تيسير نصرالله:هنالك جهود دبلوماسية للضغط على الدول لمنع تصدير الأسلحة إلى إسرائيل

قال عضو المجلس الثوري لحركه فتح تيسير نصرالله حول موقف الدول من تصدير الأسلحة الى اسرائيل:

  • رئيس الجمهوريه الفرنسيه ماكرون أخذ موقفا بعدم تقديم الأسلحة إلى إسرائيل، والمطلوب الآن الضغط على ألمانيا وعلى بريطانيا وعلى بعض الدول التي ما زالت تزود الاحتلال الإسرائيلي بكل أنواع الأسلحة الفتاكة التي تفتك في أطفالنا ونسائنا وشعبنا في غزة و في الضفة وفي لبنان، هنالك جهود دبلوماسية في هذا الشأن للضغط على هذه الدول. والحراك الجماهيري أيضا له تأثير كبير على الدول،  لأنه هذا من شأنه أولا أن يجعل إسرائيل في حالة العزلة التي تعيشها على الاقل جماهيريا، و شعوب العالم تقف إلى جانب الحق الفلسطيني وضد تصدير هذه الأسلحة لدولة الاحتلال الاسرائيلي.
  •  الهجمة الاستيطانية خاصة مع موسم الزيتون، ودعوة بن غفير لعدم السماح للمزارعين من الوصول إلى أراضيهم والسيطرة عليها، فمن المهم تجنيد كل الدبلوماسيين والأجانب الموجودين هنا في أراضي الضفه الغربيه للضغط على حكومه الاحتلال، هناك متضامنون أجانب يذهبون إلى قطف الزيتون وتم محاصرة عدد منهم في قريه قصرى من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي لساعات طويله.
  • حجم العنف الذي يمارسه المستوطنون وقوات الاحتلال غير مسبوق، الحكومه الإسرائيليه تضع عراقيل وتمنع المتضامنين حتى من الوصول عبر المطارات مثل مطار اللد، فكثير من المتضامنين لا يسمح لهم بالدخول إلى الأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى الحواجز، خاصة في منطقة نابلس ومحيطها هناك تقييد غير معقول، و لساعات طويلة.
  • المجتمع الاسرائيلي يميل نحو التطرف المطلق فالأصوات التي كانت تصدر من هنا أو من هناك لليسار أو لبعض الحركات التي تتضامن مع نضال الشعب الفلسطيني أيضا أصبح صوتها خافتا ولم يعد لها وجود، نتيجه ما تقوم به قوات الاحتلال وما يقوم به أركان حكومه الاحتلال والمستوطنون ضدهم من تحريض ومن هجوم، المسألة معقدة للغاية، ولكن المواطن الفلسطيني في النهاية لن يغلب أو يفقد الوسيلة بالوصول إلى أرضه وقطف ثمار الزيتون ولكن تحتاج لجمع عدد من الناس وأن لا يكون هناك عائلات بشكل فردي تحتاج لفزعه كما هو الآن معمول به، وبإذن الله نستطيع أن نتخطى ذلك مهما كانت العراقيل والعقبات، فنحن نتعرض لحرب إبادة في كل الاتجاهات وحرب شاملة تطال الأرض والإنسان وتطال الممتلكات والمباني والبنى التحتية.
  • كل شيء الآن يتعرض له الفلسطينيون، ويتأثر من العدوان الإسرائيلي المتواصل ضدنا، ما علينا إلا أن نصمد أن لا نفقد الأمل وأن نواصل طريق النضال والمواجهة والصمود والثبات فوق الأرض الفلسطينية، هذا الذي يبقي قضيتنا حية بالإضافة إلى النشاط الدبلوماسي والحراك في الأمم المتحدة وفي محكمة العدل الدولية، المسارات الفلسطينية يجب أن تتواصل كلها من أجل حصار هذا الاحتلال، وعزله وإفشال المخطط القاضي بتهجير الفلسطينيين وإقامة دولة اليهود فوق أرضنا الفلسطينية.