قال رمزي رباح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول الجهود متواصلة من أجل حشد الدعم وحشد الإجراءات القانونية لنيل الاعتراف الكامل بدولة فلسطين:
- التحركات تجري على مستويين المستوى الأول التحرك من خلال الجمعية العمومية للأمم المتحدة لإعادة طرح موضوع عضوية فلسطين الكاملة والاعتراف بدولة فلسطين في مجلس الأمن في مواجهة الفيتو الأميركي الذي هو فيتو يتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني بشكل كامل ويكشف زيف وتضليل الإدارة الأميركية بالحديث عن حل الدولتين، فهي ضمنا عندما نصل إلى هذا الاستحقاق تقف ضد الاعتراف بدولة فلسطين وعضويتها وتشجع إسرائيل على استكمال عدوانها كما نشهد اليوم في رفح وفي سائر مناطق غزة والضفة الفلسطينية حرب مسعورة مستمرة.
- وأيضا التحرك الثاني سيكون بمبادرة من الجزائر الشقيقة أيضا في مجلس الأمن من أجل قرار جديد بشأن وقف العدوان ووقف الحرب على قطاع غزة، وبالتالي القضيتان متداخلان فيما يتعلق بالتحرك الدولي وهذا أمر هام الأن وضروري جدا خاصة في ظل الموقف الدولي المتعاظم بشأن المطالبة بوقف هذا العدوان وتحميل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكب وعن تهجير مئات الاف الفلسطينيين من مناطق سكناهم في رفح وعن جرائم الحرب التي ترتكب ضد المدنيين.
- أنا اعتقد هذا التحرك مهم الأن وهذا يضع على المحك أيضا مرة أخرى الإدارة الأميركية التي رعت الصفقة وورقة الوسطاء التي هي جزءا منها، وعندما وافق الفلسطينيون عليها تنكرت لها إسرائيل ووقفت الإدارة الأميركية التي تغطي إسرائيل في تنكرها ورفضها لهذه الورقة التي كانت قد وافقت عليها في الأسابيع الأخيرة.
- أنا أعتقد المعركة مفتوحة ومكشوفة على المستويين في الميدان المقاومة والصمود والمواجهة لهذا العدوان وفي الأروقة الدولية والمحافل الدولية الاعتراف بدولة فلسطين المعركة وعضويتها الكاملة وأيضا وقف العدوان معركة مطلوب أن تخاض بكل الإمكانيات في هذه المرحلة وخاصة في ظل تعاظم الدعم الإقليمي والدولي للشعب الفلسطيني وحقوقه وأصداء هذا الدعم التي تتردد في كل مدن وساحات وجامعات العالم وبالأساس في الولايات المتحدة الأميركية حركة الشعوب الصارخة والناهضة في الشارع ضد العدوان وقتل الشعب الفلسطيني والإبادة التي ترتكب بحقهم.
- هي مواجهة مفتوحة والاحتلال يستخدم كل الوسائل والأساليب الإجرامية والفاشية للتضييق على الشعب الفلسطيني حصارا وتجويع ومصادرة الأموال الخاصة للشعب الفلسطيني، أموال الضرائب والرسوم التي يجبيها من عائدات البضائع التي تصدر إلى فلسطين، وأعتقد هذه إحدى الوسائل التي تستخدم لإضعاف المقاومة الفلسطينية والمواجهة الفلسطينية والصمود الفلسطيني ضد السلطة وضد الشعب وضد كل المكونات الوطنية الفلسطينية هذه الضغوط يجب أن تواجه أيضا بموقف لقلب الطاولة في وجه الاحتلال.
- نحن الان في مواجهة وحرب مفتوحة مع الاحتلال وعلينا أن نجند كل الإمكانيات الان لتعزيز صمود شعبنا ومواجهة هذا العدوان مسألة مصادرة الأموال جزء منه في أيضا الحملة الدولية المطلوبة لنزع الاعتراف بإسرائيل لمحاسبة إسرائيل دوليا للتحرك على مختلف المستويات في مواجهة هذا العدوان.