دلال سلامة:وحدتنا السياسية مهمة في التصدي لكل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية

قالت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح دلال سلامة حول  اغتيال قوة إسرائيلية خاصة 4 شبان في نابلس و جرائم الاحتلال في الاراضي الفلسطينية:

  • هذه جريمة إعدام مباشر مكتملة الأركان، يقوم بها الاحتلال بحق الشبان الأربعة في وسط مدينة نابلس، وهذه الجرائم لم تتوقف من قبل الاحتلال، فقبل اقل من اسبوع، كانت هنالك جريمة اغتيال وقصف للمقهى في مخيم طولكرم التي راح ضحيتها 18 شهيدا منهم نساء واطفال. الجرائم المستمرة والاقتحامات المستمرة عبر كل مدننا وقرانا وبلداتنا في الضفة الغربية والاعتداء يوم امس ايضا مع بدء موسم الزيتون من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين على المزارعين وقاطفي الزيتون، اغلاق الحرم الابراهيمي لليوم الرابع، جرائم الاحتلال منتشرة في كل بقعة وفي كل الموقع سواء بالاعدام المباشر بالقصف، او بالاقتحامات وبالتدمير و المساس بالقدسية الدينية ، والمساس باسرانا. كل هذه الجرائم المستمرة والتي تتزامن. بالتأكيد مع ما يجري من تصعيد بالغ الخطورة لتنفيذ الاحتلال خطته في شمال غزة. القائمة على إخلاء شمال غزة والتي يقطنها 400 ألف فلسطيني ما زالوا متواجدين بها. والذين جربوا النزوح مرة تلو المرة وهم يؤكدون بأنهم سيبقون باقين وصامدين وثابتين في بيوتهم في الشمال، رغم الحالة التي لا يمكن وصفها في الشمال من انعدام الطعام والخبز و المياه و العلاج. كل هذا التصعيد هو بالتاكيد يأتي في سياق استمرار هذا الاحتلال بجرائمه وامعانه بجرائمه لتكريس وقائع وجوده واحتلاله وسيطرته على الارض والغاء الوجود الفلسطيني وإحكام اركان سيطرته العسكرية والأمنية على ابناء شعبنا. في ظل فشل المجتمع الدولي ومؤسساته عن حماية شعبنا وفرض وقف هذا العدوان الذي يتم بحق ابناء شعبنا.
  • بالأمس كان جلسة لمجلس الأمن عن الأوضاع الإنسانية لأبناء شعبنا، وهذه الجلسة التي تناولت الأوضاع الإنسانية التي يتعرض لها أبناء شعبنا باستعراض تقريرين للأوتشا ولوكالة غوث وتشغيل اللاجئين، ولكن ما يتم بالاضافه الى سعي هذا الاحتلال لتكريس وقائع وجوده واحتلاله، واعاده احتلاله لقطاع غزه، هي تأتي ايضا في سياق خطواته لتصفيه القضيه الفلسطينيه والتي من خلالها يحاول من بوابه المؤسسات الدوليه وفي مقدمتها وكاله غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، يعمل لادانه هذه الوكاله، ويعمل من اجل المساس بمكانتها وانهيارها ويقود الامور باستمرار استهدافه لهذه الوكالة لانهيارها.
  • هناك حالة فشل دولي وللمؤسسات الدولية في تنفيذ قراراته ومساءلة الاحتلال، وفرض قراراته بانهاء هذا الاحتلال او وقف العدوان اولا، ولكن ما نشاهده هو مزيد من الكلمات، اننا ندور في اطار هذا الفشل وعدم المقدرة الا ان الذي يجب ان نؤكد عليه انه في الوقت الذي تدور رحى المعركة هنا على الارض وعلى حساب دماء ابناء شعبنا ،هناك معركة اخرى تدور مع الاحتلال في الامم المتحدة ومع المنظومة الدولية، وهذه المعركة على قدر كبير من الأهمية، رغم أنها لم تترجم لفعل حقيقي بإنهاء هذا العدوان، إلا أنها بدأت تشهد تناميا كبيرا وحقيقيا ومهما بنبرة المساءلة لهذا الاحتلال والدعم، وجزء من هذه الدول بدأت تدعو لعدم توريد أسلحة ودعم استمرار هذا الاحتلال بتوريد أسلحة وتزويده بالأسلحة، فبالتالي معركة دولية، معركة أخرى تدور في المنظومة الدولية، ولكن هذا يستدعي منا هذه الحالة التي نمر بهان تستدعي منا جميعا وهذا العدوان المستمر والحرب المفتوحة ، أن نعمل لتنظيم صفوفنا الداخلية الكل الفلسطيني لحماية شعبنا على الأرض وحماية بقائه، وهذا لا يتم إلا بالتعاضد والتكاتف والتصدي الجماعي لهذا الاحتلال، ولذلك هناك مهمة علينا جميعا، نحن في حركة فتح وفي إطار القيادة الفلسطينية جميعا والكل الوطني أن نعمل على مسار آخر لرأب الصدع السياسي الداخلي الفلسطيني على طريق وحدة رؤى لكيفية مواجهة هذا الاحتلال وعدم البقاء في دائرة التجاذبات هنا وهناك، وتوحيد صفنا في هذا الاتجاه. وحدة شعبنا الميدانية على الأرض في التصدي للاحتلال لتعزيز الثبات على الأرض ودعم صمود أبناء شعبنا قضية هامة جدا. وحدتنا السياسية فيما بيننا هي مهمة جدا في التصدي لكل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية أو محاولة الانجرار لمشاريع تصفوية من بوابة التجزئة والانقسام الفلسطيني.