حوار ماجدة المصري امين سر الجبهة الديموقراطية في الضفة الغربية حول الاحتلال يواصل حصاره ومجازره وسط غياب الحراك الشعبي والعالمي:
س: هذا الخمول في الشارع الفلسطيني على مستوى الجامعات وحتى على مستوى الشارع على اقل تقدير في التضامن مع قطاع غزة والخروج للتضامن مع ما يحصل في قطاع غزة؟ كيف تفسرين هذا الغياب؟
- هذا بحاجة لتحليل واسع بصراحة لأن حجم الحركة في الشارع لا تتناسب مع المشاعر التي يعيشها جميع أبناء شعبنا الفلسطيني على مستوى عام، لكن نتحدث عن الضفة الآن مشاعر الحقد، السخط، الشعور بالغضب الشديد من الواقع الذي نعيشه والغضب الشديد ضد المجتمع والمؤسسات الدوليه مما يحصل في غزه وتضامن واسع مع المقاومه ، خيار المقاومه هناك شبه اجماع باستثناءات محدودة لمن هم خارج خيار المقاومة عند مختلف الفصائل بالمناسبة حتى من هم يعتبرون ان ما حصل عبارة عن توريطه لا قواعدهم تمجد المقاومة.
- حتى اكون اكثر دقة ان عدم وجود حراك في الشارع لا يعني أن الشعب الفلسطيني وأبناء الشعب الفلسطيني عمليا غير مكترثة لما يجري في غزة على العكس تماما حالة الحركة الجماهيرية مرتبطة بحالة الحركة الوطنية مرتبطة بحالة الانقسام وجزئيا مرتبطة بالوضع العام الأمني في البلد، الحواجز والتنقل وإلى آخره، وهذا غير مبرر طبعا هناك حراكات محدودة تكون في رام الله وفي أوساط محدودة جدا، نخب سياسية ومحدودة في بعض المدن.
- هذا لها علاقة بحالة الحركة الوطنية والحركة الجماهيرية المنقسمة على نفسها على امتداد فترة طويلة وعمليا علاقتها بقواعدها الجماهيرية علاقة بالقاعدة الجماهيرية، بأبناء شعبنا تكون إلى حد ما مفككة ، هذه هي القضية نحن في حالة حوار دائم ونقاش دائم بشأنها، سواء على مستوى التنظيم الداخلي أو على مستوى القوى الوطنية نجتمع وندعو إلى فعاليات والاستجابة لها تكون ضعيفة.
- هناك مسافة ما بين مشاعر الناس تجاه المقاومة والمقاومين والالتفاف حولها والشعور بالألم وبالغضب تجاه ما يجري وتجاه حتى هذه المواقف المستكينة الرسمية وما بين حراكها في الشارع وهذا يحتاج فعلا الى دراسة على امتداد فترة زمنية طويلة لها علاقة بوضع الوطني الفلسطيني وبأن الانقسام سبب رئيسي من هذه الأسباب بانعكاساتها بأشكاله المختلفة.
س: أنتم كفصائل في منظمة التحرير عندما تتحدثون مع بعض في هذه القضية كيف تكون الاستجابة لهذا الأمر؟ ماذا تكون ردة الفعل؟
- نحن حتى بفصائل منظمة التحرير يمكن أن نتباين في هذا الموضوع بمعالجة موضوع الانقسام، نحن اتفقنا على بكين ووقعنا على بكين تتم الدعوات إلى لقاءات إحنا في اجتماعات متواصلة، لجان التنسيق الفصائلي وأحيانا بكون موجود فيها أطراف من حماس وننسق مع الإخوة من حركة حماس ، حركة حماس عمليا المشاركات بالنسبة لهم أيضا تراجعت كثيرا عما كان بالبداية نتيجة لأوضاعهم حسباتهم الامنيه مع انه مبالغ فيه انا برايي حتى هذا لانه احيانا بتكون هناك فعاليات ندعو لها الجميع والاستجابه ضعيفه بحاجه بصراحه هذا لتقييم داخلي اعمق بكثير.