حوار رياض منصور مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك حول مخرجات الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة على الصعيد الفلسطيني:
س: كيف يتم العمل على محاولة تنفيذ مخرجات دورة الامم المتحدة على أرض الواقع؟
- الحصيلة العامة أن هناك إدانة للجرائم التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة، خاصة في قطاع غزة، وبطبيعة الحال ما يتم على أيدي الإرهابيين المستوطنين بتأييد ودعم من الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، ودعوة العالم شبه الإجماعية التي تدعو أنه آن الأوان أولا لوقف هذا العدوان، وثانيا إلى إنجاز ما جاء في قرار الجمعية العامة الذي اعتمد قبل بدء الدورة على مستوى قادة الدول والرؤساء المرتكز على محكمة العدل الدولية الذي دعا من ضمن عدة مسائل دعا لها على أن هذا الاحتلال غير قانوني ويجب أن ينتهي بأسرع وقت ممكن.
- وانبثق كذلك من خلال هذا النقاش العام عدة جهود تبلور من ضمنها الدعوة لتشكيل ائتلاف دولي لتنفيذ حل الدولتين بقيادة المملكة العربية السعودية، وبطبيعة الحال الاتحاد الأوروبي من خلال السيد بوريل والنرويج حيث عقد اجتماعا لتنفيذ حل الدولتين وإعلان ولادة هذا الائتلاف الدولي لعمل ذلك شاركت فيه تقريبا تسعين دولة من ضمنهم ستين وزير خارجية.
س: الآلية التي ناقشها هذا الائتلاف الآن لتنفيذ ما تم نقاشه على أرض الواقع؟
- التي اعتمدها هي ذو شقين الأول خطة العمل التي وضعناها بين أيديهم لتنفيذ تفاصيل ما جاء في قرار الجمعية العامة لإنهاء الاحتلال الغير قانوني بأسرع وقت ممكن فتوى محكمة العدل الدولية، والشق الثاني ستبدأ سلسلة مؤتمرات تركز على التفاصيل المالية، أولها سيكون قريبا جدا في الرياض، ثم سيكون في اجتماع في بروكسل واجتماعات أخرى في إسبانيا وربما النرويج وربما أنقرة أو إسطنبول ودول أخرى للبدء في آلية وضع التفاصيل المحددة لاعتماد مهمات تؤدي كلها لمحاصرة هذا الاحتلال الغير قانوني على طريق إنهائه، وطبعا تفكيك المستوطنات كما جاء في فتوى محكمة العدل الدولية وترحيل المستوطنين.
س: ما جاء في خطاب السيد الرئيس محمود عباس فيما يتعلق بعضوية دولة الاحتلال في الأمم المتحدة، كيف سيتم العمل على ذلك الآن؟
- هذه العملية الجارية بما فيها بدأنا بالذهاب إلى مجلس الأمن بتفعيل طلب العضوية وحصلنا على اثني عشر صوتا وامتناع دولتين وتعطل من قبل الولايات المتحدة. هل الآن نحن بصدد في خطة عملنا أن نعود إلى مجلس الأمن مرة أخرى سنحدد الوقت المناسب إلى ذلك أي أننا سنعطي فرصة أخرى للذين عطلونا في العضوية أن يعدلوا مسلكهم ويغيروا موقفهم فإن كان هذا هو الشيء الذي يفتح الباب لنا للعضوية الكاملة، سننظر إلى ذلك ونقيم.
- فما لوح به السيد الرئيس واضحا أنه إذا دولة لم يسمح لها أن تكون عضوا كاملا العضوية هناك لماذا الدولة الفلسطينية تحافظ على مقعدها في الجمعية العامة؟ هذا هو السياق والجو الموجود فأعتقد أن كافة دول العالم وخاصة الدولة المعطلة وإسرائيل يستوعبوا تماما ماذا يعني هذا الكلام الذي جاء الذي جاء في خطاب السيد الرئيس أمام الجمعية العامة.