة. كيف سيكون الآن؟
- الآن اسرائيل عمليا بطرد الأونروا من الأرض الفلسطينية المحتلة ومن القدس هي تكون قد قدمت صك انسحابها من المنظومة الدولية صك طردها من المنظومة الدولية لذلك ليس فقط فلسطين التي سوف تطالب بان يتم سحب عضوية اسرائيل وإلغاء عضوية اسرائيل في المنظومة الدولية ولكن اعتقد أن المنظمات الدولية والأممية يجب أن تأخذ هذا الحراك الى جانب عديد من الدول التي تحترم القانون الدولي وتعتقد انه لا يمكن ان يمر هذا الامر دون معاقبه.
السيد الرئيس وضع خطه ومسار للعالم كيف بالامكان معاقبه هذه المنظومه بما فيها من خلال سحب وتجميد عضويتها في كل المؤسسات الأممية والدولية لانه لا مكان لدولة مارقة لدولة مجرمة ان تكون جزء من هذا المنظومة الدولي، هناك تحرك وهناك قمة عربية اسلامية قادمة في الحادي عشر من هذا الشهر هناك قرارات امام مجلس الامن وامام الجمعية العامة للامم المتحدة سوف تؤسس لكل هذا المسار الذي يجب ان يعاقب اسرائيل على جرائمها وان يضعها في مكانها الحقيقي كدولة مارقة خارجة عن القانون الدولي.