واصل أبو يوسف :هناك شراكة أمريكية كاملة في سياق استمرار هذه الحرب

حوار واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول تشكيل الائتلاف الدولي لتنفيذ حل الدولتين:

س: ماذا يتطلب من أجل تحديد أولى الخطوات؟ أيضا استثمار تشكيل الائتلاف الدولي لتنفيذ حل الدولتين على الأرض؟

  • أعتقد أن هذا الأمر يتطلب إرادة المجتمع الدولي الذي يدرك تماما أنه لا أمن ولا استقرار ولا سلام في هذه المنطقة دون وجود دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي التي نصت على ذلك، وبالتالي هذا الائتلاف الدولي نحن رحبنا به منذ اللحظة الأولى، ولكن يحتاج إلى آليات عملية للضغط على الإدارة الأمريكية والاحتلال من أجل المضي قدما بتنفيذ حل جدي وحقيقي يفضي إلى إنهاء الاحتلال والاستعمار وصول شعب مصر حقه في اقامه دولته المستقله وعاصمتها القدس وحق العوده للاجئين.
  • اعتقد انه يعتمد هذا الامر على إرادة المجتمع الدولي التي لا بد أن تضغط على الاحتلال أولا لوقف هذا العدوان والحرب الإجرامية، حرب الإبادة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني والأمر الثاني وهو رفض كل ما يتعلق به استراتيجية الاحتلال الهادفة للتهجير سواء من قطاع غزة إلى سيناء أو إلى مصر أو غيرها أو من الضفة والقدس إلى الأردن وإلى غيرها، وبالتالي أن الأمر يحتاج إلى أمن واستقرار وسلام على قاعدة حقوق الشعب الفلسطيني.

س: خطة عمل الائتلاف الدولي على ماذا يجب أن ترتكز عمليا في ظل تنكر لإسرائيل لكل الحقوق الوطنية لشعبنا وما تقوم به من حرب إبادة جماعية في غزة وكل ما يفرض من وقائع على الأرض في الضفة والقدس؟

  • أعتقد أنه يجب أن يرتكز على قرارات الإجماع الدولي وقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي والقرارات الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية وغيرها لذلك عندما نتحدث عن أهمية فرض عقوبات على الاحتلال الإجرامي في ذلك، هذا الأمر يأتي بالاتجاه الصحيح، الرئيس أبو مازن في نيويورك والأمم المتحدة تحدث عن خطة متدرجة تنتهي بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس ضد الاحتلال والاستعمار تبدأ بوقف حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني. وهذا ما سعينا من أجل تحقيقه خلال الفترة الماضية من خلال الاتصالات المكثفة مع كل أطراف المجتمع الدولي، وتحدثنا بشكل واضح تماما عن أنه هل يمكن القبول بأن تكون هناك دولة مارقة لا تلتزم بقرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية لا يمكن القبول بذلك.
  • هناك شراكة أمريكية كاملة في سياق استمرار هذه الحرب اقتربت من نهاية عامها الأول، وأنا أعتقد أنه أمام أنظار العالم هذا الأمر استند إلى مسألتين مسألة الشراكة الأمريكية في هذا العدوان والجرائم المتصلة ضد الشعب الفلسطيني، والآن الشعب اللبناني والاعتداءات على سوريا وعلى اليمن وعلى دول اخرى، وبالتالي ارهاب دولي منظم يقوم به الاحتلال بالاستناد الى الحماية الامريكية.
  • الامر الثاني انا اعتقد بات واضح تماما ان عجز المجتمع الدولي عن وقف هذه الحرب منذ عام واعتقد انه كان واضح تماما انه لا يوجد هناك آليات عملية الآن الائتلاف الدولي يتحدث عن دولة فلسطينية تتحدث عن استقرار وسلام هذا الامر يستند الى قرارات الشرعية الدولية التي لا بد من الزام الاحتلال تنفيذها وتطبيقها من اجل حل جدي وحقيقي يفضي الى الامن والاستقرار والسلام في المنطقة.