صبري صيدم: مخطط إسرائيل في إزاحه الكل الفلسطيني ليس فقط في قطاع غزه وإنما في الضفه الغربية

حوار صبري صيدم نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح :

س: كيف يتم العمل الان على إفشال مخطط الاحتلال الذي بدا الاحتلال بالفعل بتنفيذه؟

  • مخطط اسرائيل في إزاحه الكل الفلسطيني ليس فقط في قطاع غزة وإنما أيضا في الضفة الغربية والحديث عن شمال غزه كما تلاحظون الان القضيه تتراوح ما بين الحديث عن التهجير كما رأينا مشاهد الامس والمعركة المحتدمة ولا استطيع ان اقول إنها معركة إنما قصف مستمر ومتواصل ومحاوله ترهيب الناس وصولا إلى إخراجهم من منازلهم بالصورة التي رأيناها أمس، في ذات الوقت يجري الحديث عن حي العطاطرة في شمال قطاع غزه حيث تريد اسرائيل أن تطبق كما قالت تجربة أمنية من خلال شركات أمريكية تقوم بإدارة شأن هذا الحي عبر مخاتير متواطئين من أجل أن يكون هناك تجربة للسيطرة على السكان وفق الارادة الاسرائيلية.
  • وبالتالي اسرائيل تتعامل مع الموضوع بصفته حقل تجارب تحاول من خلاله أن تطبق رؤية جديدة في التعامل مع إدارة السكان الباقين والذين تريد أن تأتي بكل مسوغات ومقومات الترهيب وصولا إلى تركيع هؤلاء والابقاء على من يستطيع أن يبقى ضمن منظومة سياسية أمنية واضحة تريدها اسرائيل.
  • الجهود متواصلة على مدار الساعة من أجل لجم هذا العدوان هناك اتصالات لا تنتهي تقريبا مع جميع الأطراف، سواء على المستوى الإقليمي أوعلى المستوى الدولي، وأيضا في حاضرة الأمم المتحدة، حيث يجري الحديث مع كل الأطراف بما فيهم أعضاء الائتلاف الذي شكل مؤخرا من أجل الضغط لرفع عضوية فلسطين الكل يتقاطع في جهوده، ناهيك عن متابعة الملف أيضا في محكمة العدل الدولية والضغط على محكمة الجنايات الدولية لكي تأخذ الخطوات الموجبة خاصة وأنها تتلكأ سنة وأكثر ومحكمة الجنايات تتحدث عن خطوات عملية ولم يظهر شيء حتى هذه اللحظة أيضا هناك خطوات متواصلة من أجل تحقيق وحدة الصف الفلسطيني، وآمل أن تؤتي أكلها خلال ربما الأسابيع القليلة القادمة.

س: إلى أي مدى يمكن الحديث الآن عن توافق من أجل الوصول الى ما  تطمح اليه القيادة الفلسطينية من وقف لإطلاق النار، وكذلك العمل على إنقاذ ووقف هذا المخطط الاستيطاني الإحلالي في قطاع غزة؟

  • ما تسمعه الإدارة الأمريكية على لسان زملائنا وهو التأكيد على رفضنا لكل المخطط الاسرائيلي رفضنا للترحيل للتهجير والاقتطاع لمصادرة الأراضي ولكن بأن هناك من يشتري الوقت في أمريكا هناك من يضيع الوقت عبر سلسلة مناورات، مندوب أمريكا الذي طلع لنا في الفترة الأخيرة والذي كان في لبنان بالأمس هوكشتاين بعد خروجه احتدمت المعركة وهو الذي قال بأنه يأتي الى لبنان من أجل تهدئة هذا الحال وأنه يمارس ضغطا كبيرا بهذا الاتجاه تحتدم المعركة ثم تأتي الصواريخ لتسلمها أمريكا لإسرائيل ثم تأتي الخطط العسكرية للإعداد لضرب دول إقليمية وأيضا الحديث عن تمكين الجيش الإسرائيلي من استمرار عملياته العسكرية.
  • وبالتالي أين تقف الإدارة الأمريكية بالضبط؟ هناك من هو داخل الإدارة الأمريكية أولا يستفيد من حالة المراوحة وقرب خروج بايدن من السلطة ، بأنه في كواليس السياسة نتنياهو أبلغ شركاؤه بأنه أصلا لم يعد يستمع لبايدن بإعتبار أن بايدن ذاهب، وبالتالي هو يتعامل مع الموضوع على أرضية أنه يشتري وقت إلى حين وصول ترامب للسلطة والذي وعده بضم الضفة الغربية، لذلك الأمور في أقصى درجات الخطورة، ونحن لسنا متفائلون على الإطلاق في التعامل مع الإدارة الأمريكية في ما يتعلق بجدية وقف إطلاق النار، وأنا قلت من يريد أن يوقف النار يوقف السلاح.

س: وأول أمس كان اجتماع للجنة المركزية استمعت به للوفد الذي ذهب للقاهرة والتقى بوفد من حركة حماس بهذا الخصوص والتقى مع المصريين ما الجديد الذي طرح؟

  • أعتقد أن هناك شعور متصاعد بالمسؤولية لدى الجميع نحن مستمرون في تواصلنا مع الأشقاء المصريين ومع الأشقاء في الإقليم من أجل إنجاح جهود المصالحة. هذه المرة الأمور تتجه نحو خطوات فعلية على الأرض ربما لا أستطيع أن أخوض بكل التفاصيل ولكن أقول بأن الأمور إيجابية لكن كما تعودنا أن تقاس بنتائجها وتكون النتائج إيجابية هو ما يشكل مؤشر القياس لدى أبناء شعبنا وليس الحديث المستمر عن ضرورة المصالحة لذلك ننتظر لأسابيع حتى نرى على الأقل تجليات هذا النفس وهذا النهج الإيجابي الذي يتجه نحو رأب الصدع الفلسطيني.