حوار عمر عوض الله مساعد وزير الخارجية وشؤون المغتربين حول كلمة السيد الرئيس التي سيلقيها اليوم في مؤتمر القمة الثالثة للحوار الآسيوي المنعقد في الدوحة:
- في واقع الأمر نحن الآن على أعتاب العام الأول من الحرب المتجددة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية منذ اليوم الأول وهي تواجه الرواية الكاذبة الإسرائيلية التي حاولت شيطنة الشعب الفلسطيني، وفي نفس الوقت نقل معاناة أبناء شعبنا إلى كل المنابر الدولية، وفي واقع الأمر هذا ولد زخما هاما لصالح القضية الفلسطينية وأعادها كأولوية على الأجندة الدولية من أجل وصول الشعب الفلسطيني إلى حقوقه، وتحقق هذه الحقوق وعلى رأسها إنهاء هذا الاحتلال العدواني الاسرائيلي بأسرع وقت ممكن.
- الحراك القانوني والدبلوماسي والسياسي للقيادة الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس هو الذي وضع القضية الفلسطينية في مكانتها، خاصة في هذا الوقت الذي يتعرض فيه شعبنا إلى الإبادة الجماعية ليس فقط في قطاع غزة ولكن توسع هذه الإبادة إلى الضفة الغربية بما فيها القدس، ومحاولات إسرائيل لتفجير المنطقة وتوسيع هذا النزاع إلى الإقليم بشكل عام.
- الحراك الذي تقوده القيادة الفلسطينية والسيد الرئيس مهم جدا بحيث أن تكون روايتنا حاضرة بأن يكون حقوق شعبنا حاضرة وهذا ولد حراك ونضوج دولي كبير الان قرار محكمه العدل الدوليه بالامكان الاستفاده منه من اجل تفكيك هذه المنظومه الاستعمارية الحراك العربي الاسلامي الشقيق الذي ولد تحالفا دوليا من اجل تنفيذ حل الدولتين، الحراك داخل الجمعية العامة الحراك داخل مجلس حقوق الانسان في كل مكان من اجل ان نصل الى فضح هذه المنظومة الاستعمارية وصولا الى تجفيفها وتفكيكها في اسرع وقت ممكن من خلال الضغط الدولي والعقوبات والاجراءات والجزاءات التي بالامكان توليدها مع الاصدقاء في دول العالم بشكل عام.
- في واقع الامر ان العنوان الاكبر لهذا التحالف هو وقف العدوان على الشعب الفلسطيني وإعادة توحيد الأرض الفلسطينية المحتلة التي والسيادة الفلسطينية عليها للشعب الفلسطيني الخالصة هذا التحالف الدولي حقيقة هو فكرة أن يجتمع العالم على الإقرار بأن حل القضية الفلسطينية وتنفيذها وتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض هو الأساس وأنه ليس نهاية المسيرة أن يكون هناك دولة فلسطينية ولكن وجود دولة فلسطينية هو أساس ومتطلب للسلام، لذلك العمل على عالمية الاعتراف بدولة فلسطين هناك مائة وتسعة وأربعين دولة تعترف بدولة فلسطين. هذا التحالف الدولي يدعو بأن يقوم العالم كله بالاعتراف بدولة فلسطين كاستثمار في حماية حقوق أبناء الشعب الفلسطيني، وفي تجسيد هذه الدولة، وفي إنهاء الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي.
- عناوين هذا التحالف الدولي والانضمام الكبير الذي شهدناه على هامش الجمعية العامة لأكثر من تسعين دولة إلى حضور هذا التحالف الدولي بأن العالم على قناعة تامة بأنه دون إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه لن يكون هناك أي أمن واستقرار، وهذا حقيقة إنجاز يسجل للقيادة الفلسطينية ومعها الأشقاء العرب وكذلك الأشقاء في العالم الإسلامي الذين تجندوا بفعل العمل السياسي والقانوني الفلسطيني كي ينجزوا هذا العمل من أجل جعل الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط قضية ممكنة.