محمود الهباش :المشاركة الفلسطينية في قمة البريكس لإيصال صوت فلسطين والشعب الفلسطيني الى العالم اجمع

حوار محمود الهباش مستشار السيد الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية حول الجهود المبذولة من أجل وقف العدوان عن أبناء شعبنا وانسحاب الاحتلال من كامل قطاع غزة:

س: أهمية هذا الحراك السياسي على الصعيد الدولي في إطار هذه القمة المنعقدة الآن ودفع الجهود والمساعي الفلسطينية لوقف هذا العدوان عن شعبنا؟

  • المشاركة الفلسطينية في قمة مجموعة البريكس مناسبة لإيصال صوت فلسطين وصوت الشعب الفلسطيني الى العالم اجمع، وفي هذا الاطار السيد الرئيس التقى بعدد من زعماء العالم وكان موضوع كل هذه اللقاءات والجهود التي يجب ان تتكثف دوليا لايقاف العدوان الاسرائيلي على شعبنا سواء في قطاع غزة او في الضفة الغربية والقدس وايجاد مخرج سياسي ينهي الاحتلال ويضمن تطبيق قرارات الشرعية الدولية القاضية بإنهاء الاحتلال وانسحاب إسرائيل من ارضي دولة فلسطين وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية.
  • هذا الحراك يمثل مناسبة لإيصال صوت فلسطين ورؤيتها السياسية والإنسانية إلى العالم كما أن المشاركة نفسها تعكس الاهتمام العالمي بالقضية الفلسطينية والحضور الفلسطيني المميز في المنظمات والمجموعات الدولية ما يعني أن فلسطين أصبحت حقيقة سياسية لا يمكن التراجع عنها ولا يمكن تجاوزها، وأن الحل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار في منطقتنا وفي العالم هو إنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وفق قرارات الشرعية الدولية.

س: هذه اللقاءات وهذه المشاركة لدولة فلسطين ممثلة بالسيد الرئيس تأتي في وقت تتعرض فيه القضية الفلسطينية لمحاولة من قبل الاحتلال، فما المطلوب من هذه المنظومة الدولية؟

  • المطلوب هو الانتصار للقانون الدولي، اسرائيل تحاول طمس القضية الفلسطينية والعالم بأسره لا يريد ذلك العالم بأسره اصبح اكثر قناعة بأن هناك حقوق فلسطينية بأن هناك دولة يجب ان تقوم وشعب يجب ان يحصل على حقوقه الكاملة، الحضور الفلسطيني هذا يعكس فشل الأهداف الإسرائيلية، وإسرائيل من وراء كل عدوانها هدفها الأساس تصفية القضية الفلسطينية وإنهاء الكيانية السياسية الفلسطينية وإعادة الأمور إلى فقط الحالة الإنسانية أن قضية فلسطين قضية إنسانية وليست قضية سياسية وينتهي الأمر، الحضور الفلسطيني والاهتمام الدولي بفلسطين يعكس فشل هذه الأهداف الإسرائيلية وفشل هذه المحاولة الإسرائيلية الرامية إلى طمس القضية الفلسطينية وإسكات الصوت الفلسطيني.
  • ولكن العالم يجب أن يترجم رغبته في تحقيق السلام وضمان تطبيق الشرعية الدولية يجب أن يترجم إلى إجراءات عملية تضمن إلزام إسرائيل رغما عنها بالقانون الدولي، وإلزام العالم بالاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وبدولة فلسطين يجب أن تتجاوز المواقف الدولية والعربية والإسلامية حدود الكلام إلى الإجراءات العملية الملزمة التي تضمن تطبيق قرارات الشرعية الدولية في ما يتعلق بفلسطين.