قالت كفاح حرب عضو المجلس الثوري لحركة فتح حول قرار حكومة الاحتلال باجتياح مدينة رفح رغم المطالبات الدولية والمنظمات بتداعيات الخطيرة لهذه الخطوة:
- هي تحركات خطيرة ولكنها استمرار لهذه الجرائم التي يصر هذا الاحتلال الإسرائيلي بقيادة الحكومة اليمينية المتطرفة التي تشهد هذه الجرائم في كل الاتجاهات على أبناء شعبنا الفلسطيني، فلم يتركوا أحدا دون أن يلقوا بقذائفهم أو بألسنتهم أو بسياطهم على أبناء شعبنا الفلسطيني، أن دخول رفح وتحديدا من خلال السيطرة على معبر رفح ومنع إدخال المساعدات وحركة المسافرين خاصة الجرحى الذين يحتاجون لهذا السفر للعناية بهم ولإنقاذ حياتهم، نقول أن الاحتلال يصر على هذه الجرائم ويراكم على جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني لأكثر من سبعة أشهر.
- نحن ندخل الشهر الثامن ولا زال نتنياهو يصر على وجوده في الحكم من خلال استمرار هذه الحرب ومن خلال البطش والتجبر بحياة الإنسان الفلسطيني، ما شاهدناه يوم أمس هو حركة المواطنين الفلسطينيين باتجاه الخروج من رفح خوفا على أرواحهم وعلى أبنائهم هو دليل على أن الشعب الفلسطيني يعيش في حالة من الرعب وحالة من الخوف الشديد على مستقبله وعلى مستقبل أبنائه، لذا نقول أن صمت العالم اتجاه هذا الإجرام هو غير مقبول من قبل الشعب الفلسطيني، ونرى أنه لا يتعدى فقط الاعتداء على الشعب الفلسطيني، هو يتعدى على الإنسانية بأكملها ويتعدى على حقوق الإنسان والحريات وعلى الوجود الإنساني خاصة، مع استمرار هذه الجرائم المتكررة على أبناء شعبنا.
- بكل تأكيد هنالك جهود تبذل وهنالك أصوات تحذر من هذه الكارثة وهنالك تخوف من قبل حكومات العالم أجمع من هذه الكارثة الإنسانية خاصة أن دولة الاحتلال صعدت من نيرانها على أبناء شعبنا في قطاع غزة وقد وجدوا في مساحة صغيرة جدا لا تتجاوز استيعابها ثلاثمئة ألف مواطن فهي الأن تستوعب أكثر من مليون ونصف مواطن هذا دليل على أن الشعب الفلسطيني في القطاع يعيش حالة يرثى لها وحالة لم تحصل سابقا خاصة مع هذه المجاعة التي عاناها ابناء شعبنا.
- ان على الدول العربية التحرك بشكل سريع وبالضغط من خلال الضغط على الولايات المتحدة لما لها من تأثير على هذه الحكومة اليمينية وعلى دولة الاحتلال الولايات المتحدة لها اليد الطولى على هذه الدولة وعلى هذه الكارثة لذا نحملها المسؤولية ونحمل كل من يقف الى جانب دولة الاحتلال في عدوانها على ابناء شعبنا المسؤولية عن هذه الكارثة وعن الكوارث التي سبقت وما يحصل في محكمة العدل ومحكمة الجنايات الدولية هو دليل على ان هنالك ابادة جماعية وهناك جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية تمارس بحق الشعب الفلسطيني وتدرس هذه الجرائم من قبل تلك المحكمتين لتقول قولها الفصل بتجريم هذه الدولة وتجريم قادة الدولة المارقة الذين يتجاوزون كل القوانين الانسانية وكل القوانين الدولية وكل القوانين حتى الربانية في اجرامهم الذي يمارس بحق ابناء شعبنا.
- نتنياهو يدرك أن انتهاء هذا العدوان على الشعب الفلسطيني بداية النهاية لوجوده السياسي في دولة الاحتلال، لذا نقول أنه يحاول أن يماطل ويحاول أن يطيل أشهر هذا العدوان ويحاول أن يصل الى مكاسب ، ولكن لن ينال هذا النصر ولن ينال هذه الأوراق التي يحاول أن يجلبها لنفسه قبل أن يجلبها لدولة الاحتلال، لذا نقول أن نتنياهو يرفض أي اتفاق ممكن أن تصل اليه الأطراف خاصة بالرعاية القطرية والرعاية المصرية والرعاية الأمريكية، أن نتنياهو يريد أن يطيل أمد هذا الحرب وهو مستفيد من هذا الإجرام بتغذية إجرامه وتغذية غرائزه اللاإنسانية.