حوار رياض منصور مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك حول تبدأ دولة فلسطين بإعداد خطط عمل والعديد من المداولات والاجتماعات مع مختلف الأطراف العربية والإقليمية والدولية:
س: ما جاء في خلال أعمال الجمعية العامة خاصة فيما يتعلق بتشكيل الائتلاف الدولي لتنفيذ حل الدولتين؟
- بعد النقاش المستفيض الذي تكلم فيه أكثر من ستين متكلما غالبيتهم من وزراء الخارجية تم الإعلان عن الائتلاف الدولي لتنفيذ حل الدولتين وبطبيعة الحال في المناقشات التي تمت قبل ذلك، خاصة في اجتماعات اللجنة الوزارية العربية الإسلامية الثمانية كان هناك نقاشا غنيا يدعو إلى أنه لا نريد فقط أن نتكلم فقط بشكل مجرد عن حل الدولتين نريد أن ننتقل إلى خطوات عملية تفتح الأبواب إلى تنفيذ حل الدولتين، ومن ثم جاء الإعلان عن هذا الائتلاف في ذلك الاجتماع الهام والمؤتمر الصحفي الذي شارك فيه رموز هذا الائتلاف بما فيهم دولة رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى على أن يتم عقد سلسلة من الاجتماعات لهذا الائتلاف تبدأ باجتماع في الرياض كما أعلن عن ذلك سمو الامير فيصل بن فرحان.
- هذا جاء مترافقا ومتجاوبا مع إطار الجمعية العامة الذي ارتكز بشكل أساسي على فتوى محكمة العدل الدولية التي طلبت من ضمن عدة مسائل أن هذا الاحتلال الغير قانوني الذي يجب أن ينتهي بأسرع وقت ممكن وعلى العالم أجمع سواء الأمم المتحدة أو الدول بعينها والوكالات والشركات والأفراد أن لا يساهموا بأي شيء يطيل حياة هذا الاحتلال بل بالعكس عليهم أن يساهموا بكل شيء لتقصير حياة أمد هذا الاحتلال.
- طبعا المبادرة جاءت بشكل رئيسي من الجانب الفلسطيني لمداولات مع السيد الرئيس ودولة رئيس الوزراء والوفد المرافق لهم، وقبل حتى مجيئهم في وضع اللحمة على جسم هذا القرار التاريخي الذي جاء في الجمعية العامة والذي يجب أن يتحول إلى خطوات عملية تفصيلية محددة كبرنامج عمل لنقل قرار الجمعية العامة من قرار ذو طبيعة عامة وفي بعض جوانبه محددة ونطلب من الدول ان تنفذ هذا القرار.
س: ما يتعلق بالخطط العملية من أجل البدء بأولى خطوات الائتلاف الدولي لتنفيذ حل الدولتين؟
- نحن أخذنا على عاتقنا كدولة فلسطين لنقدمهم إلى قيادة هذا الائتلاف ليشكل الأرضية التي يتم اعتمادها كخطة عمل الائتلاف في اجتماعه الأول في الرياض نحن المبادرين في طرح تفاصيل خطة العمل طبعا سمو الأمير طلب من الجميع من عنده أفكار وخطط يتم تزويدها لقيادة الإئتلاف، فنحن وضعنا بين أيديكم أولا الخطة التي بلورناها لاثني عشر شهرا القادمة في تنفيذ قرار الجمعية العامة المرتكز على محكمة العدل الدولية الذي يقول أن هذا الاحتلال الغير قانوني يجب أن ينتهي في اثني عشر شهرا.
- المسألة الثانية التي أخذنا على عاتقنا أن نقدم تفاصيل بشأنها إلى نفس القيادة هي متعلقة في التناغم بين المهمات الرئيسية الكبرى التي في الورقة الأولى التي قدمناها حول التفاصيل أن تكون كلها متناغمة مع بعضها من نمط الخطة التفصيلية لاثني عشر شهرا، زائد الاستمرار في مسألة الاعترافات من قبل الدول وموجات أوروبية آسيوية أخرى وزائد مسألة المؤتمرين القادمين.