حوار احمد مجدلاني عضو اللجنه التنفيذيه لمنظمه التحرير حول سبل انجاح هذا الائتلاف وان يكون ضاغطا بالفعل على دوله الاحتلال:
س: كيف سيشكل هذا الائتلاف الدولي اداه ضاغطه للضغط من اجل ان تكون فلسطين عضو كامل العضوية في الأمم المتحدة انهاء الاحتلال؟
- نثمن الموقف في المملكة العربية السعودية بهذه الخطوة وهذه الفكرة التي انطلقت بالأساس عند زيارة الرئيس محمود عباس إلى المملكة العربية السعودية، واللقاء الهام الذي تم مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ووزير الخارجية، وكانت هذه المبادرة إطارا للبحث ما بين الطرفين واستعداد المملكة العربية السعودية للتحرك بكل قوة ولإنشاء هذا الائتلاف الدولي من أجل توفير كل ممكنات الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية أولا وليس فقط على إسرائيل، لأن الذي يعيق ويضع العقبات أمام انضمام فلسطين ونيل مقعدها الذي تستحق في الأمم المتحدة كدولة كاملة العضوية هو الولايات المتحدة الأمريكية ، أيضا وهناك إطار آخر للضغط وفيما يتصل في وقف الحرب والعدوان والانسحاب الإسرائيلي وفتح مسار سياسي يؤدي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي بسقف زمني محدد وملموس.
- بدون شك أن ما أعلن عن هذا الائتلاف عدد من الدول وانضمام عدد من الدول العربية والإسلامية والأوروبية إلى هذا الائتلاف الدولي لدعم الحق الفلسطيني سواء كان في نيل عضويته في الأمم المتحدة أو في وقف حرب الإبادة والعدوان على شعبنا الفلسطيني له من الفرص والممكنات التي إذا ما استخدمت ووظفت كل هذه الطاقات والإمكانيات عند هذه الدول من الممكن أن تخلق واقعا جديدا في الحياة السياسية الدولية، وبما يسهم أيضا وفي دفع عملية الإصلاح الجارية في الأمم المتحدة التي تحد من استخدام القوة، الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن من استخدام الفيتو. نعم، نحن نعتقد أن هذه فرصة وفرصة ثمينة بالنسبة لنا كفلسطينيين علينا، ليس فقط استثمارها وإنما دعمها، وأيضا تشجيع كل الدول الصديقة والتي لها نفوذ وتأثير من الانضمام إلى هذا الائتلاف لدعم هذه المبادرة السياسية .
س: ما هي الأدوات الآن الرئيسة في المعادلة الدولية للضغط على واشنطن لتغيير موقفها؟
- هناك الأداة الأكثر فاعلية هو السلاح الاقتصادي والنفط وأيضا التجارة العالمية، خاصة بعد الأزمات المتوالية في الاقتصاد الأمريكي وتراجع الكثير من أداء قطاعاته الحيوية، وبالتالي أنا أعتقد أن هذه الدول التي أعلنت عن انضمامها لهذا الائتلاف الغالبية العظمى منها لديها من الممكنات للضغط على الاقتصاد الأمريكي، وخاصة أن الاقتصاد الأمريكي في معدلات الديون الخارجية تعتبر الولايات المتحدة الدولة الأكثر مديونية في العالم، وبالتالي من الممكن أيضا أن يكون الضغط الاقتصادي والتجارة الدولية واحد من العناصر الرئيسية التي تؤثر على تغيير الموقف السياسي، لأن لغة المصالح هي اللغة الأكثر تأثيرا في الولايات المتحدة الأمريكية.
س: نتنياهو يروج بأنه هو حامي الحمى في الشرق الأوسط، وبالتالي هو يرسم خارطة جديدة للشرق الأوسط ذات ملامح يحددها هو كيف يمكن الوقوف في وجهه الآن؟
- نتنياهو ادعى ادعاءات كثيرة في خطابه أمام الكونغرس الأمريكي، لكن الادعاء الأهم والأكبر الذي ادعاه وحظي بتصفيق من مجموعة من الأغبياء هناك بأنه هو رأس الحربة في الدفاع عن الولايات المتحدة الأمريكية وأنه يخوض هذه الحرب في الشرق الاوسط ضد الفلسطينيين وضد الايرانيين وضد لبنان وضد الحوثيين وأنه يخوض هذه الحرب بالوكالة وبالنيابة عن الولايات المتحدة الأمريكية، وأنه هو الخندق الأمامي للدفاع عن أمن الولايات المتحدة الأمريكية وليس للدفاع عن نفسه وعن مستقبله السياسي.