حوار دلال سلامة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حول مرور عام على حرب الإبادة والتي ما زالت متواصلة:
س: ما الذي يريد الاحتلال تأكيده من هذه الغارات المتواصلة خاصة منذ فجر اليوم؟
- بالتأكيد عام على هذه المجازر وعلى هذه الإبادة والكل في الإطار الداخلي والخارجي الدولي يؤكد على أن ما يتم هو أكثر من إبادة وبالتالي هذه الجرائم وخلال الليلة وخلال الأيام الماضية كنا قد شاهدنا أنه كيف أن هذه الجرائم والمجازر والغارات متواصلة وتتصاعد، هي تتصاعد في كل أرجاء قطاع غزة، وتتصاعد جرائمهم في الضفة وفي القدس وفي كل مكان، علاوة عن لبنان والمنطقة بشكل أوسع ما يقوم به هذا الاحتلال هو في إطار سياق مخططاته التي تدور بفلك عمل ممنهج برؤية استراتيجية لهم من أجل تكريس وقائع سيطرتهم على الأرض.
- هذه السيطرة التي يسعى لها هذا الاحتلال عبر عنها بمقولته مجرمهم نتنياهو بقوله شرق أوسط جديد، هذا الشرق الأوسط الجديد الذي يتحدث عنه ليس ليكون هو جزءا منه كدولة إسرائيل، ولكن لتكون دولة اسرائيل هي المهيمنة والقوة الأولى التي تسيطر على المنطقة وبالتالي بالواقع الفلسطيني هو يسعى لتكريس وقائع سيطرته الكامله والغاء الوجود الفلسطيني إلغاء الهويه الفلسطينيه إلغاء الحالة الفلسطينية والحقيقة الفلسطينية يسعى من خلال جرائمه لتكريس هذا الواقع.
س: لماذا لا تكون هنالك خطوات فعلية وتمتلك الدول هذه الخطوات؟ نتحدث عن الاتحاد الأوروبي، نتحدث عن الولايات المتحدة الأمريكية بدعمها الكامل لدولة الاحتلال؟
- سؤال مهم بعد أن قلنا بأنه عام وفشل المجتمع الدولي في وقف عدوانه والإبادة التي يتعرض لها شعبنا وتصفية لقضيتنا الفلسطينية ما يجري أن هذه الحرب هي حرب يستسلم فيها العالم للحركة الصهيونية ولدولة الاحتلال هذه الحرب هي حرب الولايات المتحدة وهي شريكة في هذا الاتجاه وهنا علينا أن نقول بأن باقي المجتمع الدولي غير قادر على الاضطلاع بدوره الفاعل وكنا قد شاهدنا الهجوم الذي تعرض له الأمين العام للأمم المتحدة لأنه لم يدين صراحة أو يذكر إيران بالاسم نتيجة الضربات التي وجهوها لإسرائيل.
- كان هجوم على الأمين العام رأينا أمس الهجوم على الرئيس الفرنسي ماكرون الذي بدأ يتحدث بأنه لتكون وسيطا لا يمكن لنا أن نقدم السلاح علينا أن نكون من يطالب بوقف إطلاق النار عليه ان لا يقدم السلاح فهاجمه نتنياهو مباشره اذن هناك حاله استقواء من قبل هذه الحركه الصهيونيه ومشروعها دوله الاحتلال دوله اسرائيل استقواء على العالم كله وابتزاز لهذا العالم وهذه الحرب ليست حرب الاحتلال لوحده انها حرب الولايات المتحده التي لا تريد ان توقف هذا العدوان وهذه الحرب او ان تفرض موقفا على الاحتلال اذن هي استسلام لهذه المنظومه الدولية المتحكم بها من قبل الولايات المتحدة والتي تستسلم كاملة بل تدعم كاملة مواقف الاحتلال في هذا الجانب.