حوار عمر عوض الله مساعد وزير الخارجية للأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة حول تنديد جديد للأمم المتحدة من حصار شمال قطاع غزة وحرب الإبادة التي تمارس ضد المواطنين:
س: كيف ترون هذه المواقف الدولية ضد ما يحدث أو اتجاه ما يحدث في قطاع غزة وتحديدا في المحافظات الشمالية؟
- في واقع الأمر ما يحصل الآن في شمال قطاع غزة وفي الضفة الغربية بما فيها القدس هو استمرار لجريمة الإبادة الجماعية والتي ذهبنا بها إلى محكمة العدل الدولية وذهبنا كذلك إلى الرأي الاستشاري من أجل أن ان يتحرك المجتمع الدولي ويتحمل مسؤولياته بشكل او باخر وان لا يقف موقف المندد والذي يدين فقط دون ان ياخذ خطوات فاعله من اجل فرض هذه المعادله على اسرائيل، اسرائيل الان كذلك تعتدي على قوات حفظ السلام في في لبنان وعلى الاشقاء في لبنان وفي كل المنطقه.
- التغول الاسرائيلي في الدم العربي والدم الفلسطيني هذا اصبح شعارا لمرحله تغول اسرائيل على كل المنظومه الدوليه واذا لم تاخذ هذه المنظومه الدوليه حق الدفاع عن النفس تجاه ما تقوم به اسرائيل من جرائم بحقها وبحق كل ابناء الشعب الفلسطيني والمنظومة الدولية هذا فشل ذريع لهذه المنظومة واسرائيل حقيقة وبعض من احلافها يريدون بالفعل ان يفشلوا هذه المنظومة وان يضعوا قانون الغاب وقانون العربدة والبلطجة باعتباره هو القانون السائد والأقوى هو الذي يسود وفي هذه الحالة طبعا تبقى الولايات المتحدة الأمريكية مسيطرة على المشهد الدولي بشكل عام.
- لذلك اسرائيل تنفذ سياسة أمريكية خطاب نتنياهو عندما يقول انه يريد ان يغير وجه الشرق الأوسط هذا خطاب سابق للادارات الامريكية التي تريد لشرق أوسط جديد مفهوم ولكن ما زلنا نعمل من اجل ان نشجع الدول على اتخاذ خطوات أعمق لمعاقبة هذه المنظومة الاستعمارية العالم بدأ يضيق ذرعا من اسرائيل ومن حليفتها الولايات المتحدة الامريكية.
- هناك إبادة مستمرة كذلك لليوم الحادي عشر، وما يحصل في لبنان والاعتداءات ومجلس الأمن حتى اللحظة لم يجتمع من أجل أن يصدر موقفا وأن يأخذ ويتحمل مسؤولياته، هناك مصيبة على المستوى الدولي حقيقة يجب معالجتها بأسرع وقت ممكن والا إسرائيل نعلم أنها تستغل الآن الانتخابات الأميركية لأنه الولايات المتحدة الأمريكية الآن لا تستطيع أن تأخذ قرارات واضحة باتجاه أي شيء في مجلس الأمن كي لا يؤثر على مرشحيها والناخبين هناك.
أصبحنا جميعا رهائن لانتخابات في الولايات المتحدة الامريكية ورهائن الانتخابات في اسرائيل ورهائن لفكر فاشي صهيوني اسرائيلي يريد من خلاله تدمير وتغيير ملامح الشرق الأوسط لسيادة امريكيه على هذه المنطقه، هناك مشكله ونحن نحاول ان نعمل مع المجتمع الدولي من اجل تفكيك هذه المشكله والحفاظ على هذه المنظومة القانونية الدولية متعددة الاطراف.