قال عضو اللجنه التنفيذيه لمنظمه التحرير الفلسطينية ومنسق القوى والفصائل الوطنيه واصل ابو يوسف حول حرب الابادة في قطاع غزة ووعد بلفور :
- منذ وعد بلفور المشؤوم والشعب الفلسطيني يتعرض للعديد من النكبات ومحاولات اقتلاعه من ارضه وايضا تشريده وكل ذلك يجري امام انظار العالم اجمع. اعتقد ان الصمود الفلسطيني على الارض الفلسطينية والمقاومه الفلسطينيه الباسله التي يجسدها شعبنا الفلسطيني على ارضه تفشل كل محاولات الاحتلال لشطب القضية الفلسطينية وشطب حقوق الشعب الفلسطيني. يأتي هذا الوعد المشؤوم والشعب الفلسطيني يتعرض لحرب اباده مستمره نتاج اولا للدعم والاسناد والشراكه الامريكيه في استمرار هذه الحرب. والامر الثاني هو عجز المجتمع الدولي عن الايفاء بالتزاماته من اجل الضغط على الاحتلال لوقف الحرب وتنفيذ القرارات الصادر عن مجلس الامن والجمعيه العامه ومحكمة العدل الدولية وغيرها.
- الاحتلال يمضي قدما باتجاه المزيد من التصعيد وارتكاب المجازر والمذابح التي شهدها شعبنا الفلسطيني وتحديدا خلال اكثر من اربعة اسابيع في شمال قطاع غزة، وكل قطاع غزة بطبيعة الحال يتعرض لتدمير ممنهج واغتيال وقتل الاطفال والنساء، وايضا ما يجري في الضفة الفلسطينية والقدس، وايضا في لبنان الشقيق والصديق الذي يتعرض في اطار هذه الحرب
- نحن بالنسبة لنا الموقف واضح تماما، كل الاتصالات التي تجري هي اولا من اجل وقف هذه الحرب العدوانية والاجرامية والزام الاحتلال بوقفها بشكل فوري. والامر الثاني حماية شعبنا الفلسطيني وايصال المواد الطبية والغذائية والانسانية لشعبنا المحاصر وتحديدا في شمال قطاع غزة. والامر الثالث نحن نحتاج الى عملية سياسية تفضي الى حقوق شعبنا الفلسطيني المسنودة بقرار الشرعية الدولية والقانون الدولي الذي يضمن حق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
- كل الفعاليات للقوى والفصائل الوطنية التي تجري هي تحت شعار وقف الحرب لنصرة غزة ونصرة الاسرى. وبالتالي ايضا في خضم هذه المعركة ،معركة حرب الابادة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني. لا يمكن نسيان موضوع ملف الاسرى والمعتقلين الابطال في زنازين الاحتلال ،التي يتطلب الامر على كل المستويات سواء الرسمية او الشعبية والجماهيرية تفعيل كل الآليات بما يضمن. التأكيد على ابقاء هذا الملف حيا من اجل اطلاق سراح المعتقلين. سيتم النقاش في اجتماع القوى والفصائل الوطنية غدا الاثنين، حول مسألة الوحدة الوطنية الفلسطينية. وخاصة في ظل الترحيب باللقاء الذي جرى بالامس بين حركتي فتح وحماس في القاهرة. وبما يضمن ايضا الوصول الى تفاهمات كاملة حول ما يتعلق بتنفيذ وحدة وطنية فلسطينية ونبذ اي الفرقة والانقسام، في ظل تغليب التناقض الرئيسي على التناقضات الثانوية. وحماية شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة. من اجل وقف هذه الحرب، وترتيبات متعلقة بالإغاثة وغيرها من خلال اللجنة التي يتم الحديث عنها تحت مسؤولية حكومة التوافق الوطني الفلسطينية. وانا اعتقد انه ايضا ما يمكن ان يشار اليه، انه هناك ايضا العديد من الملفات الهامة، على صعيد الفعاليات وخاصة نحن في ال11 من هذا الشهر الذكرى العشرين لاستشهاد الخالد فينا الشهيد الخالد ياسر عرفات وبالتالي سيكون هناك ايضا مجموعة من الفعاليات حول ذلك، وفي ال15 ذكرى إعلان الاستقلال ، وفي ال29 من نوفمبر يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني. سيكون هناك فعاليات على مستوى الأداء على المستوى في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي مخيمات اللجوء والشتات وعلى المستوى الإقليمي وعلى مستوى الدولي من اجل التأكيد على بقاء القضية الفلسطينية تأكيدا لوحدة شعبنا الفلسطيني ومقاومته وكفاحه وصموده على الارض ورفض التهجير، والتأكيد على ان المتضامنين وأحرار العالم الذين يقفوا الى جانب شعبنا الفلسطيني بالتأكيد سيكونوا الى جانبنا في هذه الفعاليات.