أحمد صبح :نتنياهو يقود عصابة أكثر منها حكومة

قال أحمد صبح عضو المجلس الثوري لحركة فتح حول قرار حكومة الاحتلال باجتياح مدينة رفح رغم المطالبات الدولية والمنظمات بتداعيات الخطيرة لهذه الخطوة:

  • من الواضح أن نتنياهو يقود عصابة أكثر منها حكومة، وهو يعمل جاهدا طيلة الوقت لتنفيذ أجندة هذه الحكومة التي أعلنت منذ اليوم الأول لتشكيلها قبل العدوان الحالي، منذ اليوم الأول للعام الماضي وهي تعلن أنها بصدد ما تسميه الحسم العسكري، بمعنى محاولة تصفية القضية الفلسطينية وفتح معركة كاملة وعدوان شامل وحرب إبادة جماعية على الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، وليس مستغربا ما تقوم به في غزة وفي الضفة وفي المعتقلات وفي القدس وفي الاستيطان وفي كل مناحي الحياة.
  • قررت هذه الحكومة منذ اليوم الأول أن تضع جانبا كل الاعتبارات القانونية والسياسية، وحتى تتصرف بوقاحة وصلف غير معهود وتتحدث وكأن هناك أمامها جيوش تحمل أسلحة نووية، وتتحدث عن حروب وجودية، وتتحدث عن حروب تلمودية، وتتحدث عن قنابل نووية في حربها ضدنا، أن ما يقوم به نتنياهو الأن وضعه بشكل واضح وصريح أمام العالم السؤال الأكبر هل العالم وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية جاهزين للرد على هذه السياسة وعلى هذا العدوان أم لا، وبالتالي أعتقد أن إدارة الرئيس بايدن هي أمام امتحان هي وضعت نفسها به ولنرى ماذا تقوم به الإدارة الأمريكية في الساعات القليلة القادمة.
  • من الواضح أن ما تم التوافق عليه هو كانت قد توافقت عليه الحكومة الإسرائيلية أيضا، لأنه في صلب هذا الموضوع الولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى وساطة الأشقاء في كل من مصر وقطر، وبالتالي ما تم الموافقة عليه هو ما عرض على إسرائيل ووافق عليه أصلا، نتنياهو سمح لبن غفير وسموترش أن يهددوهم من باب مكتبه وأن يقولوا بأنه يعرف عواقب هذا وكأنه هو يعمل لديهم، وبالتالي أصبحنا أمام عصابة تهدد بعضها البعض وترفع السلاح على بعضها البعض وتقول ذلك علنا وبوضوح.
  • وبالتالي التعامل مع هذه الحكومة لا يمكن أن يكون تعاملا عادي ما بين الدول، ولذلك التردد الذي تقوم به بعض الحكومات الغربية لا مبرر له، أو المنظمات الدولية ، على الإدارة الأمريكية أن تقول وتفعل شيء، وعلى محكمة الجنايات الدولية أن تحسم أمرها بعد هذا التردد الكبير، وبالتالي من أفواههم يدينهم لنرى ما يقومون به وما يقولون أنهم سيقومون به، وهذه هي الإدانة، الاعتراف هو سيد الأدلة وهم يعترفوا علنا بأنهم يقتلوا ويدمروا ويبيدوا.
  • الجميع مطالب باتخاذ مواقف وأعمال في نفس الوقت هناك بعض الأشقاء العرب الذين طبعوا مع حكومة نتنياهو قبل هذا العدوان وسمعنا هم يقولوا بأنهم طبعوا من أجلنا رغم أننا لم نفاوض أحدا بأن يطبع خارج مبادرة السلام العربية من أجلنا طيب، بعد كل ما تقوم به حكومة نتنياهو من إبادة جماعية، لم نسمع صوت منهم وكأن التطبيع مقدس بغض النظر عما تقوم به إسرائيل هؤلاء الأشقاء، مطالبين أن يعيدوا وجهة نظرهم، وأن يعيدوا مواقفهم وأن يعيدوا النظر بجدية بذلك لا يعقل كولومبيا تقطع العلاقات مع إسرائيل، دول طبعت مع إسرائيل ولم تفعل شي .
  • فيما يتعلق بالعدوان المتواصل طال الأسرى داخل المعتقلات ومن بينهم القائد زكريا الزبيدي ” كما حملنا هم قبل أيام مسؤوليتهم الكاملة عن حياة القائد وعضو اللجنة المركزية الأخ مروان البرغوثي، وبكل تأكيد أخونا زكريا الزبيدي زميلنا وعضو المجلس الثوري ما تقوم به إدارة السجون بأوامر من هذا البلطجي بن غفير واضحة للعيان، وهو يذهب ليرى كيف يعذب الأسرى، أن هذه الجريمة حتى المنظمات الدولية صاحبة الاختصاص للأسف الشديد دورها في هذا العدوان هو أقل من الواجب يجب أن يطرقوا أبواب السجون، يجب أن يفرضوا بقوة القانون الدولي الإنساني زيارة الأسرى، يجب أن يذهبوا لزيارة مروان البرغوثي وزكريا الزبيدي وباقي الأسرى، يجب أن يروا هذا الاكتظاظ، يجب أن يروا كمية الغذاء ونوعيتها السيئة التي لا تكفي لأحد، يكفي أن ينظروا إلى النظافة، إلى العلاج، إلى كل شيء”.