قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح تيسير نصر الله حول جريمتا قتل في نابلس والخليل:
- تم اعتقال الذي قام بضرب الأخ الشهيد سائد أبو سليم حارس مرمى مركز شباب بلاطة لسنوات طويلة وزارع البسمة على وجوه كل أبناء المخيم وكل أبناء الحركة الرياضية الذين كانوا يشاهدون العديد من المباريات تم اعتقاله ولكن حتى الان الصورة التي يعيشها المخيم صورة حزينة للغاية، حادثتين من القتل واحدة بالخطأ والثانية مع سبق الإصرار والترصد خلال أربعة وعشرين ساعة.
- أن هذا حدث ثقيل جدا على المخيم في وقت كان رئيس الوزراء منذ أقل من أسبوع في شوارع المخيم يتجول وكل قوى الأمن الفلسطينية، وتم عقد اجتماع مهم في المخيم لكل فعاليات مخيمات محافظة نابلس، واستمع لمطالب أهالي المخيمات، وأحد هذه المطالب هو تدخل السلطة الوطنية الفلسطينية وقوى الأمن في المخيمات وخاصة في مخيم بلاطة ووضع حد لحالة الفوضى والفلتان الأمني وكان هذا مطلب لمؤسسات وفعاليات المخيمات .
- الأمور معقدة جدا عندما استشهد الشهيد توفيق عبد العال يوم أمس الأول بالخطأ ودخلت قوى الأمن حتى لا يتم تفاقم الأمور وكما يجري عادة حرق منازل وزيادة الطين بلة دخلت وقف كل ذلك وفي الصباح دخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أيضا لمحاولة إحراج السلطة الفلسطينية في مهمتها ولكنها بقيت السلطة وأجهزتها في المخيم، وهذا أمر مقدر ولكن سلطات الاحتلال ليل نهار تدخل وتحاول أن تعيث فسادا وتعيق عمل أجهزة الأمن ليس فقط في بلاطة وإنما في كل المحافظات في الضفة الغربية.
- هذا الأمر المعقد كيف أنت تريد أن تحفظ أمننا في ظل وجود الاحتلال الإسرائيلي الذي يستبيح كل شيء ويدخل في كل لحظة، ويجتاح ويدمر ويعتقل ويقتل ويغتال وغير ذلك، وهذه مسألة تحتاج لتقييم، وأنا لا أريد أن أضع كل شيء على شماعة الاحتلال، ولكن أيضا هذه مسألة مهمة، فريق عملنا جميعا نحن حتى ممثلي المؤسسات قادة هذا المخيم أيضا نجد كثير من الصعوبات في معالجة بعض القضايا نتيجة هذا الاستباحة التي يقوم بها جيش الاحتلال في كل لحظة.
- حركة فتح في مخيم بلاطة هي الحركة الأم والأقوى والتي كانت منذ سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي هي القائدة لهذا المخيم وما زالت ولا نقلل من أهمية وقيمة فصائل العمل الوطني الأخرى التي هي الأخرى عليها دور ولكن دور حركة فتح أكبر من دور الجميع في الحفاظ على السلم الأهلي ، إذا يحتاج المخيم إلى تدخل سواء من السلطة والأجهزة الأمنية وكذلك أيضا من أبناء البلد.