حوار واصل أبو يوسف منسق القوى والفصائل الوطنية حول بالاستيطان والجماعات الاستيطانية التي تنفذ اعتداءات على المزارعين قاطفي ثمار الزيتون:
س: هل حراككم لدعم وتعزيز صمود المواطنين وأيضا حمايتهم من خلال يعني عمل أيام تطوعية لمساعدة المواطنين؟
- فعلا هذا ما حذرنا منه منذ بداية موسم الزيتون، وخاصة في ظل ما يتم نشره من قبل المستوطنين والمستعمرين على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل الاعتداء على أبناء شعبنا الفلسطيني المزارعين، وهذا حدث في العديد من المواقع ولكن العديد ايضا من المواقع الأخرى تم التصدي لهم وإفشال كل مخططاتهم، تحدثنا بشكل واضح تماما عن أهمية أن يكون هناك تضامن وتكافل وفزعة من قبل كل أبناء شعبنا الفلسطيني في مواجهة هؤلاء المستوطنين المستعمرين وخاصة في البلدات والأراضي القريبة والمستوطنات الاستعمارية، وما يتعرض له أبناء شعبنا الفلسطيني من اعتداءات متواصلة إرهابية وأيضا إجرامية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني.
- أنا أعتقد أنه ما يجري من تعزيز كل ما له علاقة بتظافر الجهود من أجل أكبر قدر ممكن من المساعدة لأبناء شعبنا الفلسطيني في قطف الزيتون وحمايتهم هو الأمر الواجب الاتباع والذي يجري في العديد من الأراضي العربية المحتلة والذي يفشل كل محاولات هؤلاء المستوطنين المستعمرين تحدثنا بشكل واضح تماما عن أهمية تضافر كل الجهود من أجل أن يكون أكبر عدد ممكن من أبناء شعبنا الفلسطيني لمساعدة ذلك صحيح أن هناك قطع أشجار وسرقة محاصيل واعتداءات إرهابية وإجرامية، ولكن أبناء شعبنا الفلسطيني سيتصدون لكل ذلك.
س: بما يتعلق أيضا بالتحركات، للتصدي لقرارات الكنيست وحظر وكالة الأونروا ما الذي يمكن فعله فعليا من خلال الحراك الشعبي لإحباط هذه القرارات؟
- بشكل واضح تماما من خلال اجتماع ضم دائرة شؤون اللاجئين والقوى والفصائل والمؤسسات والنقابات من أجل كيفية مواجهة هذا القرار على مستويين المستوى الشعبي والمستوى الرسمي في هذه الحالة، هذا القرار يهدف إلى شطب حق العودة للاجئين المسلوب بقرار مئة وأربعة وتسعين، ومحاولة شطب الوكالة من أجل تقويض حق العودة اللاجئين الوكالة أنشئت بقرارات رسمية الأمر الذي يستوجب ليس فقط بيانات الرفض والاستنكار والشجب من قبل دول العالم يتعين أن يكون هناك آليات لفرض عقوبات على الاحتلال.