حوار واصل ابو يوسف عضو اللجنه التنفيذيه لمنظمه التحرير حول استمرار هذا العدوان وايضا الاتصالات على الصعيد الدولي التي تجرى من اجل وقف هذا العدوان:
س: حتى الان هذا المجتمع الدولي رغم حجم الجريمه المتواصله بحق ابناء شعبنا ما زال عاجزا عن وقف هذا الاجرام من قبل الاحتلال؟
- هذا صحيح عام كامل واسبوع من حرب الاباده التي تعرض لها الشعب الفلسطيني نتاج مسألتين عجز المجتمع الدولي عن الضغط على الاحتلال لوقف هذه الحرب لانه لا يوجد اليات تفرض عقوبات على الاحتلال وتحاكم الاحتلال على هذه الجرائم التي شاهدها العالم اجمع ما يجري من قتل اطفال ونساء وتدمير وكل ما له علاقة بالحياة الإنسانية سواء في قطاع غزة أو في الضفة والقدس وايضا توسيع رقعة الحرب في لبنان ما يجري أيضا من استهداف للمدنيين والقصف والاغتيالات وتوسيع رقعة الحرب الى سورية واليمن وغيرها، كل ذلك يشكل ارهاب دولي منظم لأنه لا يوجد هناك محاكمة لهذا الاحتلال لقطع الطريق على ذلك.
- والأمر الثاني بالتأكيد يعني في ظل أيضا انحياز أمريكي وشراكة أمريكية كاملة لهذا الاحتلال ودعمه والتغطية على جرائمه، فالاحتلال يستمر معتقدا أنه معفي من المساءلة على هذه الجرائم من خلال الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن الدولي، ومن خلال أيضا الدعم والإسناد والشراكة الأمريكية الكاملة لهذا الاحتلال بدعمه لاستمرار هذه الحرب.
س: على ضوء هذا الاستمرار في هذا العدوان ما المطلوب أيضا على الصعيد الداخلي؟
- أنا أعتقد أنه هناك مطلوب مسألتين رئيسيتين، المسألة على صعيد الوضع الداخلي بتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية بالاتفاق الوطني الشامل، وخاصة قطع الطريق على محاولات الاحتلال الحديث عن اليوم التالي، وإيجاد بدائل تهدف إلى فصل قطاع غزة من أجل عدم قيام دولة فلسطينية، لأن الدولة الفلسطينية تقام على الأراضي الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة والقدس العاصمة، وأيضا ضرب التمثيل الفلسطيني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، وأداته في الأراضي الفلسطينية السلطة الوطنية الفلسطينية هذا الهدف الرئيسي.
- لذلك الوحدة الوطنية الفلسطينية والاتفاق الوطني الشامل، كما جرى في اجتماعات القاهرة التي نأمل أن يكون هناك آليات عملية فيما يتعلق بمواجهة الاحتلال والتصدي له، وقطع الطريق على محاولات فصل قطاع غزة، والمضي باتجاه وحدة وطنية فلسطينية تعزز الوضع الداخلي وتنهي الانقسام، وأيضا اللجنة التي تم بحثها التي تتبع الحكومة في سياق مسؤوليتها عن الصحة وتوزيع المواد الغذائية وغيرها ومعبر رفح وبعد ذلك إعادة الإعمار وكل ما له علاقة بالشأن الداخلي الفلسطيني.
- أما اليوم التالي لا يمكن القول إلا أن يكون يوما فلسطينيا هذا الأمر محسوم لأن حقوق الشعب الفلسطيني والاستقرار والسلام في هذه المنطقة يتطلب أولا إنهاء الاحتلال والاستعمار وقتل الشعب الفلسطيني حقه بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين، وهذا الذي تسعى القيادة الفلسطينية اتصالاتها مكثفة مع كل أطراف المجتمع الدولي من أجل عقد مؤتمر دولي يحقق ذلك حتى نقطع الطريق على كل هذه الحروب وهذا العدوان والإرهاب الذي يمارسه الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني والشعوب الأخرى.
س: ما يتعلق باللجنة هل تم الاتفاق عليها يعني وتفاصيلها من أجل تسلم زمام الأمور تحت طبعا إطار منظمة التحرير في قطاع غزة؟
- هذا ما هو متفق عليه من حيث المبدأ ويعتقد ان الاجتماعات التي جرت خلال اليومين الماضيين كانت حوارات ايجابية متعلقة بأن هناك مخاطر كبيرة على صعيد ما يقوم به الاحتلال من استراتيجيات تهدف للتهجير وتهدف لفصل قطاع غزة وتهدف لضرب المشروع الوطني وتصفية القضية الفلسطينية التي يعتقد الاحتلال أن الوقت لتحقيق ذلك، لذلك من أجل ترتيب وضع الداخل الفلسطيني لا بد من الأخذ بعين الاعتبار الوحدة الوطنية الفلسطينية الشاملة بما فيها اللجنة التي أشرنا إليها في قطاع غزة، حتى لا يتم التعاطي لأنه عندما يتحدث نتنياهو أنه لا يريد لا فتح ولا حماس ولا غيره، ولا يريد سلطة وطنية فلسطينية، ولا يريد منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، هو يريد أدوات لها علاقة بالاحتلال من أجل تنفيذ مشروعه الهادف إلى قطاع غزة.