واصل أبو يوسف :القيادة الفلسطينية تواصل كل الاتصالات مع كل أطراف المجتمع الدولي من أجل أولا وقف هذه الحرب

حوار واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تعقد اجتماعا تشاوريا هذا اليوم لبحث عدوان الاحتلال المتواصل على أبناء شعبنا:

س: ماذا على أجندة هذا الاجتماع؟ خاصة في ظل تواصل حرب الإبادة الجماعية بحق أهلنا في قطاع غزة منذ ثلاثمائة وستة وسبعين يوما؟

  • بالطبع لجنة متخصصة من اللجنة التنفيذية للمتابعة مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في ظل ما تتعرض له من محاولات جز اسمها بالإرهاب واغلاق مقراتها وإخراجها عن العمل ومصادرة المقر الرئيسي في الشيخ جراح ومحاولة فرض وقائع في ظل حرب الإبادة المستمرة ضد الشعب الفلسطيني ثلاث مئة وسبعين يوم من الحرب، الإبادة المستمرة والممنهجة بالتدمير والقتل للنساء والأطفال في قطاع غزة، وأيضا في محافظات الضفة الفلسطينية والقدس، وإطلاق العنان لقطعان المستوطنين للاعتداء على أبناء شعبنا الفلسطيني، وتقطيع أوصال التواصل ما بين المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.
  • وما يجري أيضا من الاعتداء على المزارعين في سرقة ثمار الزيتون وقطع الأشجار ومنع قطف هذا المحصول، وخاصة في الأراضي القريبة والمحاذية للمستوطنات الاستعمارية. كل ذلك يندرج في ظل حرب إبادة مستمرة ضد الشعب الفلسطيني، يضاف إلى سياسات القتل اليومية ونزيف الدم الفلسطيني، وتوسيع رقعة هذا العدوان والجرائم إلى لبنان الشقيق الصديق، وما يجري من قصف وتدمير أيضا في إطار كل ذلك يجري في إطار حرب الإبادة وإرهاب الدولة المنظم بالقصف في سوريا وفي اليمن وفي غيرها.
  • وبالتالي أعتقد اليوم مسؤولية مضاعفة على المجتمع الدولي من أجل لجم هذه السياسات العدوانية يعتقد الاحتلال في ظل عجز المجتمع الدولي عن وقف هذه الحرب، وفي ظل الشراكة الأمريكية الكاملة والدعم والاسناد لهذا الاحتلال انه يمكن ان يمضي قدما باتجاه مزيد من التصعيد، مزيد من التدمير ومزيد من القتل، وانه معفي من مغبة مساءلته على هذه الجرائم.
  • القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية تواصل كل الاتصالات مع كل أطراف المجتمع الدولي من أجل أولا وقف هذه الحرب العدوانية والإجرامية ووقف سياسة التدمير الممنهج الذي يقوم به الاحتلال لحماية شعبنا الفلسطيني من هذا التدمير وبالتالي هذه المهمة الرئيسية والأساسية. وبالتالي يعني عندما نتحدث عن الأطراف الدولية نتحدث أيضا عن المؤسسات الدولية التي تصدر قرارات ولا يتم الالتزام بها أو الانصياع لتنفيذها من قبل حكومة الاحتلال كما يجري في مجلس الأمن والجمعية العامة ومحكمة العدل الدولية وتلكؤ المحكمة الجنائية الدولية في عدم حتى الآن إصدار مذكرات توقيف من أجل قطع الطريق على مواصلة الاحتلال لهذه الجرائم.
  • نحن بالنسبة لنا نثق تماما بصمود شعبنا الفلسطيني على الأرض الذي يرفض التهجير ويفشل كل محاولات التهجير وأيضا مقاومة شعبنا مستمرة بالتمسك بحقوقه وثوابته وتمثيله في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني الذي لن يحيد شعبنا الفلسطيني عن الاستمرار في معركته من اجل الحرية والاستقلال.

س: في غضون كل ذلك، يخرج مجددا الوزير المتطرف في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير يواصل تحريضه على شعبنا هذه المرة يحرض على عدم ادخال الوقود الى قطاع غزة، وكذلك يرفض التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار تعقيبكم على ذلك؟

  • من اسبوعين شمال غزة يتعرض لكارثة على صعيد حرب الابادة المكثفة المستمرة والممنهجه في اطار تفريغ سكان وأبناء شعبنا الفلسطيني من قطاع وتهجيرهم الى مناطق أخرى من أجل الحيلولة دون أن يكون هناك أية حياة إنسانية ، وبالتالي هناك حالة من التجويع والتعطيش لم يدخل أي مواد غذائية، هناك تجويع وتعطيش اضافة الى الوقود الذي يمنع عمل أربعة مستشفيات يتم تجميد عملها في شمال قطاع غزة من أجل أن لا يكون هناك أي مواطنين موجودين في شمال قطاع غزة وتهجيرهم، اضافة الى ما يجري في كل القطاع من قصف يومي وقتل وسياسات يعني لها علاقة بمزيد من الدم الفلسطيني الذي ينزف في كل الأراضي المحتلة.
  • نحن نعتقد اليوم أن مناظر الأطفال الشهداء والنساء والمدنيين الذين يشاهد العالم أجمع ما يجري من مقتلة مستمرة بشكل يومي أنا أعتقد لا بد من أن يصحى الضمير العالمي من أجل الضغط لوقف هذه الحرب العدوانية والإجرامية من أجل توفير الحماية لشعبنا الفلسطيني من أجل تمكينه من الوصول إلى حقوقه بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، لأنه دون ذلك لن يكون هناك لا سلام ولا استقرار في هذه المنطقة.

دعوات الوزير المتطرف بن غفير وغيره تأتي في سياق محاولة حتى نفي إمكانية حتى وجود الشعب الفلسطيني هم يهمهم الآن أن يكون هناك تنفيذ استراتيجيات لهذه الحرب بالإبادة المستمرة، وفي مقدمتها تهجير أبناء شعبنا الفلسطيني، وهذا الأمر الذي لن يحصل لأن شعبنا الفلسطيني صامد على أرضه يقاوم من أجل حقوقه وثوابته من أجل وصوله إلى إنهاء الاحتلال والاستعمار وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحق عودة اللاجئين.