حوار محمود العالول نائب رئيس حركة فتح حول لقاءات عدة للسيد الرئيس على هامش الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة:
س: تقييمكم لهذه الكلمات والدعوات الواضحة والمباشرة لمحاسبة إسرائيل ولجمها وإنهاء الاحتلال والعدوان؟
- كان هناك كلمات للعديد من القادة والزعماء في هذا العالم في الأمم المتحدة عبر الأيام الماضية، وننتظر أيضا كلمة السيد الرئيس غدا واضح تماما بأن الاتجاه العام من خلال كلمات هؤلاء القادة الاتجاه العام هو الذي له علاقة بإدانة الاحتلال وادانة الجرائم الاسرائيلية التي تتم سواء ضد الشعب الفلسطيني أو ضد الشعب اللبناني أيضا لأن هناك إجماع في هذا العالم أن ما يجري هو يصل إلى درجة المذابح إذ يصل إلى درجة الإبادة الجماعية. وهذا ما يتم حقيقة بهذا الخصوص.
- وربما تحديدا ما يجري في لبنان الآن يذهب الضوء إليه نتيجة عنف هذا القصف الإسرائيلي، هذه لبنان الشقيقة الحبيبة التي نتألم، يتألم أهلها بنفس الوقت الذي يسحب الضوء في لبنان باتجاه ما يجري هناك وتتم الجرائم هنا في فلسطين دون أن يتحدث عنها أحد، تحديدا في قطاع غزة بالأمس وأول أمس عدد كبير جدا من الشهداء مجازر حقيقية قصف لمدارس ولا يتحدث عنها احد.
- نحن ننتظر ايضا غدا انه سيكون كلمة للسيد الرئيس في الامم المتحدة والتي سيعرض بها مطالب شعبنا الى المجتمع الدولي وفي الأولوية لدينا دائما هي المسألة التي لها علاقة بإيقاف حرب الإبادة إيقاف النار إيقاف القتل إيقاف الجرائم التي تتم ضد الشعب الفلسطيني وهي مستمرة منذ عام وهذا الاحتلال الاسرائيلي هذه قيادة هذا الكيان المحتل لا تأبه ابدا لاي شيء ولا لراي العام العالمي بهذا الموضوع.
- بالتاكيد ان الرئيس سيخاطب هذا المجتمع الدولي. وماذا بعد؟ وتحديدا ماذا بعد فيما يتعلق بقراراتكم وقرارات الشرعية الدولية التي لا نجد وسيلة لتطبيق هذه القرارات ايضا خلال دورات سابقة اكثر من مرة قدم السيد الرئيس وقدمت فلسطين للامم المتحدة طلبات الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ولم يتم شيء حتى الان، اضافة الى المسألة التي لها علاقة بالعضوية الكاملة لفلسطين في الامم المتحدة.
س: هذه المعطيات كلها كيف يمكن لها أن تدعم موقف فلسطين أمام العالم هذه المرة للجم هذا المحتل؟
- هذه الجرائم التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني ماثلة وواضحة أمام أعين العالم أجمع بهذا الخصوص، وكما أشرت أنه انعكس ذلك في كلمات زعماء العالم في الأمم المتحدة لكن المشكلة بالنسبة لنا الكل، والعالم يدرك هذه الجرائم، لكن لا أحد يسمع شيئا، لأن هذا الاحتلال يضرب بعرض الحائط في شرعية دولية بالقانون الدولي لا يلتزم بها على الإطلاق لا بد أن يجد هذا العالم وسيلة ما لإيقاف هذا التمرد ضد الوضع الدولي بشكل أساسي لأن هذه الجرائم لم تعد تطاق أبدا.