تيسير نصرالله :فلسطين حاضرة بامتياز في الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة

حوار تيسير نصرالله عضو المجلس الثوري لحركة فتح حول الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة:

س: كان هناك العديد من الكلمات في الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة كانت تتحدث بشكل واضح عن فلسطين وما يجري في قطاع غزة وضرورة لجم هذا المحتل كيف يمكن قراءة هذا المشهد؟

  • كانت فلسطين حاضرة بامتياز في معظم الكلمات التي استمعنا اليها في الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وكل المتحدثين طالبوا انهاء هذا الظلم الذي تعرض له الشعب الفلسطيني من خلال انهاء الاحتلال الاسرائيلي لارضنا واقامه الدوله الفلسطينيه المستقله حتى رئيس الولايات المتحده الامريكيه بايدن الذي يدعم هذا العدوان ويدعم حكومه الاحتلال الاسرائيلي بلا حدود ويقوم بتحقيق كل ما تريده من ارتكاب جرائم ادوات الفتنه والاسلحه ضد الشعب الفلسطيني هو الاخر تحدث عن ان الفلسطينيين لابد لهم ان يقيموا دولتهم وهذا كلام بالنسبه الينا كلام مهم ونحن كما كنا نستمع لهذه الكلمات كان هناك فعلا اجماع دولي الان ميه واربعين دوله تعترف بنا كدوله يجب ان تقام بالاضافه الى الدول التي تنتظر لذلك لابد ان تترجم هذه المواقف الى افعال .

س: هل سيمكن التاريخ من تغيير نفسه وجعل القرارات الخاصة بفلسطين تصبح ضمن القرارات التي يتبعها تدابير قسرية ملزمة ومجبرة ومحاسبة لهذا الكيان الغاصب؟

  • حتى الآن نحن نأخذ مكاننا بين الأمم. يعني التطور الذي حدث الشهر الماضي فعلا هو تطور مهم وأن يكون لفلسطين مقعد بين الأمم وأن تستطيع أن تقدم مشاريع قرارات هذا أمر يجب أن نأخذه بعين الاعتبار وانه نجاح للدبلوماسية الفلسطينية والقيادة الفلسطينية التي تعمل ليل نهار من اجل العمل على الدخول الى كل هيئات الامم المتحدة والاستفادة من القانون الدولي الذي يقف الى جانبنا، وكذلك ايضا ما أصدرته الجمعية العامة للامم المتحدة بتصويت مئة واربعة وعشرين دولة خلال هذه الدورة لصالح اقامة دولة فلسطينية على الاراضي المحتلة عام سبعة وستين.