مقابلة مع السفير المناوب لدى بعثة فلسطين في الاتحاد الأوروبي السيد عادل عطية

قال السفير المناوب لدى بعثة فلسطين في الاتحاد الأوروبي السيد عادل عطية حول ردود الفعل حتى هذه اللحظة التي صدرت عن الاتحاد الأوروبي:

  • الاتحاد الأوروبي عبر عن قلقه بسبب استمرار إسرائيل في حرب الإبادة الشاملة ضد الشعب الفلسطيني، وهذا موقف الاتحاد الأوربي منذ البداية رغم أن الاتحاد في البداية أو الدول الأعضاء قد قدمت دعم مطلق لدولة الاحتلال إلا أنها انتقلت إلى موقف متقدم وصححت في هذا الموقف ، أن الاتحاد الأوروبي عبر عن قلقه في العديد من المناسبات، وطالب دولة الاحتلال في بيانات رسمية بعدم القيام بالهجوم على رفح وضرورة إدخال المساعدات وما أشبه ذلك هناك تطور في مواقف الاتحاد الأوروبي، حقيقة هذا تطور إيجابي ولكنه تطور بطيء ولكنه تطور يحتاج إلى تفعيل أدوات تنفيذ والضغط على دولة الاحتلال من أجل وقف هذه المذابح.
  • الاتحاد الأوروبي لديه الإمكانية في التأثير على سلوك دولة الاحتلال، لديه الأدوات اللازمة والكافية للضغط وممارسة ضغوط حقيقية على دولة الاحتلال، ولكن رغم هذا التطور الإيجابي البسيط في مواقفه إلا أن هذه المواقف لا ترقى إلى مستوى الجريمة ولا ترقى إلى مسؤوليات الاتحاد الأخلاقية والسياسية، ونحن في الدبلوماسية الفلسطينية في تواصل دائم مع الشركاء الأوروبيين هنا من أجل دفعهم إلى اتخاذ خطوات عملية حقيقية هناك في نطاق هذا التطور الإيجابي بدأت بعض الأصوات تعلو في أوساط الاتحاد بضرورة معاقبة دولة الاحتلال على الجرائم.
  • بالتأكيد أن الاتحاد الأوروبي لم يلعب دور الطليعة في الدبلوماسية في الشرق الأوسط، وهو دائما يقول أن الولايات المتحدة هي من تقود العملية هذا لا يعفي الاتحاد الأوروبي من مسؤولياته لأن منطقة الشرق الأوسط هي الأقرب للاتحاد لأوروبا وأوروبا تتأثر أكثر من الولايات المتحدة بحالة عدم الأمن والأمان والاستقرار في المنطقة.

أن الاتحاد لديه أدوات الكافية والضرورية، فهو الشريك التجاري الأول لدولة الاحتلال، تربطه بدولة الاحتلال العديد من الاتفاقيات في مجالات التعاون العلمي والفني وفي مجال الصحة وغير ذلك هناك الروابط القرب بين دولة الاحتلال وأوروبا، وهناك روابط ثقافية لا يمكن لدولة الاحتلال أن تستغني عنها للاستمرار في تقديم في تطوير اقتصادها وتقديم خدماتها لأبناء شعبها، لذلك الاتحاد لديه الإمكانية على الصعيد الفني أن يلعب دورا هاما ولكن يفتقر للأسف الشديد حتى الى الإرادة السياسية وهذا دورنا هو الاستمرار في الحوار مع دول الاتحاد ودفعها.